أسلوب حياة

كيف تنجح في حياتك وتحقق أحلامك؟

“الطرق الممهدة لا تصنع قبطانا ماهرا” لذا عليك السير في الطرق الصعبة لتصبح أفضل مما أنت عليه..

مقاومة الشعور السلبي عن طريق الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي القدرة التي تجعلنا أفضل مهما سقطنا أو مررنا بصعوبات، تجعلنا نحاول من جديد مع كل سقوط لنصل إلى ما نصبو إليه.

خير مثال على ذلك: “أبراهام لينكولن” ماذا فعل هذا الرجل العظيم؟ أشهر “رئيس أمريكي” على مر العصور “هو الذي وحد البيض والسود” بعد كثير من الصراعات، أدرك بعلمه أن لا مجال  للتنمية ووصل إلى الأحلام دون وحدة الشعب الأمريكي لكن السؤال الأهم هنا كيف وصل إلى ذلك وحقق كل أحلامه وآماله؟ ثلاثة كلمات كانوا السر في ذلك “لم ييأس أبدا”، تعرض لكمية فشل رهيبة لكن ظل صامدا مقاوما لكل ما مر به متسلحا بحلمه.

بداية سقوطه سر نجاحه

بدا ككل المتعثرين كلما يجرب شيئا يفشل فيه، كأمثلة على ذلك: وضع كل أمواله في محل مشاركا أحد أصدقائه، لكن طارده الفشل بعد عام كعادته، لأن تركيزه لم يكن في المحل بل في القراءة فبدلا من أن يركز مع الزبائن كان يقضي الوقت في القراءة غارقا في أحلامه وآماله التي يثق أنه سيصل إليها في يوما ما، أما السقطة الثانية والثالثة كانت أصعب وأضل، فرغم حب البشر له ومساعدته لهم دائما إلا انه فشل مرتين في الانتخابات المحلية لعدم معرفته كيف يدار الصراع في الانتخابات، فليست الكفاءة وحب الناس فقط هم من ينجحوا العضو توجد أساليب أخرى ملتوية.

كيف نجح بعد ذلك وحقق أحلامه وآماله؟

أغلق أذنيه عن أي كلمة سلبية من البشر، ولم يقتنع يوما أنه فاشل كما يدعون. اتبع شعار المعرفة في مواجهة اليأس عن طريق القراءة في كل المجالات مدركا أن علمه هو من سيكون ظهره وسنده بعد ذلك. لم يضخم من سلبياته حتى تصير وسواسا ينخر في رأسه فيهرب ويستسلم ولن يقلل منها ويمنح نفسه نجاحا وهميا، هو فقط ظل فترة كبيرة يحلل الأخطاء عن لماذا سقوطه المتكرر وكيف يتجنب ذلك في المرات القادمة؟ أخيرا كان يؤمن بقدراته إيمانا مطلقا فتقدم إلى الانتخابات الرئيسية مع أنه فشل في الانتخابات المحلية أكثر من مرة، واستطاع النجاح بعد أن حول كل سلبيات إلى ايجابيات بالمقاومة المستمرة والتطور الدائم.

لا تجعل الشامتين يحطون من عزيمتك

لا تستسلم أبدا فالكثيرين ينتظروا سقوطك لذا عليك أن تجد الدافع لتكمل المقاومة والمثابرة حتى عن طريق الذين يكرهونك وينتظروا سقوطك لا لشيء إلا لتجميل صورتهم وتعويض النقص في شخصياتهم ولتنمية شعورهم المريض أنهم أفضل منك، عليك إلا تسمع لهم وتقاوم وتدرك أن النجاح لن يحقق إلا بالصبر.

كن على دراية أن المتواكلين لن يصلوا إلى أكثر من ذلك، أما النجاح الصعب فهو عن طريق التجربة والخطأ هو الذي يجعلك تطيل في رحلة الوصول لكي تصل أفضل وأقوى بإذن الله، إذن اجعل سلاحك في الحياة هو التعلم الدائم دون كلل أو ملل، لا تستسلم أبدا مهما كان الطريق موحلا وغير ممهد وستصل بإذن الله إلى كل أحلامك وطموحاتك.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

ديفيد عماد

كاتب, يعشق جمال الطبيعة, والزهور, ويحاول إن ينقل هذا الجمال, في كلمات منمقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق