علوم وصحة

كوفيد 19..السلالة المحورة قيد التطوير

كوفيد 19..السلالة المحورة قيد التطوير .. تعتبر السلالة G من فيروس Covid-19 هي الأكثر شيوعًا في العالم، لكن اللقاحات قيد التطوير استندت إلى السلالة D التي وصفت لأول مرة مما أثار مخاوف من نقص الفعالية، لحسن الحظ لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال وفقًا لدراسة جديدة.

يجب ألا تفقد اللقاحات المضادة لفيروس Covid-19 قيد التطوير فعاليتها ضد “السلالة G” للفيروس، هذه المعلومات أكثر أهمية لأن الطفرة المعنية هي الأكثر انتشارًا اليوم فهي تشكل حوالي 75٪ من الجينومات الفيروسية المنشورة في العالم.(نُشر هذا العمل الدولي الجديد في مجلة NPJ Vaccines de Nature ).

السلالة المحورة قيد التطوير “تحورت سلالة D الأصلية إلى سلالة G”

عندما تم التعرف على فيروس Covid-19 في الأسابيع القليلة الأولى تم فك شفرة الجينوم الخاص به ونشره بسرعة، وقد تحور الفيروس منذ ذلك الحين وقام بتحويل بروتين مرتبط بسطحه وهو بروتين سبايك. للتمييز بين السلالتين نسمي “السلالة القديمة D” و “السلالة الجديدة G”، لأن الفرق بين السلالتين يرجع إلى حمض أميني واحد (اللبنات الأساسية للبروتينات). بتعبير أدق D الذي تحول إلى G، لا يمكن أن يكون لهذه الطفرة أي نتيجة لكن موقعها مزعج، إن بروتين سبايك هو بالفعل المفتاح الذي يفتح خلايانا من خلال الارتباط بمستقبلات ACE2.

تغيير في البروتين الفيروسي الذي تستهدفه اللقاحات

أوضح مؤلفو هذه الأخبار أن ” هذه الطفرة أدت إلى ظهور عدد من المقالات والمطبوعات المسبقة ” التي بموجبها ترتبط هذه السلالة بزيادة حدوث المرض والانتقال والوفاة، هذا أمر مثير للقلق حيث تم اكتشاف هذه الطفرة منذ ذلك الحين في 75٪ من سلاسل الجينوم المنشورة حول العالم. وقد أدت هذه العوامل إلى التكهنات بأن فعالية اللقاحات والتدابير المضادة التي تستهدف بروتين سبايك يمكن أن تتأثر سلبًا، الأمر الذي يتطلب الاقتران المتكرر للقاحات(اقتران اللقاح يعني أن اللقاح يجب أن يعتمد على عدة سلالات مختلفة لتوفير أوسع حماية ممكنة). هذا هو الحال مع لقاح الإنفلونزا على سبيل المثال الذي يتطلب كل عام تقييم السلالات التي من المرجح أن تنتشر في الموسم التالي من أجل تكييف اللقاح، لم يكن هذا الخوف بدون أساس فيما يتعلق بـ Covid-19 حيث أن اللقاحات قيد التطوير تستهدف بدقة بروتين سبايك كونها ضرورية للعدوى، فمن المرجح أن تنتقل عبر أجيال من الفيروسات دون تغييرات كبيرة.

اللقاحات فعالة في كلا السلالتين

لحسن الحظ لا تكذب السلالة G في التكهن، من خلال اختبار الأجسام المضادة التي تم الحصول عليها من القوارض المحصنة، أكد الباحثون أن السلالتين تم تحييدهما بطريقة مماثلة، بالإضافة إلى ذلك أكدت نماذج من السلالتين أنه لا يوجد سبب لمقاومة السلالة G للقاح. هذه الأخبار السارة لا تمنع الباحثين من تذكر أن الطفرات (حتمية) في فيروسات الحمض النووي الريبوزي مثل فيروس كوفيد -19. 

 لذلك نوصي بالحذر عند وصف هذه الطفرات لأن الاستنتاجات المبكرة بشأن آثارها دون دعم الأدلة التجريبية يمكن أن تؤدي إلى جنون إعلامي وربما تقوض ثقة الجمهور في اللقاحات.

المصدر: sciencesetavenir.fr

حورية بوطريف

أم جزائرية، ماكثة بالبيت، أحب المساهمة في صناعة المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى