رياضة

كيف تتم هيكلة كرة القدم في البلدان النخبة؟

مازلنا كعرب نمتلك تلك النظرة القاصرة عن دلالة كرة القدم، يراودنا دائما ذلك الشعور الساذج بأن منتخباتنا تحتاج فقط لمدرب من طينة الكبار ليخطو بنا نحو الفئة الكبرى و نقارع المنتخبات التي احتاجت عقود من الزمن و أمضت بره تحت مرحلة البناء.

نحن لا نحتاج لمدرب من الفئة الكبيرة ليدرب المنتخب الأول بل نحتاج لكمية من المدربين الذين نالو تعليما جيدا يؤهلهم لصنع الفارق، الحائط يبنى جداره من الأسفل لا من الأعلى، الفكرة يجب علينا استقطاب المدربين لتركيز على الفئات الصغيرة لينالو تكوينا جيدا يتم تدريبهم بالنمط الصحيح لا ذلك الكم الهائل من المباريات و اللعب بشكل خاطئ دون تمعن في الأساسيات، فغالبا الطفل هنا يلعب برهة من الزمن بشكل خاطئ و حين يجد بيئة تلعب بشكل صحيح يتعسر عليه تغيير تلك العقلية السابقة.

بهذا الشكل نهدم كما من المواهب الذين لو نالوا في مستهل أعمارهم فرصا و تكوينا جيدا ، لنافسوا أكبر أمم كرة القدم. هذا يأتي فقط نتيجة استيراد بعض المدربين للقيام بدورات للمكونين هنا ، و التركيز على الكادر البشري في المراحل الأولى من عمره. جل دول العالم يستضيفون كبار المدربين أمثال بيلسا اوتمار هيستفلد للقيام بدورات و محاضرات هناك، بهذه الطريقة نستطيع أن ننتظر ثورة في كرة القدم.

زر الذهاب إلى الأعلى