أسلوب حياة

كن إيجابيًا.. كيف نعيش حياة إيجابية ؟

نكاد لا نلمح فرقًا يذكر بين الإيجابية والتفاؤل.. فإذا كان التفاؤل يرتبط بالنظرة للماضي واستشراف المستقبل، فالإيجابية هي الحاضر. الآن، عش اللحظة دون التفكير في المستقبل، وحمل عبء العمل أو النجاح.. فما هي مقومات وضوابط الإيجابية؟ وكيف نعيش حياة إيجابية بعيدين عن شراك السلبية ومصيدتها؟

الإيجابية هي القدرة على رؤية الإيجابيات وكل ما هو جميل في موقف صادم أو صعوبة أو أزمة، وهي حالة من التوازن النفسي التي لا تهوي بك أبدًا في شراك السلبية، فربما تتكالب علينا الصعوبات والكربات حتى تكاد تزعزع يقيننا وإيماننا بأنفسنا، لكن مع وجود النظرة الإيجابية ما تفتأ تتبخر ظلمات السلبية، فلكل شيء نقيضه ونقيض الظلمات هو النور، والإيجابية نور يحطم ويهتك شراك ظلمات السلبية.

من هنا كانت الحاجة ملحة لتبني الحياة الإيجابية وطرد حالة سلبية، ومن أكبر الأشياء التي تغدي السلبية هي الشكوى والشعور بالذنب.إن حالة الشعور بالذنب قريبة من الموت،تجعلك تغدي الجانب القاصر والمظلم فيك الذي يحب أن يعيش دور الصحية والشكوى وإنزال لومنا على العالم وناس بكونهم هم سبب تعاستنا.ولوم الظروف وناس يصعر من وطأة الشعور بالذنب وبالتالي نكون سلبيين وأي شيء قبيح او صعوبة من الوسط الخارجي تحطمنا،بل كلام ناس كذلك يصبح يؤثر فينا أيما تأثر !! لماذا ؟ لأننا غير محصنين ضد الكلام الناقد،ولم نطرد يأس وظلمات السلبية وغدينا السلبية على حساب الإيجابية.يقال إن المرح وحده بدون ترقي في مستويات الوعي لطرد السلبية،المرح وحدخ كفبل بطرد السلبية من حياتك وتبني الإيجابية،لأن المرح ينقلك من حال الحزبن المحبط الى حالة عالية من الإيجابية وترددات طاقة عالية.

إذًا الإيجابية لها أسس وقواعد. فليس كل من هب ودب يستطيع التخلص من شراك السلبية وتبني الإيجابية في حياته. فأول أسس الإيجابية هي التصالح مع الذات والتمتع برضى ذاتي والتقدير الذاتي لنفسك هو من يمنحك عين ترى في كل موقف سلبي أجزاء من الإيجابية. فليس هناك موقف 100% سلبي، بل دائمًا هناك بصيص نور داخل أكبر مشاكل الحياة ظلمة.

كذلك لطرد السلبية يجب أن تكون على وعي ودراية بقانون الوعي، بل تستطيع أن تستثمر جانب سلبي الى صالحك وتره بمنظار إيجابي. كذلك لا ننسى دور الإيمان وتوكل على الله وحسن الظن به في طرد السلبية. ولعل حديث رسول الله ﷺ للصحابة للصحابة هو خير ما يدعم تبني الإيجابية وطرد سلبية حيق قال لأصحابه: “ما الذي تخوضون فيه فأخبروه عن أولئك الناس، فقال: “هم أولئك الذين لايرقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون؟” فالتطير هو عدم الرضى بقضاء الله والسخط. وللتوكل على الله وحسن الظن به كما ذكرنا دور في رفع المعنويات وطرد السلبيات.

أحبابي طال بنا المقام عن الإيجابية ودورها وضرورة عيش حياة إيجابية.. وفي النهاية، تذكر أن الخير قادم لا محالة، فبحالتك المتفائلة هاته تجذب كل شيء جميل في حياتك، ولكي نرى الجمال يجب أن تكون نعيوننا جميلة أولًا لأن التفاؤل ينبع من داخلنا. فكن جميلًا ترى الوجود جميلًا.

اقرأ أيضًا :

العظماء والتاريخ.. من يصنع الآخر ويضمن له الخلود؟

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أيوب حطوبا

أيوب حطوبا العمر : 31 سنة طالب باحث في التنمية الذاتية وعلم نفس بدأت مسيرتي ب قراءة الكتب(التنمية الذاتية وعلم نفس) لما يقرب من 15 سنة، ثم توجت هذه التجربة بتلخيص الكتب وأخيرا كتابة مقالات عند مدونة 22 arabi. أتمنى أن أفيد وأستفيد معكم. شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق