تكنولوجيا

قياسات استخدام الأطباء لتطبيقات محركات البحث المتخصصة في العلوم الطبية

تستهدف الدراسة ايضاح  محركات البحث المتخصصة في العلوم الطبية وذلك من منظور  كونها “برنامج تطبيقي”  صمم للمساعدة في العثور على محتوى مختزن على شبكات الإنترنت العالمية، أو على تطبيقات الأجهزة الذكية، حيث يسمح محرك البحث للأطباء بطلب المحتوى الذي يقابل معايير محددة، ويستدعي قائمةً بالمراجع التي توافق تلك المعايير، وتستخدم محركات البحث لعرض النتائج على شكل قائمة بعناوين المحتوى التي توافق الطلب، وترتب عناصر قائمة البحث حسب معايير خاصة، كما تبين الدراسة  الانواع المختلفة من محركات البحث المتاحة عبر الخط المباشر، أو عبر تطبيقات الهواتف الذكية، والتي تبحث عن المحتوى الطبي،  من خلال القواعد المختزنة عبر التطبيقات الطبية،  و قواعد البيانات التي يتوجه إليها التطبيق الطبي، أو من خلال محركات البحث  عبر الشبكة العالمية. وذلك في ضوء قياس مؤشرات استخدام الاطباء لتلك التقنيات الحديثة في الحصول على المعلومات المتخصصة في العلوم الطبية وقياس واقع الإفادة  المعلوماتية من تطبيقات  محركات البحث المتخصصة في العلوم الطبية .

0/1 مـشكـلـة الـدراسـة:

         تتجسد مشكلة الدراسة فيما تعانيه منظومة العمل الطبية بمستشفيات جنوب الصعيد من ” غياب الآليات التي تحدد هوية الاختصاصات الموضوعية، والنوعية، واللغوية، والعددية لتطبيقات محركات البحث الطبية المتخصصة ، ومجالات استخدامه في البيئة الطبية، بالإضافة إلى انحصار معدلات الاستخدام في نوعيات معينة من التطبيقات التكنولوجية،  بالإضافة إلى  وجود تبيان بين معدلات الاستخدام الخاصة بنوعيات  التطبيقات الطبية وتأثيرها على جودة المحتوى المعلوماتي في بعض التطبيقات الطبية، وتباين الفجوات التخصصية التي أغفلتها المعالجات الموضوعية بمحركات البحث الطبية ب، وعدم الالتزام بالجانب التخصصي، بالإضافة إلى تعدد إصدارات تطبيقات محركات البحث الطبية ؛ مما مثلّ عائقاً يواجه الأطباء عند الاختيار محركات البحث المناسبة ، وغياب ملامح التخطيط، والرؤية المستقبلية التي تطمح إلى زيادة كفاءة الفاعلية من استخدام الأطباء لمحركات البحث  الطبية كمصدر معلوماتي بالقطاعات الطبية.

0/2 أهــمـية الــدراســة ومبـرراتـها:

           تنبع أهمية الدراسة من الناحية العلمية باعتبارها تحاول ملء الفجوة الحالية في الأدبيات من خلال التوصل إلى إطار ومفهوم متكامل حول معدلات “استخدام الأطباء لتطبيقات   محركات البحث المتخصصة  في العلوم الطبية” وذلك بهدف تعزيز مجالات استخدامه، بما يحقق الاستثمار الأمثل للمحتوى المعلوماتي في المجال الطبي. تنعكس أوجه أهمية الدراسة الحالية: كونها تمثل قاعدة خصبة لرصد الاتجاهات الموضوعية والنوعية والعددية واللغوية تطبيقات محركات البحث الطبية المتخصصة  ، والخروج بصورة وأضحه حول اتجاهات إفادة الأطباء من تطبيقات محركات البحث الطبية المتخصصة  في مجالات الرعاية الطبية بمستشفيات جنوب الصعيد.  تتجسد الأهمية التطبيقية للدراسة في تقديمها تقييما واضحا لبنية المحتوى المعلوماتي لتطبيقات محركات البحث الطبية المتخصصة  ، ومن الناحية المعلوماتية، وبنية المعمارية المعلوماتية التطبيقات والخدمات المقدمة م في المجال الطبي.

0/3 أهــــداف الـدراســة:            

  • يسعى الباحث من خلال هذه الدراسة لتحقيق مجموعة من الأهداف وهى:
  • قياس واقع استخدام الأطباء لتطبيقات محركات البحث بأنواعها وأشكالها المختلفة في العلوم الطبية.
  • استنباط اتجاهات التغطية العددية، والنوعية، والموضوعية، واللغوية  لتطبيقات محركات البحث الطبية المستخدمة .
  • استكشاف توجهات الإفادة المعلوماتية من تطبيقات  محركات البحث الطبية بمستشفيات جنوب الصعيد.
  • رصد وتقييم خصائص المعمارية المعلوماتية   لتطبيقات محركات البحث الطبية  المستخدمة في بيئة الدراسة .

0/4 تـسـاؤلات الـدراسـة:

  • تسعى الدراسة لتحقيق أهدافها من خلال الإجابة على التساؤلات الآتية:
  1. ما واقع استخدام الأطباء لتطبيقات محركات البحث بأنواعها وأشكالها المختلفة بمستشفيات في العلوم الطبية.
  2. ما اتجاهات التغطية العددية، والنوعية، والموضوعية، واللغوية  لتطبيقات محركات البحث الطبية المستخدمة .
  3. ما توجهات الإفادة المعلوماتية من تطبيقات  محركات البحث الطبية بمستشفيات جنوب الصعيد.
  4. ما  خصائص المعمارية المعلوماتية   لتطبيقات محركات البحث الطبية  المستخدمة في بيئة الدراسة .

0/5 مـجـال الـدراسـة وحـدودهـا:

  • تلتزم الدراسة الحالية بحدود واضحة وهى:

0/5/1 الحدود الموضوعية: ترتكز الاتجاهات الموضوعية للدراسة في: تطبيقات محركات البحث بأنواعها وأشكالها المختلفة في العلوم الطبية ، وذلك من خلال “دراسة التطبيقات الطبية المعلوماتية ” واتجاهات الإفادة منها كمصدر متنوع للمعلومات في المجال الطبي.

0/5/2 الحدود المـكانية: تنحصر الحدود المكانية للدراسة في” محافظات جنوب الصعيد ( قنا- الأقصر- أسوان).

0/5/3 الحدود الزمنية:  تمتد الدراسة في حدودها الزمنية خلال الفترة من( أبريل 2019م ) وحتى (اكتوبر2020م) انتهاء التطبيق العملي للدراسة .

0/6 منهج الـدراسـة:

       تقتضى طبيعة الدراسة وأهدافها الاعتماد على “المنهج الوصفي الميداني” باعتباره أنسب المناهج لهذه النوعية من الدراسات،  كونه يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع (استخدام الأطباء لتطبيقات محركات البحث في العلوم الطبية)، ويهتم بوصفها وصفا دقيقا، ويعبّر عنها كيفياً بوصفها وتوضيح خصائصها، وإعطائها وصفاً رقمياً، حيث تمكن الباحث من خلاله رصد وتحليل الواقع الفعلي لمعدلات استخدام الأطباء للتطبيقات المرجعية الطبية ومدى الإفادة منها، بالإضافة إلى جمع البيانات اللازمة ووصفها وتفسيرها وتحليلها للتوصل إلى نتائج أكثر دقة، لترتقي الدراسة إلى مرتبة تعميم النتائج.

0/7 أدوات جـمـع الـبيانـات.

  • يعتمد الباحث في جمع البيانات اللازمة للدراسة على الأدوات الأتية:

  0 /7/1 الاستبيان : ويعد الأداة الأساسية للدراسة، حيث قام “الباحث”  بتصميم الاستبيان، ليتضمن مجموعة من الأسئلة موجهة إلى عينة الدراسة من “الأطباء”  بمستشفيات جنوب الصعيد، وهو يمثل استطلاع رأى  إزاء الظاهرة موضع البحث والدراسة، حيث تكون الاستبيان من محاور رئيسية، يجيب كل محور من محاوره على تساؤل من تساؤلات الدراسة الحالية “قياسات  استخدام الأطباء لتطبيقات  محركات البحث الطبية ..

 0/7/2 قـائـمة المراجعة : قام الباحث بإعداد “قائمة مراجعة”  لتقييم تطبيقات  محركات البحث الطبية في المجال الطبي ” من حيث واقع التغطية المختلفة ، ومهامها، ووظائفها، وأهدافها، والخدمات المعلوماتية التي تقدمها للأطباء، والبنية المعلوماتية والتخصصية المتوافرة، واتجاهات الإفادة، والمميزات والعيوب التي تتعلق بتطبيقات  محركات البحث الطبية المستخدمة في المجال الطبي.

0/7/3 الملاحظة المقننة : يقصد بها ملاحظة “استخدام الأطباء لتطبيقات محركات البحث  الطبية ببيئة العمل الطبية” أو ملاحظة الظواهر كما تحدث تلقائياً في ظروفها الطبيعية بمستشفيات جنوب الصعيد، وإخضاعها للضبط العلمي، واستخدام أدوات دقيقة للقياس للتأكد من دقة الملاحظة وموضوعيتها.

0/7/4 المقابلات: وهى محادثة موجهة يقوم بها “الباحث”  مع أشخاص من مجتمع الدراسة هدفها استثارة أنواع معينة من المعلومات لاستغلالها في بحثه وهم ” الأطباء” ويطلق على هذه الأداة طريقة التحقي (lnvistgation) التي تتميز بالاتصال وجهاً لوجه، وتعد هذه الأداة من الأدوات الهامة في البحوث الوصفية لاسيما في جمع البيانات الميدانية.

0/7/5 أدوات المعــــــــــالجة الإحـصائية: تم الاعتماد على برنامج (SPSS) في المعالجات الإحصائية للبيانات التي تم التوصل إليها من خلال الاستبيانات الموزعة على مجتمع المستفيدين من “الأطباء”  وذلك لإنجاز مختلف المعالجات الإحصائية، بالصورة المحققة لأغراض الدراسة، واستخلاص النتائج المستهدفة.

0/8 مـجتمـع الـدراسـة:

       ينحصر مجتمع الدراسة في جانبه الأول في : “تطبيقات  محركات البحث الطبية ” كمصدر معلوماتي في البيئة الطبية،       حيث تتعدد خصائص تطبيقات محركات البحث المستخدمة بالقطاع الطبي، من حيث الاتجاهات الموضوعية، والنوعية والعددية، واللغوية، ومجالات استخدامها من قبل الأطباء بمستشفيات جنوب الصعيد، وبناء عليه يمكن إيضاح عينة مبدئية للتطبيقات المعلوماتية الطبية التي قام الباحث باقتراحها على مجتمع الدراسة من “الأطباء”  للتطبيقات الأكثر استخداماً  وانتشاراً بين المجتمع الطبي من “الأطباء” وذلك للتعرف على التطبيقات المستخدمة في بيئة الدراسة الحالية

   وفى الجانب الثاني:  “استخدام الأطباء بمستوياتهم وتخصصاتهم المختلفة كمستفيدين” من تطبيقات  محركات البحث الطبية بمستشفيات جنوب الصعيد في محافظات (قنا – الأقصر – أسوان ) بجميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة المصرية،

0/9  عينة الدراسة وخصائصها:

     العينة هي جزء ممثل لمجتمع البحث الأصلي لتحقق أغراض البحث، حيث تغني الباحث عن مشقات دراسة المجتمع الكلى، حيث اشارت  “الأساليب الإحصائيةوالجدول الإحصائية” المحددة لحجم عينة الدراسة  أنه في حالة وصول حجم مجتمع الدراسة إلى(3419) فإن الحجم المناسب للعينة المختارة للدراسة والممثلة لها تتجسد في  (365 ) بنسبة( 10% )  وبمستوى ثقة يصل إلى(  95% )  وبمعدل خطأ( 5% ) ولكن حرصاً الباحث على تقليل معدلات الخطأ، وتم اختيار عينة الدراسة بتعداد( 513 )  وبنسبة (15% ) من إجمالي مجتمع الدراسة من الأطباء لزيادة مستوى الثقة، والحصول على نتائج أكثر دقة، وتقليل مستوى الخطأ المسموح به. ومع تعدد أنواع العينات المستخدمة في الدراسات الميدانية مُثلت “العينة العشوائية الطبقية” أفضل أنواع العينات، وأكثرها دقة في تمثيل المجتمع المدروس غير المتجانس، من حيث الصفة، أو الصفات المتنوعة داخل مجتمع الدراسة  كما يمكن تحديد المؤشرات العددية لعينة الدراسة  في كل محافظة من محافظات الدراسة، كما هو موضح بالجدول في الآتي:

جدول رقم (2) تعداد الأطباء وحجم عينة الدراسة  بمحافظات قنا – الأقصر-أسوان  .

محافظات الدراسة

التعداد الإجمالى للأطباء  المؤشر النسبي لتعداد الأطباء  عينة الدراسة المختارة من الأطباء   المؤشر النسبى للعينة المختارة
محافظة قنا 1362 39.8% 203 15%
محافظة الأقصر 909 26.5%  137 15%
محافظة أسوان 1148  33.5%  173 15%
الإجمالي 3419 100% 513 وبنسبة 15% من إجمالى تعداد الأطباء بمحافظات الدراسة

يتضح مما سبق تعداد الأطباء على مستوى محافظات الدراسة الثلاث( قنا– الأقصر- أسوان ) والبالغ عدد الأطباء بهم (3419)  طبيباً تتفاوت مستوياتها الوظيفية، والتخصصية فيما بينهم حسب التصنيفات الإدارية لمنظومة العمل الطبي بوزارة الصحة المصرية، حيث اعتمدت الدراسة في الاختيار على”  العينة العشوائية الطبقية” وذلك لتناسبها مع مجتمع البحث، كونه يتألف من مستويات طبية متنوعة، وغير متجانسة، من حيث المستوى؛ والتخصص الطبي، ولوجود  ثلاث طبقات جغرافية بمجتمع الدراسة ).وذلك بالاعتماد على  “أساليب النسبة التناسبية” التي تراعى التناسب لطبقات مجتمع الدراسة، حيث تم اختيار العينة من كل فئة، من فئات مجتمع  الدراسة، بنسبة تتناسب مع حجم عددها في المجتمع الأصلي، حيث تم تمثل كل طبقات مجتمع الدراسة بنسب مستوية، إتاحة لكل أفراد من مجتمع الدراسة أن يكون ضمن العينة المختارة.

حيث تمثلت عينة الدراسة بمؤشر نسبى( 15%) من إجمالي تعداد الأطباء على مستوى محافظات الدراسة الثلاث  بتعداد (513) طبيبا، في كافة التخصصات الطبية، كما بلغ تعداد المتبقي من مجتمع الدراسة من الأطباء (2906) طبيباً، وتم اختيار النسبة الخاصة بعينة الدراسة المختارة بأسلوب طبقي، وبطريقة عشوائية، تتيح التمثيل المتناسب لجميع محافظات الدراسة، حسب حجم وتعداد الأطباء في كل محافظة، وبناء عليه يمكن عرض المؤشرات النسبية للعينة المختارة من الأطباء والمتبقي من مجتمع الدارسة،  كما هو موضح في الشكل الآتي:

حيث جاء استخدام ” النسبة التناسبية”  في هذه النوعية من العينات لتوافقها في دراسة  المجتمعات غير المتجانسة، والتي تتباين مفرداتها، وفقا لخواص معينة مثل: (الطبيب المقيم : الطبيب النائب : الطبيب الاستشاري) وتختلف الطبقات عن بعضها البعض، ويعتبر هذا النوع من العينات الأنسب للمجتمعات المتباينة، حيث تكون العينة مُمثلة لكافة فئات مجتمع الدراسة  .  وبناء على التمثيل المتناسب لجميع طبقات وفئات الدراسة تنوعت بيئة الدراسة من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة المصرية ، والتي يمكن إيضاح تعدادها كما هو مبين في الجدول الآتي:

جدول رقم ( 3  ) بيئة الدراسة من  المستشفيات التي تم توزيع الاستبيان فيها بمحافظات الدراسة  

فئات المستشفيات قنا الأقصر أسوان إجمالى كل فئة من المستشفيات الاستبيانات الموزعة
1)     المستشفيات الجامعية 1 1 2 68
2)     المستشفيات المركزية 9 5 5 19 144
3)     المراكز المتخصصة 2 2 48
4)     وحدات الصحة النفسية 1 1 39
5)     المستشفيات النوعية 4 4 5 13 52
6)     مستشفيات القطاع العام 1 1 2 69
7)     مستشفيات القطاع الخاص 10 3 14 27 46
8)     مراكز الغسيل الكلوى 25 11 14 50 43
9)      مستشفيات الشرطة والسجون 1 1 4
الإجمالى العددى 51 23 43 117

 

513
الإجمالى النسبى لكل فئة 43.5% 19.6% 36.7%

يتبين من الجدول السابق أن تعداد المستشفيات بمحافظات الدراسة بلغ (117)  مستشفى على مستوى محافظات الدراسة، حيث تتفاوت مستوياتها ما بين مستشفيات( مركزية، وجامعية، وخاصة، ومستشفيات نوعية، ومراكز متخصصة)، وبناء عليه يمكن عرض المؤشرات النسبية لمستويات تواجد المستشفيات على مستوى محافظات الدراسة ،كما هو موضح بالشكل الآتي:                  

0/9/1  الاستبيانات الموزعة على مجتمع الدراسة من الأطباء.

الاستبيان هو تلك الوسيلة، أو الأداة  التي تستعمل لجمع البيانات الميدانية  حول مشكلة أو ظاهرة الدراسة “. وهي أداة أكثر استخداماً في الحصول على البيانات من المبحوثين  بشكل مباشر، ومعرفة آرائهم واتجاهاتهم”. نحو ظاهرة الدراسة، أو إشكالياتها، كما تنوعت أشكال الاستبيانات التي تم طرحها على مجتمع الدراسة من “الأطباء”  ما بين الاستبيانات الورقية والاستبيانات الإلكترونية،  وهو ما يمكن بيانه في الآتي :

0/9/1/1 أولا: الاستبيانات الورقية الموزعة على مجتمع الدراسة من الأطباء.

هي تلك الاستبيانات التي تم عرض التساؤلات  بها في “شكل ورقى”  وتم الإجابة عليها في نفس المادة الورقية المطروحة،  كما  بلغ إجمالي الاستبيانات الورقية الموزعة  على مجتمع الدراسة( 174) استبانة على تخصصات طبية مختلفة، وكان تعداد الاستبيانات غير الصالحة منها (  32 ) استبانة  بنسبة( 18,3% ) من إجمالي الاستبيانات الورقية الموزعة . ليصبح الصحيح من الاستبيانات الورقية للدراسة (142) استبانة  بنسبة ( 81,6% ) من إجمالي الاستبيانات الورقية، كما يمكن بيان المؤشرات النسبية للاستبيانات الورقية كما هو موضح في الشكل الآتي:

 

0/9/1/2 ثانيا: الاستبيانات الإلكترونية الموزعة على مجتمع الدراسة من الأطباء.

هي إحدى الطرق التي يمكن استخدامها لتوزيع الاستبيانات على بيئة الدراسة بطريقة إلكترونية تفاعلية، وتتميز هذه النوعية من الاستبيانات الإلكترونية باستجابة  وتفاعل مجتمع الدراسة معها،  وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع الباحث بطريقة إلكترونية  تفاعلية، حيث تم نشر الاستبيانات عبر المواقع الإلكترونية الطبية، والتي تضم مجتمع الدراسة المستهدف، كما هو مبين في الملحق رقم (  4  )  كما بلغ تعداد الاستبيانات الإلكترونية المطروح للدراسة ( 388) استبيان  تبين أن الاستبيانات غير صالحة منها ( 17) استبانة  بنسبة( 4,3% ) من إجمالي الاستبيانات الإلكترونية المطروحة. ليصبح الصحيح من الاستبيان الإلكتروني(371)  بنسبة( 95,6% ) من إجمالي الاستبيانات الإلكترونية المطروحة للأطباء عبر المواقع الإلكترونية الطبية المتاح عليها الاستبيان،  وبناء عليه يمكن فيما يلى إيضاح مؤشرات الاستبيانات الإلكترونية المعتمدة وغير المعتمدة كما هو موضح في الشكل البياني الآتي:

من واقع المؤشرات العددية والنسبية للاستبيانات الورقية والإلكترونية، يتضح  أن عدد الاستبيانات التي تم توزيعها على عينة الدراسة المختارة من الأطباء بلغ (    548   )  استبيان،  وما تم الحصول عليه من الاستبيانات الصحيحة ( 513) استبيان بنسبة ( 93,6%).  في حين بلغت الاستبيانات غير المعتمدة نسبة (8,9% ) من إجمالي( 548 ) استبيان، بينما بلغت نسبة الاستبيانات المفقودة وغير الصالحة من إجمالي الاستبيانات الصحيحة( 9,5%) ، وهو يمثل معدل نسبى مقبول بالنسبة للاستبيانات غير المعتمدة، حيث أكد الأستاذ الدكتور “محمد فتحي عبد الهادي”() أن نسب الرفض بالنسبة للاستبيانات تتراوح بين (30% : 40%)، وأن نسب الاستبيانات التي لم تعتمد كانت لعدم اكتمال إجاباتها, واستبيانات لم تسترد، وبناء عليه فإن نسبة الاستبيانات المفقودة وغير الصالحة في الدراسة الحالية لم تتخط المؤشر السابق، كما يمكن بيان المؤشرات العددية للاستبيانات الموزعة على مجتمع الدراسة من الأطباء حسب المحافظات، كما هو مبين في الجدول الآتي:

الجدول (  4   ) مؤشرات الأطباء المجبيين على الاستبيان بمحافظات الدراسة ( قنا – الأقصر – أسوان)

محافظات الدراسة الاستبيانات الإلكترونية النسبة المئوية % الاستبيانات الورقية النسبة المئوية % إجمالي الاستبيانات النسبة المئوية %
1.    قنا 129 25,1% 58 11,3% 218 42,4
2.    الأقصر 115 22,4% 38 7,4% 106 20,6%
3.    أسوان 127 24,7% 46 8,9% 189 36,8%
الإجمالي 371  72,3% 142 27,6% 513 100%

من واقع المؤشرات الجدول السابق يتضح أن هناك ارتفاعا ملحوظا في تعداد الاستبيانات الإلكترونية الموزعة على مجتمع الدراسة من الأطباء، حيث جاءت نسبة (72,3%) من إجمالي تعداد الاستبيانات الموزعة على عينة الدراسة المختارة من الأطباء، حيث تداخلت في ارتفاع تلك المعدلات النسبية العديد من المسببات وهى : طبيعة عمل الأطباء في المستشفيات وضغوط و تعدد الأعمال الطبية التي يقومون بها، وسهولة الإجابة على الاستبيان الإلكتروني في أي وقت أو مكان، لذلك كانت تلك المسببات أحد الدوافع وراء ظهور تلك المؤشرات على هذا الحجم العددي والنسبي، بينما يلاحظ أن هناك انخفاضاً ملحوظا في مؤشرات الاستبيانات  الورقية، والتي  كانت وراءها العديد من المسببات في ارتفاع معدلات  الاستبيان الإلكتروني في التوزيع، وقلة الاستبيانات غير الصالحة مقارنة بالاستبيان الورقي . وبناء عليه يمكن فيما يلى بيان المؤشرات النسبية كما هي موضحة في الشكل الآتي:

0/9/1/3 ثالثا: صدق وثبات الاستبيان :

يقصد بمفهوم  الصدق أن الاختبار يقيس ما أُعد لقياسهوقد اعتمد الباحث  في قياسه لمدى صدق الاستبيان على رأى المحكمين ذوى الخبرة ( صدق التكوين ) حيث قام الباحث بعرض الاستبيان على عدد من الخبراء المتخصصين فى مجال المكتبات والمعلومات، للتعرف على مدى تغطيته لهدف البحث

وقد استخدم الباحث طريقة إعادة التطبيق(Test-retest Method) وتعتبر هذه الطريقة من أبسط الطرق وأسهلها في تعيين معامل ثبات الاختبار، وبناء على ما سبق فقد قام “الباحث” بتطبيق الاستبيان على عينة مبدئية من الأطباء، وقد بلغ تعدادهم (50) طبيباً من عينه الدراسة، ثم أعيد تطبيقه على عينة الدراسة والبالغ عددها (513) طبيباً، وعند مقارنة إجابات كل منهم في المرتين على حدة، وقد تم حساب معامل الارتباط بطريقة( alpha)  والتي تعتمد على الاتساق الداخلي، وتعطي فكرة عن اتساق الأسئلة مع بعضها البعض، ومع كل الأسئلة بصفة عامة، وقد تراوح معامل الارتباط في المرتين ما بين (89,6%، 91.5% )، وهذا يعتبر مؤشراً كافياً لثبات استبيان الدراسة.

0/9/1/3 الخصائص النوعية لعينة الدراسة من المستشفيات والكوادر الطبية المجيبة على الاستبيانات.

تتعدد الخصائص النوعية للمستشفيات والقطاعات الطبية التي يعمل الأطباء بها محل الدراسة، ما بين مستشفيات القطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والقطاع الاستثماري  فهم مظلات ثلاث تقع تحتهم جميع القطاعات الطبية  في الدولة، وبناء عليه يمكن بيان طبيعة المستشفيات التي يعمل بها الأطباء المجيبين على الاستبيان، كما هو موضح في الجدول الآتي :

الجدول رقم (     5    ) المؤشرات العددية لنوع المستشفيات التي يعمل بها الأطباء  المجبيين على الاستبيان().

التوصيف النوعي للمستشفيات عدد الاستبيانات الموزعة على الأطباء بالمستشفيات النسبة المئوية %
مستشفى حكومي 388 75,6%
مستشفى استثماري 79 15,3%
مستشفى خاص 46 8,9%
الإجمالي 513 100%

من خلال الجدول السابق يتضح  ارتفاع تعداد الاستبيانات الموزعة على الأطباء  في المستشفيات الحكومية، وذلك يرجع إلى إتاحة الاستبيان عبر الموقع الإلكتروني التابع  لمديريات الصحة بمحافظات الدراسة، بصفته موقعاً رسمياً يتابعه الأطباء لمعرفة كل ما هو جديد من أخبار تتعلق بالمجال الطبي، بالإضافة إلى سهولة التعامل مع الاستبيان الإلكتروني المتاح عبر الموقع، وكون الأطباء التابعين للمستشفيات الحكومية هم الأكثر عدداً وتواجداً بمحافظات الدراسة، ولكونهم القوى الطبية الأكثر عدداً من حُيث التمثل العددي، والتي تركز عليهم الدراسة في مجرياتها العملية، فهذه المسببات انعكست على المؤشرات العددية للأطباء المجبيين على الاستبيانات بعينة الدارسة المختارة ،كما يمكن بيان تلك المؤشرات  كما هو موضح فى الشكل الآتي:

0/9/1/4 خصائص الكوادر الطبية المجبيين على استبيانات الدراسة.

تتعدد خصائص المؤشرات التوصيفية للأطباء المجبيين على الاستبيان الخاص بالدراسة الحالية، وهذا التوصيف جاء نتيجة تنوع الطبقات العلمية للأطباء، والدرجات الوظيفية، حيث جاء التنوع الوظيفي للأطباء  منحصر بين ثلاث درجات توصيفية،  تتجسد من خلالها الدرجة العلمية، والوظيفية للأطباء، وهو ما يمكن بيانه كما هو مبين في الجدول الآتي :

الجدول رقم (    6    ) التوصيف الوظيفي للأطباء المجبيين على الاستبيانات

التوصيف الوظيفي للأطباء العدد النسبة المئوية %
1.       طبيب مقيم 183 35,6%
2.       طبيب نائب 174 33,9%
3.       طبيب استشاري 156 30,4%
الإجمالي 513 100%

من خلال الجدول السابق يتضح تنوع  الدرجات الطبية المجيبة على الاستبيان،  حيث جاء مستوى الطبيب المقيم في المرتبة الأولى بنسبة (35,6% ) لأنه  طبيب حديث التخرج يقيم في المستشفى لفترة محددة تحت التدريب، وهذا  قد يرجع لتواجدهم الدائم في المستشفيات،  بينما جاء الطبيب النائب في المرحلة الثانية بنسبة (  33,9% ) وجاء الطبيب الاستشاري في المرتبة الأخيرة بمؤشر( 30,4% )  وذلك يرجع لمهامه الإشراقية بالقطاعات الطبية، وعدم التواجد الدائم بالقطاعات الطبية بمحافظات الدراسة، كما يمكن بيان خصائص التوصيف الوظيفي للأطباء المجبيين على الاستبيانات كما هو موضح في الشكل الآتي:

وبعد تناول  خصائص الكوادر الطبية المجبيين على استبيانات الدراسة، والدرجات والتصنيفات الوظيفية للأطباء بمحافظات الدراسة ( قنا – الأقصر أسوان) يمكن إيضاح التخصصات الطبية  الدقيقة، ومعدلات  الاستبيانات الموزعة على كل تخصص،  كما هو في الجدول  الآتي:

الجدول رقم (  7  )  التخصص الطبي الدقيق للأطباء  المجبيين على الاستبيان بمحافظات الدراسة

التخصص الطبي عدد الاستبيانات

الموزعة

النسبة المئوية التخصص الطبي عدد الاستبيانات

الموزعة

النسبة المئوية
1.      طب وجراحة العيون. 22 4,2% 2.      العناية المركزة والرعاية الطبية 16 3,1%
3.      الجراحة العامة. 30 5,8% 4.      المخ والأعصاب والعلاج النفسي 29 5,6%
5.      الأمراض الجلدية والتناسلية. 33 6,4% 6.      العلاج الطبيعي والروماتيزم. 20 3,8%
7.      العظام والعمود الفقري. 21 4,0% 8.      النساء والتوليد. 34 6,6%
9.      الحروق والتجميل 23 4,4% 10.  العقم والذكورة والحقن المجهري 23 4,4%
11.  طب وجراحة الأسنان 14 2,7% 12.  طب الأطفال وحديثي الولادة. 18 3,5%
13.  أمراض القلب والأوعية الدموية 24 4,6% 14.  الباطنة والجهاز الهضمي والكبد 27 5,2%
15.  المسالك البولية والكلى. 23 4,4% 16.  الأنف والأذن والحنجرة. 22 4,2%
17.  الأورام والطب النووي 19 3,7% 18.  الأشعة التشخيصية. 18 3,5%
19.  التخدير 22 4,2% 20.  التحاليل الطبية. 37 7,2%
21.  أمراض الجهاز الهضمي والكبد. 15 2,9% 22.  السمنة والتغذية. 23 4,4%
الإجمالي التخصص الطبي الدقيق للأطباء  المجبيين على الاستبيان 513 100%

من واقع الجدول السابق تتعدد التخصصات الطبية للأطباء المجيبين على الاستبيان في التخصصات الطبية، وهذا ما قد اتخذه الباحث في الحسبان، وتجسد في الحرص على التنوع، واشتمال مؤشرات الدراسة على كافة الأوساط الطبية، من التخصصات والمستويات النوعية للعاملين في ميدان منظومة العمل الطبية من الأطباء ،  في التخصصات الطبية المتنوعة، والمتفرعة حسب التداعيات، والاحتياجات الطبية في بيئة الدراسة، كما يمكن بيان مؤشر المجبيين على الاستبيان طبقاً لتخصص الطبي الدقيق كما هو في الشكل  الآتي :

عند النظر إلى الخصائص النوعية لعينة الدراسة المختارة من الأطباء يتضح التنوع في الخصائص النوعية للأطباء المجبيين على الاستبيان  بين الذكور، والإناث بنسب متفاوتة فرضتها طبيعة العمل داخل المستشفيات، والمراكز الطبية، ومهامها ومقتضياتها الوظيفية، وفى ضوء ذلك يمكن بيان  التمثل النوعي للأطباء (الذكور : الإناث)، المجبيين على الاستبيان والممثلين في عينة الدراسة كما هي موضح في الجدول الآتي:

الجدول رقم (       8      )  التمثل النوعي للأطباء (الذكور : الإناث) عينة الدراسة بمحافظات الدارسة.

معدلات النوع البشرى المؤشرات العددية                   النسبة المئوية %
ذكر 271 52,8%
أنثى 242 47,1%
الإجمالي 513 100%

يتضح من  الجدول السابق ارتفاع تعداد للأطباء المجبيين على الاستبيان من الذكور مقارنة بعدد  الإناث  المجبيين على الاستبيان، حيث وصلت المعدلات النسبية الخاصة بالإناث إلى ( 47,1%  ) بينما جاءت نسبة الذكور بمؤشر نسبى ( 52,8% ) وهذا المؤشر يدل على أن تعداد العاملين من الذكور مرتفع  عن الإناث ، وهذا تؤكد عليه المؤشرات الإحصائية عن التعداد الخاص بالأطباء، حيث تبين أن الذكور هم الأكثر عدداً من الإناث، كما أن هذه المؤشرات تؤكد مدى تواجد الإناث في ممارسة مهنة الطب بمحافظات الدراسة، وتمثليهم مقارنة بعددهم الكلى      وبعد تعدد  الدرجات والتخصصات الطبية، وتنوع الخصائص النوعية لعينة الدراسة المختارة ،يمكن بيان خصائص الفئات العمرية للأطباء المجبيين على الاستبيان، ومدى ارتباطها بالدراجات الوظيفية، أو المستويات العلمية الطبية، حيث تتداخل في تلك الخصائص العديد من المسببات من فترات الدراسة الطبية، والانتقال بين المراحل الطبية، وفى ضوء ما سبق يمكن بيان الخصائص العمرية لفئات الأطباء عينة الدراسة كما هو مبين في الجدول الآتي:                 

الجدول رقم (     9     )  الخصائص العمرية  للأطباء المجبيين على الاستبيان

الفئة العمرية: العدد              النسبة المئوية %
·        من 25 – 31  سنة 139 27,09%
·        من 32 – 42 سنة 169 32,9%
·        من 43 -53 سنة 124 24,1%
·        من 54 سنة فأكثر 81 15,7%
الإجمالي 513 100%

من خلال الجدول السابق تتضح عدة مؤشرات نسبية يتضح منها: أن هناك تقارب نسبى بين تعداد الأطباء في درجات الطبيب المقيم، والنائب، في المرحلة العمرية الأولى، والثانية،  لأنها تقع في مرحلة الطبيب المقيم، والطبيب النائب، وهذا يؤكد أن المراحل العمرية للأطباء قد تصل إلى (54) عاما وهو على درجة استشاري بالمستشفيات، لأنها تمثل مرحلة متقدمة لحصوله على درجات أكاديمية، وبحثية علياً في مجال تخصصه،

  • نتائج الدراسة
  1. كشفت الدراسة أن معدلات الاستخدام أن محركات البحث عبر الخط المباشر بلغ تعدادها (4) محركات بحث وبنسبة( 33.03% )من إجمالي تطبيقات محركات البحث الطبية، حيث  تميزت معدلات استخدامهم، لما يتوافر بهما من مقومات  معلوماتية، وتعدد لغوى، وتحديث دائم للمحتوى المعلوماتى، ومعمارية معلوماتية تتميز بالعديد من المستجدات والتميز في العرض المعلوماتى كان لها الأثر الواضح نحو استخدام تلك النوعية من محركات البحث الطبية
  2. أوضحت الدراسة أن تطبيقات محركات البحث الطبية المتاحة عبر الأجهزة الذكية ببيئة الدراسة الحالية جاءت بمؤشر عددي (8) محركات بحث في هيئة تطبيق طبى يعتمد على الاختزان المبرمج للبيانات الطبية  وبنسبة( 66.6% )من إجمالي تطبيقات محركات البحث، ويحتاج إلى الاتصال للتحديث وفي بعض الأقسام الطبية داخل التطبيقات.
  3. كما بينت الدراسة أن “تطبيقات محركات البحث الطبية” تأتى في المرتبة الثانية بمؤشر نسبى ( 15.7% ) من إجمالي تعداد التطبيقات المستخدمة في بيئة الدراسة ، وذلك لكونها الأكثر حداثة لعوامل التغطية التخصصية، والمعالجة العلمية الدقيقة، وتقديم المستجدات الطبية التخصصية وخدمات آليات البحث عن المحتوى الطبي الأكثر تخصصاً.
  4. أوضحت الدراسة الحالية أن هناك توجهات عددية غير متناسبة في أعداد تطبيقات محركات البحث الطبية، حيث تداخلت في ذلك العديد من المعطيات، والمميزات التي فرضت نفسها على المؤشرات العددية في أنواع تطبيقات تكنولوجيا المعلومات بجميع التطبيقات التي رصدتها الدراسة.
  5. كشفت الدراسة الحالية أن هناك توجه يتعلق بالجانب اللغوي لتطبيقات محركات البحث المستخدمة المستخدمة، حيث جاءت  “اللغة الإنجليزية” في المرتبة الأولى بنسبة ( 45.3% )كونها اللغة الأكثر استخداماً،  وقبولاً لدى المجتمع الطبي، وكونه اللغة الأكثر انتشارا بجانب “اللغات الأجنبية الأخرى” المتاح بها التطبيقات التكنولوجية الطبية، في المرتبة الثانية  بنسبة (37.2% )  وجاءت اللغة العربية في المرتبة الأخير بنسبة   ( 17.3%  )، وذلك ليبرهن على أن لغة التعليم والتطور الطبي تتحكم في الهوية اللغوية للمصادر المعلوماتية الطبية.
  6. كشفت الدراسة الحالية أن معدلات إتاحة الإعلانات من خلال تطبيقات محركات البحث الطبية كبيرة جداً، حيث وصلت إلى (81.5% ) من أجمالي تطبيقات الدراسة، وهو مؤشر يبين أن أغلب تلك التطبيقات لها أغراض تجارية تستفيد منها الشركات المصممة لتسويق إعلاناتها التي ترتبط بالتخصص الطبي .
  7. اثبتت الدراسة الحالية ارتفاع معدلات ازدواجية “محركات البحث المزدوجة” بالتطبيقات الطبية، حيث جاءت بمؤشر نسبى(50.0% ) لتؤكد على مدى الاعتماد على تلك المحركات في استدعاء المحتوى المعلوماتى في شتى هيئته المعلوماتية)  حيث جاءت “محركات البحث المتقدمة” بنسبة (35.5%)  وذلك لكون التطبيقات في عمومها تعتمد اعتمادًا كليا على آليات البحث في الحصول على المحتوى، وتليها “محرك البحث البسيط” بنسبة(14.4% .  لتبرهن هذه النتائج على اهتمام التطبيقات بآليات عملها وتصميمها على محركات البحث الداخلية فى شتى صورها، أو حسب عمليات البحث عن المحتوى الداخلي من المعلومات الطبية.
  • توصيات الدراسة
  • سن قوانين تكفل مراجعة وتقنين تطبيقات محركات البحث الطبية وفق معايير التخصص المهني في المجالات الطبية.
  • نشر ثقافة استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ومجالات استخدامها بين المجتمع الطبي بكافة مستوياته، منذ مراحل الأعداد، والتدريب، والاستخدام في التخصصات الطبية.
  • إعادة النظر في برامج التعليم الطبي  وفق معطيات التكنولوجية من أجل إعداد جيل من الأطباء قادر على التعامل معطيات العصر ،ووسائل التكنولوجيا الطبية بالمستشفيات والقطاعات الطبية.
  • ضرورة تقييم التطبيقات الطبية من جانب هيئة طبية متخصصة لبيان أهمية التطبيقات ومدى تأثيره ، وصلاحيته من الجانب المعلوماتى الطبي في المجتمع الطبي.
  • تبنى مشروع تطويري شامل يختص باستثمار تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وألياتها بالمؤسسات الطبية لرفع المستوى الصحي لسكان المناطق النائية،
  • ضرورة تعزيز التطبيقات الطبية مفتوحة المصدر كاستراتيجية يمكن الاعتماد عليها في نشر المحتوى المعلوماتى الطبي بين الأطباء والمتخصصين من المجتمع الطبي
  • قائمة المصادر والمراجع
  1. أحمد بدر . مناهج البحث العلمي في علم المعلومات والمكتبات .- الرياض : دار المريخ ، 1988م، ص 182.
  2. اكرام فاروق . توظيف أدوات البحث داخل شبكة الإنترنت في تغطية مجـــالات تكنولوجيا التعليم .-  جامعة حلوان – كلية التربية، رسالة ماجستير ،  ٢٠٠٤م.
  3. ايمان الطائي . كيف نحدد  حجم العينة .- جامعة بغداد كلية التربية، 2012م متاح عبر cope.uobaghdad.edu
  4. بدوية محمد البسيوني . محركات البحث المتعددة( meta search engines ) ودورها فى استرجاع المعلومات من الشبكة العنكبوتية العالمية مصدر سابق .
  5. تطبيق دوائي : محرك البحث عن الأدوية متاح عبر https://play.google.com/store/apps/details?id=com.brilliantapp.dawaey    
  6. جيهان محمود السيد احمد . الأساليب الإحصائية في المكتبات والمعلومات . الإسكندرية : دار الثقافة العلمية ، 2005م،  ص ص 21،22.
  7. حسام الجنايني محرك بحث طبي Medisearch تثق فيه تاريخ الزيارة 17/11/2018م   http://www.ruoaa.com/2015/01/imedisearch-medicaF    
  8. حوالف رحيمة  .  تطبيق إدارة الجودة الشاملة: دراسة تحليلية لمواقف الأطباء والمرضى في المستشفى الجامعي .-  جامعة تلمسان –    رسالة دكتوراه ، 2010 م .
  9. سارة شوقي عبدالستار . استخدامات تطبيقات الهاتف الخلوي فى نقل الأخبار والمعلومات ومستوى مصداقيتها لدى الجمهور .- جامعة القاهرة – كلية الإعلام – قسم الإذاعة والتليفزيون، اطروحة دكتوراه ، 2016م.  
  10. سعد عبد الرحمن . القياس النفسي : النظرية والتطبيق.- القاهرة : دار الفكر العربى ، 1998م ، ص 123.
  11. شاكر حسن علي إطار إدارة المعرفة للإرشادات الطبية.  جامعة المنصورة كلية الحاسبات والمعلومات قسم تكنولوجيا المعلومات. 2015 م  (رسالة دكتوراه غير منشورة. )
  12. شريف كامل شاهين  . استراتيجية البحث عن المعلومات ومصادرها . مكتبات . نت . مج8 ، ع1 ، يناير،فبراير،مارس 2007م ..
  13. شعاع ابو عرقوب . استخدام الأطباء لمصادر المعلومات فى مكتبات المستشفيات فى مدينة جدة .- جامعة طيبة – كلية العلوم الإنسانية . قسم علوم المكتبات والمعلومات . 1995م  ( رسالة ماجستير)
  14. شعبان عبد العزيز خليفة . المحاورات فى مناهج البحث فى علم المكتبات والمعلومات .- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية، 2002م ، ص ص145- 148.
  15. شيماء أسامة مسعد صادق .تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الموجهة لذوى الاحتياجات الخاصة : دراسة للاتجاهات العالمية و مقترح للتطبيق بالجامعات المصرية .- جامعة بنها – كلية الآداب – قسم المكتبات و المعلومات ، 2016م  (اطروحة ماجستير)
  16. عبدالرحمن ربح منهل العنزى . تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في مراكز المعلومات المتخصصة فى مركز البحوث والدراسات الكويتية: دراسة حالة .–  جامعة سوهاج- كلية الآداب –  قسم المكتبات والمعلومات ، 2015م  ( اطروحة ماجستير )                                                            
  17. علي عبد الرزاق إبراهيم ، عبد الهادي أحمد الجوهري . المدخل إلى المناهج وتصميم البحوث الاجتماعية  . – الإسكندرية  : المكتب الجامعي الحديث، 2002 م ، ص 57.
  18. فراس شحادة إدارة المعرفة كمدخل لتحسين جودة الخدمات الطبية دراسة تطبيقية على المستشفيات الجامعية. غير منشورة. قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة عين شمس. 2006م (رسالة ماجستير)
  19. محرك البحث الطبى – Medical Search Engine‏ https://play.google.com/store/apps/details?id=com.newhealthyrecipe.medicalinformation
  20. محرك البحث الطبي ) Medical Search and Dictionary ) متاح عبر : https://play.google.com/sm.lookfordiagnosis.lookformedical
  21. محرك بحث web icina  تاريخ الزيارة 10 /11/2018م  http://www.webicina.com/psychiatry/medical-search-engines/
  22. محرك بحث طبى iMedisearch   تاريخ الزيارة 22/9/2018م  متاح عبر   http://goo.gl/MqPCWi  
  23. محرك بحث طبى com  تاريخ الزيارة 17/9/2018م  http://www.pogofrog.com   
  24. محرك بحث طبى com  تاريخ الزيارة 17/9/2018م  http://www.pogofrog.com   
  25. محمد عبد المولى محمود .   محركات البحث : من أين بدأت والى أين انتهت بنيتها وأساليب الاسترجاع . العربية،  3000  . س8 ، ع29 ، فبراير 2008 .ص 47.
  26. محمد فتحي عبد الهادي . البحث ومناهجه في علوم المكتبات والمعلومات .- ط4 .- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 2013م،  ص189.
  27. محمود نوفل . الشافعي: تطبيق «روشتة» يوزع أدوية مجهولة المصدر وسنتصدى لهم .- صدى البلد منشور (http://www.elbalad.news/3293545   
  28. مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري . وصف مصر بالمعلومات.- القاهرة ع 11، 2014م- 2015م، صفحات متفرقة.
  29. مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار مجلس الوزراء .-  بيان لعام – 2017م.2018م.
  • المصادر والمراجع الاجنبية
  1. Agency for Healthcare Research and Quality (2006) Costs and Benefits of Health Information Technology,
  2. Albert Sangra. Present and future use of technology in education. Eureopean distance education network. 2001. P 45..
  3. Amazon https://www.amazon.com/s/ref=nb
  4. Archer North & Associatiates, Introduction to Performance Appraisal, http://www.performance-appraisal.com/intro.htm
  5. Association of Research Libraries. Definition and Purposes of a Digital Library. 2000 http://www.arl.org/sunsite/definition.htm
  6. Berg S. A., Hoffmann, K., & Dawson, D. (2010). Not on the same page: Undergraduates’ information retrieval in electronic and print books. The Journal of Academic Librarianship, 36(6), 518–525 http://www.alukah.net/social/0
  7. Bill Phillips, Brian Hardy, “Android Programming: The Big Nerd Ranch Guide”, April 7,2013
  8. BOZKURT, A., & BOZKAYA, M. (2015). Evaluation criteria for interactive E-books for open and distance learning. The International Review of Research in Open and Distributed Learning http://www.alukah.net/social/0/117586/#ixzz5K8PGg1d0   
  9. Campbell,S,w,&kwak,N, (2016) Mobile Communication and Civic Life: Linking patterns of Use  to  Civic and Pohitical Engagement, joumal of  Communication .
  10. Chad M. Kahi. Accessing Digital Libraries: A Study of ARL Members Digital Projects. The Journal of Academic Librarianship. V. 32 (4) (July2006). pp. 364-369 file:///C:/Users/dell/Downloads/6372-27677-1-PB.pdf    .  ‘
  11. CNBC https://mostaqbal.ae/?p=29117&post_type=post    
  12. Convey , John . On Line information Reterival : An Introductiory to principles and practice: London : library Ass-.- p 9
  13. Donald T Hawkins. Electronic books: a major publishing revolution (Part 1). Online July/August 2000. https://www.questia
  14. Douglas Ahlers(2006) News Consumption and the New Electronic Media by the President and the Fellows of Harvard College P29-
  15. Greg Nudelman, ”Android Design Patterns: Interaction Design Solutions for Developers”, Wiley, March 11, 2013.
  16. H and , M . (2014) persistent Traces  Potential Memories: smartphones  and the Negotation of Visual, locative, and Textual Data in personal Lif  Comergence: The Intemational  joumal of Research into  New Media  Technologies.
  17. Meraoubi, Z.Brahimi , Reseau VSAT Pour la Télémédcine et Desenclavement du sud de l’algeriehttp //www.cdta.dz/s1.pdf
  18. Healthcare App Med Nirvana Google  Available via direct line https://play.google.com/store/apps/details?id=com
  19. Heather Savingy Puplic Opinion, Political Communication and the Internet , Politics . 2002, p 34
  20. Histoire de la médecine Roger Dechez Tallandier – Paris- 2012 pp640
  21. mt dictionary .    Available via direct line   http://www.mtdictionary.com/
زر الذهاب إلى الأعلى