أسلوب حياة

للأسف اقترب وقت طلاقكما!

لا يوجد شعور أسوء من أن تدركي أنه و بكل أسف اقترب وقت طلاقكما بعد سنوات من الحب فمثلما تحسين بشعلة الحب لأول مرة و جرس الإنذار يرن بقوة بدواخلك حينما ترين زوجك المستقبلي، فان نفس جرس الإنذار يرن، و لكن هاته المرة يرافقه مغص كبير و وجع أكبر و إحساس بمستقبل مجهول و إحباط لا يمكن إخفاءه.

لذلك سنعرض لك ستة علامات تؤشر لنهاية العلاقة الزوجية و المطلوب منك سيدتي ليس البكاء على الأطلال و لا السير وراء الدجالين و الكهنة فأنت الآن صرت كركاب سفينة التيتانيك إما أن تفهمي الرسالة جيدا و تحجزي لك مكانا في سفن الإنقاذ أو أن تظلي في نواح و بكاء لا يفيد في أي شيء.

بداية نهاية الزواج: الخوض في الماضي

تجعلنا علاقة الحب في بداياتها الأولى نعيش مفهوم الانسجام و المحبة بشكل أشبه بالمثالي، ففي فترة الخطوبة حيث تجدين الزوج المستقبلي كريم المشاعر و المال و الوقت يجعلك أشبه بمن تتعرض لتنويم مغناطيسي، و هذا ما قد يؤدي بك إلى البوح بأشياء قد تكون أحدى أسباب طلاقكما ، فالرجل الشرقي محافظ بطبعه حتى لو كان يلبس أخر ما ينتج عن الموضة العالمية لذلك لا تستغربي إن وجدت نفسك أمامه يكرر على مسامعك كل يوم أشياء حدثت في ماضيك يعتبرها هو أو الآخرون من الأخطاء على عكس صورة المنفتح الخادعة في البدايات .

في مرحلة بداية نهاية الحياة الزوجية ستجدينه يكرر الحديث عن مثل تلك الأمور كثيرا رغبة في إيذاءك بأكبر قدر ممكن.

التلميح عوضا عن التصريح: أعلن عن رغباتك ما تحب وما تكره

العادة الصحية و السليمة في العلاقة الزوجية  المتينة هي أن كل طرف دوما ما يصرح برغباته و ما يحبه و ما يكرهه في الطرف الثاني و هذا ما يزيد من توثيق العلاقة الزوجة و ترابطها، لكن عندما تجدين الطرف الأخر قد بات يتجنب التصريح كما كان يفعل من قبل و يلجأ للتلميح بشكل فيه نوع من الهمز و اللمز و حشو الكلام فأعلمي انه لم يعد يريد سوى إغضابك و إثارة عصبيتك، و يستهدفك في ما يشبه حربا نفسية يريد من خلالها ضرب معنوياتك فيصير مجمل كلامه قابلا لعدة تأويلات و الهدف ضرب هاته العلاقة الزوجية في ما بينكما.

من علامات فشل الحياة الزوجية: التهديد بالطلاق

كلما زادت التوترات في ما بينكما كلما زاد التهديد بالطلاق و هذا في حد ذاته أمر سلبي جدا، و كلما صارت تنفلت منه كلمة الطلاق بشكل أكبر بحيث أصبحت بالنسبة له كورقة يلعبها للضغط عليك بشكل أكبر و الأكيد أنه لم ينطق بها حتى باتت جزءا من تفكيره في عقله الباطن، و لم يعد له مع مرور الأيام سوى اختراع الذرائع و المبررات حتى يصبح الأمر بالنسبة لكما واقعا حقيقيا.

نهاية الحب: حرب لا تهدأ

على عكس الأيام الخوالي تصبح الأيام بينكما صعبة العيش و مليئة  بالصراعات و شتى أنواع الحروب و إن كانت تتوسطها بعض فترات الهدنة المخادعة فبكل أسف إقترب وقت طلاقكما، و لم تعد تجمعكما سوى مصلحة ظرفية فقط و سرعان لتعودا للمشاحنات من جديد.
أي لقطة صغيرة كفيلة بإثارة غضبه و جعله يقلب الطاولة دونما سبب حقيقي بحيث تكون ردات فعل كبيرة و مبالغ فيها بالمقارنة مع الخطأ البسيط المرتكب.

الغيرة: خطر يهدد العلاقة الزوجية

في الماضي قلما رأيته يحمل هاتفك لينبش فيه و قلما رأيت ملامحه تتغير بشكل واضح كلما رن هاتفك بحيث يبدي فضولا غريبا و مزعجا.

الحب في الحياة الحقيقية أساسه الثقة و التفاهم والاحترام عكس الصورة الهلامية التي قد تراها على شاشات التلفاز، فالغيرة المبالغ فيها خصوصا تقضي على كل شيء جميل بينكما و كلما زادت عن حدها إلا و تكون تعبيرا حقيقيا عن فقدان الثقة في الأخر مما يجعلك مشتبهة بها طول الوقت، و تجدين نفسك دوما مضطرة للتبرير و الدفاع عن مواقف كانت تمر بشكل طبيعي و سلس و هدا سبب كافي يؤكد لك أن النهاية أقرب مما تتخيلين.

الجفاء و عدم الحوار والأنانية: باب الفراق المفتوح

عندما تنطفئ شمعة الحب تأخذ معها في دخانها المحبة الاهتمام و التقدير و يحل محل هؤلاء الجفاء و الصمت الكثير و جرعات مستفزة من الأنانية و يصبح أنا هو ضمير المتكلم أكثر من نحن لذلك تجدينه لا يجد راحته إلا و هو بعيد عنك أو منزو في مكان غير قريب، و لم يعد يسأل عن أحوال الجيران و العائلة كما كان يفعل من قبل و لربما حتى أهمل أطفاله فيما يشبه رسائل مبطنة لحبيب بات حقائب سفره شبه جاهزة للهروب الكبير فلحظة طلاقكما اقتربت و باتت وشيكة جدا.

اقرأ أيضا: 10 قصص طلاق لن تصدق أنّها حدثت فعلا

برجاء تقييم المقال

الوسوم

boufouss omar

كاتب و مدون و محرر مغربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق