أسلوب حياة

كيف نبلغ الأهداف بأقل تكلفة وبأسرع وقت.. إليك طرق تحقيق النجاح

يعد تحقيق النجاح هو القاسم المشترك بين البشرية جمعاء، فمن منا يريد أن يكون ضعيفًا خائبًا وخاسرًا؟ من أجل غاية أسمى كهذه جندت البشرية أدواتها مواردها وقوامها من أجل بلوغ درجات التطور الاقتصادي والرقي الإجتماعي، وتحقيق مكاسب على المدى البعيد والقريب والمتوسط. فكان شغل الشاغل لرب العمل هو العامل أو الموظف في مكتبه،فوفر له كل سبل الراحة وظروف العمل المواتية لكي يعمل بجد وينتج.

من الأمور الهامة في أداء المهام هو عامل الوقت، فالوقت إما لك أو عليك، إن عرفت كيف تنظم وقتك وتوزع نشاطات عملك وأداء مهامك، صار الوقت خادمك المطيع. إن الوقت يمنحك ميزة أداء المهام، لاكن الكفاءة وإتقان العمل هو شيء راجع لك أنت، لأن التحكم في الوقت يعود عليك بالكفاءة واتقان عملك. إن من الأمور التي تسرق وقت الموظف وتجعله لايؤدي مهامه وتتراكم عليه هو أنه يستقطع من وقته دقائق في الحديث مع الزملاء وتصفح الأنترنت. إن هذه الدقائق المتناثرة هنا وهناك هي التي تكون حائلا مثبطا نحو عدم إتمام المهام كما يجب، فالوقت المستقطع يضعف العزيمة الموظف، بل يمدد من مدة قيامه بعمله، فإذا كانت مهمة تتطلب فقط 3 ساعات من العمل من دون منغصات وملهيات تتحول هذه 3 ساعات إلى 8 ساعات بفعل التهاون.

إننا نضيع أكثر من ساعتين في اليوم بما مجموع الدقائق التناثرة الضائعة، ولو استغلينا هذا الوقت اليسير أفضل استغلال، لحظة انتظار الحافلة وركوبها، ووقت قيادة السيارة لإنصات لكتب صوتية لعادت علينا هاته الدقائق بنفع على المدى البعيد، ذلك أننا لا نعرف قيمة دقائق يسيرة إلا بفعل تراكم عامل زمن فتصبح جبالًا من الوقت. إن 3 دقائق فارغة من كل ساعة تساوي ساعة وثلث في اليوم، ويوم ونصف في الشهر.

كذلك تحديد الأولويات والمهام المستعجلة والبدء بها أولا، يجعلك تنجز عملك بكفاءة عالية، وتتمكن من تحقيق النجاح . فدائمًا ما نتحجج بضيق الوقت وكثرة المهام، ونسينا أننا كبشر مخلوقات قادرة على إعطاء أفضل ما لديها تحت ضغط الوقت. بل إن ضيق الوقت الذي نشعر به يرفع من مستوى أدائنا لمهامنا ويصقل مهارتنا لأداء أكثر إنتاجية، بل يوفر علينا وقت إضافي. وهناك فرق بين السرعة والعجلة في أداء المهام.. فالسرعة تجعلك تركز كل قوتك وجهدك في قناة واحدة، بيد أن العجلة تفقد التقة في صاحبها وتشتت تركيزه ويصبح يعمل على أكثر من جبهة مما لا يجعله يؤدي مهامه بكفاءة عالية. هناك كذلك عامل التوتر الذي يشعر به الموضف نتيجة لروتين العمل، فهو يحتاج بين فينة وأخرى لتفريغ هذا التوتر والضغط عبر الترفيه والاستجمام في أماكن جميلة تعيد له نشاطه وحيوته.

هناك دائمًا طرق ذكية تزيد من كفاءتنا ومروديتنا، فقط يجب أن نكون واعين بهذا ونركز عليه في أعماق وعينا الذاتي.

اقرأ أيضًا :

5 استراتيجيات فعالة أكدها الخبراء لزيادة المبيعات

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أيوب حطوبا

أيوب حطوبا العمر : 31 سنة طالب باحث في التنمية الذاتية وعلم نفس بدأت مسيرتي ب قراءة الكتب(التنمية الذاتية وعلم نفس) لما يقرب من 15 سنة، ثم توجت هذه التجربة بتلخيص الكتب وأخيرا كتابة مقالات عند مدونة 22 arabi. أتمنى أن أفيد وأستفيد معكم. شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق