أسلوب حياة

كنز غذائي للعيش بدون أمراض

انتشرت الأمراض و كثرت و تعددت وصار الإنسان بلا حيلة في عصر تطورت فيه التكنولوجيا و أصبحت فيه عاداتنا الغذائية غير صحية و بعيدة عن الطبيعة، إذ أصبح الإنسان يعيش في عصر السرعة و تحت الضغوطات التي لا تسمح له بتوفير وقت لاختيار وجبات طعام متزنة و مفيدة فيلتجئ للأكلات السريعة و الجاهزة لإسكات جوعه غير عابئ بمضارها و كثرة الدهون فيها.

لذلك اخترت لكم اليوم كنزا غذائيا صغيرا بإمكان الجميع تناوله يوميا و في أي مكان و هو التفاح.
إذ يحتوي التفاح على نسبة عالية من الألياف و به مكونات عجيبة مضادة للأكسدة و لها قدرة فعالة على تنقية الدم من السموم، فإن كنت من بين الأشخاص المشغولين الذين لا يجدون وقتا للاعتناء اليومي بصحتك فما عليك إلا ابتداء يومك بتناول تفاحة شهية قبل الفطور و امضي يومك كما تشاء و اترك كنزك الصغير يقوم بدور الطبيب و يعتني بصحتك دون وعي منك، وان كنت تجد مبالغة في وصف التفاح بالكنز فلتقرأ معي بعض الفوائد التي يوفرها التفاح للجسم:

– يقوي اللثة و يحميها من الالتهاب كما يقوم بتبييض الأسنان و منحك ابتسامة ساحرة.
– ينقص من انفتاح الشهية و الشره و الرغبة المفرطة في الأكل و بالتالي يساعد على التخفيف من السمنة.
– يخفض نسبة الكولستيرول في الجسم.
– يقضي على أنواع فيروسات و ميكروبات عديدة.
– يلين و يساعد على الهضم فهو بطل العالم في علاج الإمساك.
– تناول التفاح يوميا يقي من الإصابة بالزهايمر.
– يخفف من حدة الروماتيزم نتيجة محاربته للميكروبات و الالتهابات.
– يعالج القولون العصبي.
– يساعد كثيرا على الوقاية من السرطان و الاصابة بمرض السكري.
– يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب و السكتات الدماغية.
– تناوله و استعماله كقناع للوجه يجعل من البشرة نقية و مشرقة و نضرة.
– يحد من نوبات الربو.
– يقي من التجاعيد و علامات التقدم في السن.
– يقوي الذاكرة.
– يحمي العظام من التهشش.
– ينظف المعدة و يحد من الحموضة.
– يحتوي على حمض الماليك الذي يفيد الكبد بدرجة عالية.                                                                    – يوفر للجسم العديد من الفيتامينات و السكريات الصحية اللازمة.

هذه فقط بعض من الفوائد التي يوفرها التفاح، فما رأيك؟ كم طبيبا تحتاجه لتعالج كل هذا؟
لا تهمل إذن هذه النصيحة السحرية و قم بتناول تفاحة على الريق يوميا دون أن تنزع قشورها الذي يحتوي على نصيب كبير من الفوائد كما لا يجب أن تفرط في تناوله فما زاد عن الحد انقلب إلى الضد.

برجاء تقييم المقال

تيسير بن سلامة

كاتبة تونسية متحصلة على اجازة اساسية في علوم الحاسوب و ماجستير في التصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق