سياسة وتاريخ

كلب يغار على نبى الإسلام

كلب يغار على نبى الإسلام .. أصبحت ذات النبي صلى الله عليه وسلم غرضًا لأنجاس البشر في كل مكان،وآخرهم رئيس فرنسا، هكذا جهارًا نهارًا تحت سمع وبصر مليار وربع مسلم، والذي دفعهم لذلك علمهم بأن المسلمين لن يتحركوا ولن يغضبوا، بل سيكتفون بالألم النفسي وحسرة القلوب، والشجب والإدانة كما هي العادة، مع دعاءٍ بالويل والثبور من على منابر الجمعة.

   حدث منذ زمن المغول وقت إن كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعًا في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد.. فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام.

فقال الصليبي: كلا بل هذا الكلب عزيز النفس، رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال، فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول،رواه العلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس “الدرر الكامنة”الجزء الثالث رقم الصفحة مائتان واثنتين.

“فتذكرأن محمدًا نبى الإسلام صعد إلى السماء السابعة ووصل إلى سدرة المنتهى وإقترب حيث لم يقترب مخلوقًا من قبل، ولما عاد إلى الأرض كان في خدمة أهله.كان يحلب شاته، ويخصف نعله، ويأتي العبد يطلب أن يتوسط له عند سيده فيفعل، وتأتي الجارية الصغيرة تجره من يده ليشفع لها عند أهلها فيمضي معها.صعد إلى السماء السابعة وبقي يأكل في صحن واحد مع المساكين، ويركب بغله، ويأمر جيشه أن لا يقطعوا شجرًا، ولا يقتلوا طفلاً ولا إمرأة، وأن يتركوا الرهبان في أديرتهم هم وما يعبدون. كان كبيرًا قبل أن يصعد، وظل كبيرًا بعد أن نزل.كبيرًا دون تكبر، عظيمًا دون تعاظم”.من كتاب / مُـحـمــَّــد  للدكتور مصطفي محمود رحمه الله.

وتم ترتيب أكثر الشخصيات تأثيرًا في التاريخ،فى كتاب الخالدين المائة للكاتب اليهودى مايكل هارت وهو عبارة عن قائمة احتوت على أسماء مائة شخص رتبهم الكاتب حسب معايير معينة بمدى تأثيرهم في التاريخ. وضمت القائمة على رأسها اسم النبي محمد ويسوع وموسى، كما ضمت أسماء مؤسسي الديانات أو مبتكري أبرز الاختراعات التي غيرت مسار التاريخ مثل مخترع الطائرة أو آلة الطباعة، وأيضًا قادة الفكر وغيرهم.

وفي مقدمة الكتاب يتناول الكاتب نقاشًا دار بين الفيلسوف الفرنسي فولتير ومجموعة من المفكرين واتفقوا على أن أعظم الشخصيات في التاريخ هو إسحاق نيوتن، ووضع فولتير معياره لتحديد الشخصيات العظيمة حيث قال: “إن الذي يتحكم في عقولنا من خلال قوة الحق لا الذي يستعبدها من خلال العنف هو من ندين له بتعظيمنا”.أما عن سبب وضعه للنبي محمد  نبى الإسلام أول القائمة بينما اسم يسوع في المرتبة الثالثة، فقد قال عنه مايكل هارت: “المثال الملفت للنظر هو ترتيبي لمحمد أعلى من المسيح، ذلك لاعتقادي أن محمدًا كان له تأثير شخصي في تشكيل الديانة الإسلامية أكثر من التأثير الذي كان للمسيح في تشكيل الديانة المسيحية.

ويقول الطبيب الفرنسي موريس بوكاي:”القرآن فوق المستوى العلمي للعرب، وفوق المستوى العلمي للعالم، وفوق المستوى العلمي للعلماء في العصور اللاحقة، وفوق مستوانا العلمي المتقدم في عصر العلم والمعرفة في القرن العشرين، ولا يمكن أن يصدر هذا عن أمي، وهذا يدل على ثبوت نبوة محمد نبي الإسلام، وأنه نبي يوحى إليه”.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

mohamed kalad

حاصل على ليسانس إعلام شعبة صحافة ودبلوم عام في التربية وليسانس الحقوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى