تكنولوجيا

كيف تستفيد من الإنترنت؟ إذا كان لديك الإنترنت.. فلا مزيد من الأعذار!

هذا المقال برعاية DoWebNow لتصميم وإستضافة مواقع الإنترنت

يمكن القول إن اختراع الإنترنت قد أزال العوائق أمام المعرفة، ففي الوقت الحاضر، لا يوجد أي عذر لقلة معرفتك، فمجرد أن تكون لديك الرغبة في تحسين ثقافتك ومهاراتك أو التعرف على موضوع معين، فلم يعد يوجد عذر حقيقي. لذا ستقول لك في هذا المقال كيف تستفيد من الإنترنت .

العالم عبر الإنترنت أصبح متاحًا لمعظم الناس، والمثير حقاً أن الكثير من المعلومات متاحة بحرية وبعض المحتوى جيد جدًا، إضافة لكونه مجانيًا، لكن في الوقت نفسه هناك أيضًا محتوى عديم الفائدة ومضلل متاح على الإنترنت، لذلك يجب أن يكون المرء متيقظًا ويتحقق من الحقيقة عند وجود شكوك.

كيف تستفيد من الإنترنت (فوائد الإنترنت)

 التقريب بين العالم

لقد اختصر الإنترنت الوقت والمسافة، حيث مكن الأشخاص من التواصل بسهولة ويسر مع البشر الآخرين، سواء كانوا في مكان قريب أو في المناطق النائية من العالم، من خلال مختلف التقنيات المتوفرة على الإنترنت.

حيث تتيح منصات التواصل الاجتماعي للناس التفاعل في مجتمع عالمي عبر الإنترنت، والتعرف على طريقة الحياة في أجزاء أخرى من العالم، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأشخاص أصحاب الأعمال التجارية التسويق للمنتجات والخدمات المختلفة وتنمية تجاراتهم وأعمالهم.

القدرة على تعلم مهارات جديدة

يوتيوب وحده فيه الكثير من الدروس التعليمية المجانية في عدد كبير من المجالات والتخصصات المختلفة، هناك أيضًا الكثير من منصات التعليم الإلكتروني، بعضها يقدم دورات مجانية، والتي بدورها يمكن أن تعلمك أي مهارة تنقصك، سواء كنت ترغب في بدء مهنة في مجال الإلكترونيات أو تحسين المنزل أو إصلاح السيارات، أو كنت ترغب في تحسين معرفتك في مجال أنت فيه بالفعل، فقد جعل اختراع الإنترنت الأمر أسهل من أي وقت مضى.

والأكثر من ذلك أن المواد التعليمية متوفرة بلغات مختلفة، ويقوم بتقديمها أشخاص من جميع أنحاء العالم، لذلك لا يهم اللغة التي تتحدث بها.

تحسين الذات بشكل عام

فمثلا إذا كنت تشعر بالقلق إزاء جانب من صحتك، فلدى الإنترنت العديد من الموارد مثل WebMD، والتي يمكن أن تكون مفيدة في توفير إرشادات حول تحسين الصحة والوقاية.

يمكنك تعلم طرق أخرى مفيدة لتحسين الذات، بما في ذلك كيفية تحسين الذاكرة الخاصة بك، وتقديم المشورة للأزياء، وتقديم المشورة للعلاقات، والتمارين لفقدان الوزن، والحصول على اللياقة البدنية، وحتى المهارات الأخرى مثل الآداب الاجتماعية.

بالطبع الوصول إلى الإنترنت ليس هو نفسه في كل مكان، حيث تشير الإحصاءات الحديثة إلى أن أكثر من 4.1 مليار شخص أو أكثر من نصف سكان العالم، لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت، ويتحسن الوصول بسرعة، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية، لا سيما في مجال الأجهزة المحمولة.

اليوم زاد التواصل بين الناس من خلال انتشار الهواتف الذكية، حيث تحتوي هذه الأجهزة على تقنية أقوى بكثير من أجهزة الكمبيوتر.

الناس الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من البلدان المتقدمة هم من بين أكثر الناس حظًا، وفق إحصائية تبين أن الأميركيين استحوذوا على أكثر من 312 مليون مستخدم للإنترنت في عام 2018، مما يجعلها واحدة من أكبر الأسواق على الإنترنت في العالم.

بالإضافة إلى ذلك، تحتل الولايات المتحدة مرتبة عالية على مؤشر حرية الإنترنت، مع كل ما قيل، فإن الأميركيين معظمهم ليس لديهم عذر أو سبب لعدم وجود المعرفة التي قد تساعدهم على أن يصبحوا ناجحين، إن الأعذار الحقيقية الوحيدة -في رأيي- تتعلق بقضايا الصحة العقلية والأمراض الجسدية.

أقول هذا لأنني استفدت بشكل كبير من المعلومات المقدمة عبر الإنترنت، فأستطيع أن أشهد شخصياً بحقيقة أن أي مكتبة عامة تقريبًا يمكنك التفكير فيها في أمريكا توفر الوصول إلى عدد لا يحصى من الكتب وأجهزة الكمبيوتر.

كيف استخدمت الإنترنت لتحسين نفسي؟

عندما أردت تحسين مهاراتي في الرياضيات أثناء دراستي الجامعية، تمكنت من مشاهدة دروس الجبر المجانية على YouTube، حاليًا أتعلم لغة أخرى عبر Skype، والتي رغم أنها ليست خدمة مجانية، إلا أنها ميسورة التكلفة.

كيف تستفيد من الإنترنت بالشكل الأمثل؟

أصبحت أؤمن بأن اختراع الإنترنت هو أداة قوية يجب استخدامها بمسؤولية، بطريقة مشابهة للتقنيات الأخرى مثل الكهرباء أو الطاقة النووية، على سبيل المثال، يمكنك استخدام الكهرباء لمجموعة متنوعة من الأغراض؛ مثل الطهي، وتدفئة منزلك، وتشغيل الإلكترونيات الخاصة بك، ومع ذلك يمكن أن تكون الكهرباء ضارة للغاية إذا ما استخدمتها بطريقة غير مسؤولة.

وبالمثل، يمكنك استخدام الطاقة النووية لتزويد مدينة بأكملها بالطاقة، ولكن يمكن أيضًا استخدامها في قصف وقتل العديد من الأشخاص بخطوة واحدة.

في حالة الإنترنت؛ يمكن للناس استخدامه لتعلم أي شيء تقريبًا، ولكن يستخدمه الكثيرون في أنشطة ذات نتائج عكسية مثل؛ التصيد، ونشر المعلومات الخاطئة، والترفيه المفرط، حيث أن العثور على الترفيه على الإنترنت أمر رائع، لكن الكثير من الناس يستخدمونه فقط لهذا الجانب، حتى يصبحوا مدمنين على بعض المحتوى، وهو أمر غير صحي.

ومع ذلك، فإن المحتوى المفيد يفوق السيء بكثير، وهناك طرق عديدة لجلب المعلومات والتحقق منها، في ضوء كل هذا، أعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك أعذار أقل فيما يتعلق بالمعرفة.

أسمع كثيرًا من الناس يشكون من ظروفهم، الأمر الذي جعلني أفكر بنفسي أن الكثير منهم لا يستفيدون من قوة الإنترنت، فيمكن للكثير من الناس تغيير مواقفهم الحالية ببساطة عن طريق تغيير تفكيرهم وموقفهم من التعلم.

وإذا التزم المزيد من الأشخاص بتعلم مهارة عبر الإنترنت، وانغمسوا في البرامج التعليمية حول كيفية إنشاء الأشياء، فستتغير الحياة بشكل إيجابي لكثير منهم، كما يتوجب علينا إنهاء صنع الأعذار؛ فالعالم كله أصبح متاحًا لك عبر الإنترنت.

 

قد يهمك أيضًا : طرق الحفاظ على بيانات هاتفك عند إعادة ضبط المصنع

برجاء تقييم المقال

الوسوم

بدرة

https://dlylaki.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق