أسلوب حياة

كيف تصبح مسؤولًا في 6 خطوات؟

تحمل المسؤولية تعني التزام الفرد بما يصدر عنه من قول أو فعل، تقسم المسؤولية إلى عدة أنواع، فنجد المسؤولية القانونية، والأخلاقية، والاجتماعية، والجماعية. وهي شعور الإنسان بتحمل نتائج أفعاله.

6 خطوات لكي تصبح مسؤولًا

الخطوة الأولى: دور الأسرة في تعلم تحمل المسؤولية

نبدأ بتعلم تحمل المسؤولية في الأسرة التي لها دور مهم في تكوين الفرد وتعليمه كيف يتحمل المسؤولية ونربيه على معرفة حقوقه والقيام بواجباته في جو عائلي أخلاقي فيه التسامح والاستقلالية.

الخطوة الثانية: أقنع نفسك أنك السبب في كل ما يحدث

تبعات الأمور مرتبط بك أنت، فعليك أن تبدأ بتعلم تحمل مسؤولية ما تفكر به وما تشعر به وما تتكلمه وما تفعله، لأن كل ذلك يبني خبرتك في الحياة.

إن تقبل الإنسان واقتناعه بحقيقة أنه السبب فيما يحصل له، سيجعله مسؤولًا عن حياته وعندما يصيح مسؤولًا عما يحصل له من أمور سلبية سيقدر على تغيير الدفة وينطلق نحو النجاج. فإذا تقبلت أن الأفكار الموجودة في داخلك هي أفكارك أنت والتصرفات التي تتصرفها هي نابعة من إرادتك أنت لا غير حينها تصبح مسؤولًا عن أخذ قرارك بكل حرية.

الخطوة الثالثة: ابتعد عن لعب دور الضحية

لكي تتعلم تحمل المسؤولية ولكي تصبح مسؤولًا حقيقيًا، يجب أن تبتعد عن إلقاء اللوم على غيرك وأن تبتعد عن لعب دور الضحية. توقف عن التبرم وإلقاء سبب فشلك على أبنائك أو زوجتك أو اقتصاد بلادك. توقف فهذه العادة تدمرك وتكون لديك شعور باليأس، ابتعد عن لعب دور الضحية وأصبح صاحب أو صاحبة قرار، وهكذا تستطيع تغيير الأمور نحو الأحسن.

الخطوة الرابعة: لا تشتكي

الشكوى نوعًا آخر من أنواع اللوم، فالشكوى تجعلك دائمًا أنت الضحية والمظلوم الذي تضرر من الظروف، وتجعلك تعيش كل السلبيات فلا تتحرك إلى الأمام خطوة وتجعلك تشعر بمرارة الفشل والخسارة وتدخل في متاهة تجعلك تفكر فيما هو سلبي.

ابتعد عن الشكوى فهي تحبط العزائم، عليك أن تبتعد على الناس السلبيين المُكثرين من الشكوى والتذمر واقترب من الناس الإيجابيين محبي الحياة.

الخطوة الخامسة: تقبل الآراء المخالفة

لتصبح مسؤولًا عليك أن تقبل الآراء المخالفة والمعارضة لأفكارك فأنت لا تعيش وحدك في هذا الكون، لا تتصور أن من يخالفك يقصد إيذاؤك.

الخطوة السادسة: تحمل المسؤولية وحقق سعادتك بنفسك

عليك أن تجري وتكد لتحقق سعادتك بنفسك ولا تتوكل على غيرك ليحققها لك، لا تنسى أن السعادة شعور داخلي لا يأتي من الخارج، فهي مسؤوليتك وحدك لا غير .

لقد سادت الأمة الإسلامية لعهود وحكمت العالم وأسست حضارة لم يعرف لها التاريخ مثالًا لأن كل فرد منها تحمل المسؤولية وعرف دوره. فقام كل في مجاله بواجبه، . فلم يلق بمسؤولياته على الآخرين مهما كان السبب، بل فهم أن ثقافة التبرير واختلاق الأعذار ليست من القيم في شيء.

يجب أن نتعلم تحمل المسؤولية ونقوم بواجبنا على أكمل وجه أن تحمل المسؤولية يجب أن يكون خلقًا في حياتنا وسلوكًا، لكي لا تضيع الحقوق وننجز الأعمال وتنجح في المشاريع. إن الدول والمجتمعات لا يمكن لها أن تتطور ولا تتغير إلا إذا غذت من هذه القيم والمبادئ.

اقرأ أيضًا: “المساعدات الاجتماعية”.. عامل من عوامل التنمية

برجاء تقييم المقال

الوسوم

صلاح الشتيوي

كاتب تونسيي كتب العديد المقالات في السياسة والبيئة والاقتصاد تم نشر اغلبها بجريدة الشروق الورقية و بعض المواقع العربية .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق