أسلوب حياة

كن كما تريد أنت.. لا كما يريد غيرك

أردت في هذه الأسطر القليلة أن أعبر عن مصطلح كثر الحديث بشأنه وكل شخص عرفه حسب منطقه ورؤيته للأمور، هذا المصطلح شائع ونسمعه مرارا وتكرار وهو “أسلوب الحياة.”

هذا المصطلح الذي تختبئ ورائه كثير من الأوجاع والآلام والهموم والأفراح والطموحات، وكثير من الأمور المتعلقة بنا وبنفسيتنا.

أسلوب الحياة وهو المعركة التي تخوضها من أجل أن تبقى واقفا على قدميك وأن لا تسقط، وهي أيضا طريقتك أنت في العيش والمحاربة، قد لا تعجب أحدا ولكنك في أعماق نفسك متأكد بل واثق أنها طريقتك أنت لكي تبقى صامدا في وجه كل شيء.

عزيزي القارئ أسلوبك في الحياة هو طريقتك أنت في العيش وهو فن أنت الوحيد الذي ترسمه بريشتك ولك أن تفعل ما تشاء بها، أسلوبك في الحياة يرسم لك استقلاليتك ويرسم لك مسارك في الحياة فمنها ستجد نفسك في طريق طويل تتخلله محطات وجب أن تمر منها، لذلك أرجوك بل أتوسل إليك لا تدع أحدا يحدد لك من أنت وماذا تفعل وإلى أين تذهب.

تأكد بأنك قادر على فعل ذلك وحدك وأنك قادر على أن ترسم بصمتك وحدك لايهم إن لم يعرفك أحد فلم تخلق لهذا الغرض، ولكن أن تعيش حياتك بإرداتك وفقا لشخصيتك وأسلوبك هي الحرية في حد ذاتها، فلا تجعل من نفسك عبدا للآخرين وتأكد أنك لاتختلف أبدا عن من اكتشف الكهرباء أو من صنع الطائرة أو من يجلس على ذلك الكرسي، هم فقط قرروا أن يصبحوا هكذا واختار كل منهم أسلوبهم وطريقته في تحقيق ذلك.

هل تعرف عزيزي القارئ أن أسلوبك في الحياة هو من يحدد مقدار الألم والفرح الذي تعيشه، لذلك إن أردت أن تعيش سعيدا ومرتاحا فاعمل على ذلك، واجعل أسلوبك في الحياة يتناغم مع طموحاتك وميولاتك وحاول أن تقلص من الألم قدر المستطاع.. هذا لا يمنع من أن يكون موجودا ولكن أسلوبك في الحياة هو من سيحدد طريقة التعامل معه.

في الأخير أود أن أقول أن كل منا هو إنسان قبل أن يكون بشرا، ولكل إنسان طاقة كامنة بمقدوره رسم مساره بنفسه، لذلك فلنقدر أنفسنا، ولنمنحها الثقة التي تحتاجها والإرادة التي تقويها و التي نصنع بها أسلوبنا الذي سنعيش به ماتبقى من عمرنا.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

حبشي سمير

متحصل على شهادة مهندس دولة وماستر في البيولوجيا شغوف وطموح يؤمن بالاكتشافات وقادر على تقديم الاضافة له اصدار علمي ومشاركات في ملتقيات علمية قادر على تقديم الافضل في مجاله انسان هو الافضل في مجالات متعددة

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق