رياضة

كورونا تعصف بالمغربي يونس بلهندة خارج تركيا

تعيش الكرة العالمية والعربية بمختلف دوريات العالم أزمة مالية خانقة، وذلك بعد تفشي وباء كورونا القاتل، وتوقف هذه الدوريات والمسابقات المبرمجة، بالإضافة إلى تقلص مداخيل الفرق ورعاتها، الأمر الذي خلف سيولة مالية ضعيفة أثقلت كاهل هذه الأندية، بالرغم من اتخاذها سياسة تقليص أجور اللاعبين إلى النصف.

الدوري التركي لكرة القدم وعلى غرار الدوريات الأوروبية التي تبرم صفقات عديدة بمبالغ مالية كبيرة تضرر هو الآخر بشكل كبير جداً، ما جعل الأندية التركية التي كانت تنشط في سوق الانتقالات الشتوية والصيفية تفكر هذه المرة في التخلص من لاعبيها الأجانب الذين يتقاضون أجورًا عالية، حيث أن جل هذه الأندية تبحث عن طلاق وشيك مع أجانبها أو بيعهم إلى أندية أخرى.

بعدما تأثرت هذه الأندية بشكل كبير من الناحية المادية بفضل تداعيات وباء كورونا، بات نادي غلطة سراي الذي يلعب له الدولي المغربي يونس بلهندة وعديد من الأسماء الأخرى من مختلف بقاع العالم مستعد للتخلي عنهم دفعة واحدة، وعدم التجديد لهم كما كان عليه الحال قبل أزمة كرونا، حيث سيكون على هؤلاء اللاعبين المنتهية عقودهم البحث عن أندية أخرى لمواصلة رحلتهم الكروية.

نادي غلطة سراي التركي وعلى غرار باقي الأندية التركية الأخرى، وللحد من الأزمة المالية التي يعاني منها فريق الدم والذهب، فقد قررت إدارة النادي عدم التجديد لأي لاعب أجنبي ومن بينهم المغربي يونس بلهندة والجزائري سفيان فيغولي، بالرغم من قبولهما التخفيض من راتبهما مقابل الاستمرار داخل الفريق.

ومن المنتظر أن يغير متوسط ميدان المنتخب الوطني المغربي الوجهة من الدوري التركي إلى دوريات عربية خليجية، أو العودة إلى الدوري الفرنسي الذي بدأ فيه مسيرته الكروية، حيث تلقى عروضًا عديدة خلال الفترة الأخيرة من أندية تلعب بالدوري السعودي وأخرى من فرنسا، حيث ألحت كل من أندية النصر السعودي ومونبولييه الفرنسي في خطب وده من أجل التوقيع لها، إلا أن تمسك النادي التركي به أبقاه ببلاد الأناضول.

هذا وبات الدولي المغربي يونس بلهندة خارج مفكرة مدرب الفريق، حيث لم يعتمد عليه كثيرًا خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى العلاقة المتوترة مع الجماهير التي تطالب كذلك برحيله عن النادي، وكلها أمور تجتمع لتعصف بالمغربي خارج الدوري التركي، وقد كشف لمقربيه نيته بالعودة إلى فريقه الفرنسي مونبولييه، وذلك لفضله الكبير عليه فيما وصل إليه، لكن أموال الخليج قد تغير وجهته ويضاف إلى عديد الأسماء المغربية التي فضلت أموال الخليج على أندية كبيرة بالدوريات الأوروبية، كلاعبي النصر السعودي عبد الرزاق حمد الله، ونور الدين أمرابط.

يشار إلى أن الدولي المغربي يونس بلهندة له تجربة كبيرة بمختلف الدوريات الأوروبية، فقد لعب مع مونبولييه ونيس بفرنسا ثم دينامو كييف الأوكراني، قبل أن يشد الرحال إلى شالكة 04 الألماني ومنه إلى فريقه الحالي غلطة سراي بالدوري التركي، ومع بلوغه سن الثلاثين، قد يستقر به الحال كغيره من النجوم بالدوريات العربية الخليجية.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق