رياضة

كورونا تتحكم في مصير البطولة المغربية و”لقجع” يتدخل لإنقاد الموسم

في اجتماع للمكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص موضوع استئناف البطولة المغربية للمحترفين من عدمها، في ظل الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، وذلك بسبب وباء كورونا “كوفيد 19″، لم تصدر أي قرارات بخصوص هذا الموضوع، بالرغم من إعلان بعض الدول الإفريقية انتهاء دورياتها، دون النظر إلى مستجدات الحالة الصحية، وبهذا يبقى درع الدوري المغربي للمحترفين معلقا إلى حين القضاء على هذا الوباء القاتل.

جامعة كرة القدم، وبعد تدارس الوضع عن كتب مع العصبة الإحترافية، أكدت أن الوضع الصحي العام للبلاد هو من سيقرر استئناف البطولة المغربية للمحترفين من عدمها، وأن أي قرار سيتخذ سيكون في مصلحة البلاد يتماشى والوضع الذي يعيشه المغرب، بالرغم من رغبة أغلبية ممثلي الأندية وكافة أعضاء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إكمال مباريات الموسم الحالي، الذي يتصدره نادي الوداد الرياضي، و عدم الإعلان عن سنة بيضاء، كما كان متوقعا.

وتعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تدبير الأزمة الحالية من خلال تخفيض مرتبات الإدارة التقنية للفريق الوطني والعاملين بها، بالإضافة إلى ذلك تم تخفيض مرتب مدرب الأسود البوسني وحيد حليلوزيتش، كما صرفت منح الأندية المغربية الأربع التي تشارك في المسابقات الإفريقية، بدوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، حتى لا يكون لهذه المرحلة أي تأثيرات سلبية عليها، بعد أن وصلت مرحلة نصف النهائي من المسابقتين. 

قرارات المكتب المديري لجامعة كرة القدم الأخيرة شملت إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل حماية الأسرة الكروية بالمغرب، وذلك بتشكيل لجنة لدراسة التدابير المحتملة، وسيناريوهات عودة البطولة والتي تتكون من كل حمزة الحجوي وعبد الرزاق هيفتي وعبد اللطيف المقترض ونزار السكتاني، كما تم تشكيل لجنة أخرى تضم رئيس العصبة الإحترافية سعيد الناصري وحسن الفيلالي وممثلي اللاعبين والمدربين لبحث إمكانية تخفيض منح توقيع اللاعبين، بالإضافة إلى بعض الإجراءات الأخرى:

  • تخفيض أجر مدرب الفريق الوطني وحيد خاليلوزيتش، والمدير التقندي للجامعة، الويلزي وأوشن روبرس ب50 في المئة.
  • تخفيض أجر الأطر الذين  يتقاضون أكثر من 20 الف درهم ب50 في المئة.
  • تخفيض أجر الأطر التي تتقاضى أقل من 20 الف درهم بنسبة 20 في المئة.
  • دعم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الحكام ب 2000 درهم شهريا عن أشهر كل مارس وأبريل وماي  لأن حوالي 95 في المائة منهم بدون دخل قار، ويعتمدون في دخلهم على مهنة التحكيم.

رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي  لقجع أكد على نجاعة الخطوات التي تم اتخاذها من قبل، مقارنة ببعض الدوريات الأخرى وقال:” ليس هناك تاريخ محدد لاستئناف البطولة، لكننا يجب أن نتخذ تدابير استئناف البطولة وإحالة المقترحات على الجهات المختصة، جامعة كرة القدم كانت سباقة لإجراء المباريات دون جمهور وتوقيف البطولة تجنبا للسيناريو الإيطالي والإسباني”.

جماهير الأندية المغربية، وكافة أفراد الأسرة الرياضية يترقبون وضعية الوباء بالمغرب، وانتظار انخفاض عدد المصابين والوفيات، من أجل رفع حالة الحجر الصحي، الذي تعيشه البلاد منذ منتصف شهر مارس الماضي، وذلك من أجل العودة إلى التباري من جديد و استئناف المنافسات، وفي حالة حدوث العكس وهذا ما لا نتمناه فالأمر سيتجه اظطراريا لإنهاء الموسم و عدم العودة إلى الملاعب الصيف المقبل، وسيعلن عن تتويج الوداد أو إلغاء الدوري واعتماد تصنيف العام الماضي.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق