أسلوب حياة

قواعد في علم النفس كنت تجهلها

على الرغم من انتشار الكثير من الأكاذيب والأقاويل و التفسيرات الخاطئة تحت إطار علم النفس على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تبقى بعض القواعد النفسية واضحة و صحيحة ومؤكدة.

هناك خمس قواعد أثبتها العلم بالإضافة لعلم النفس..

القاعدة الأولى: المثقف معرض للاكتئاب

قد تجد في بعض الأحيان إنسانًا مثقفًا يقرأ كثيرًا وحاصل على شهادة مرموقة ولكن يتحلى بروح سلبية عالية، وعلى الرغم من أن الإيجابية عنوان للحياة الجيدة ولكن الإنسان المثقف لديه عرضة للاكتئاب لأسباب شتى مثلًا:

  • كثرة الوعي: الوعي بالذات و أهمية الذات أحيانًا يدفعك لأن تكون مكتئبًا، مثلًا: أنت لديك الكثير من المعلومات وتحصيلك العلمي عالي و أنت تشعر بذلك وتعي أهمية هذه الاشياء، وتعي الكثير من القضايا وتريد التعبير عنها، ولكن تجد أن حدود هذا الوعي هو ذاتك الداخلية بينما الخارج يعيش حياة متكافئة لا يمكن أن تكون واعية بالشكل الذي أنت عليه.
  • كثرة التعمق بقضايا العالم: أن تكون مثقفًا هو أن تعلم عن كل شيء، لكن البعض يغالي بالتعمق فيجد نفسه في مكان حائر كأنه الغريق و يريد من هذا العالم أن ينزل إليه لعالم التعمق، فيكتشف أن القليل فقط من يشاركه رغبة التعمق و يغرق مرة أخرى في الاكتئاب.
  • كثرة التفكير بأشياء معقدة: المعروف أن الانسان المثقف يفكر بأشياء أكثر تعقيدًا من التفكير العام لشخص عادي، لكن هذا الشيء له عيوب ككل شيء في هذا العالم.

القاعدة الثانية: قراءة كتاب واحد تساوي عام دراسي كامل

من المعروف والشائع أن الدراسة الذاتية هي الطريقة الأفضل لتحصيل العلم، ولكن اكتشف العلم في السنوات الأخيرة أن قراءة الكتب تقوي السيالة العصبية ومهارات المعالجة والتحليل تمامًا كما هو الحال في المدرسة، كما أنها تتساوى بشكل كلي مع المدرسة على عكس ما يعتقده البعض من أن قراءة الكتب مهمة لكن المدرسة توفر لنا تحصيل علمي أكبر. والحقيقة هي أن قراءة الانسان لكتاب واحد تفيده أكثر من اتباع دروس يومية لمدة عام كامل حسب إحصائيات علم النفس.

القاعدة الثالثة: ستفقد أصدقاء الطفولة

القاعدة النفسية الغريبة تقول أن تكوين صديق حقيقي لا يبدأ قبل سن السادسة عشرة، قبل ذلك يكون الأمر كحاجة نفسية لتكوين صداقات؛ لأن الإنسان اجتماعي بالطبع. ستفقد الرغبة بالتحدث مع أصدقاء الطفولة بعد سن السادسة عشرة والسبب بالتأكيد هو التغير النفسي الذي يحول الحاجة من تكوين صداقة إلى مشاركة اهتمامات.

القاعدة الرابعة: الوحدة أكثر خطرًا من التدخين

حسب قاعدة علم النفس المعقدة، بقاء الإنسان وحيدًا لمدة يوم كامل دون التحدث مع أي أحد، هو أكثر خطورة من تدخين عشرين سيجارة! الأمر الأكثر غرابة أن العلم قد أثبت صحة ذلك.

الصحة العقلية تقل مناعتها دون التحدث والتعبير، و يصبح الإنسان معرضًا أكثر للإصابة بالزهايمر و الجنون، وأحيانًا السكتة الدماغية. كما تمتلئ الرئتان بثاني أكسيد الكربون، ونحتاج للزفير؛ نحتاج لأن نحرر الطاقة العقلية من خلال اللغة ونقل المشاعر للآخرين وإلا تتراكم و تصبح خطرة.

القاعدة الخامسة والأخيرة: لا أحد يهتم

هذه القاعدة غريبة ومريحة بنفس الوقت، لا أحد يهتم! تنظر للمرآة مرارًا وتكرارًا؟ تهندم ملابسك كثيرًا؟

لا أحد عادة ينتبه لهذه الأشياء إلا أنت، ولا أحد لديه ذلك الشغف للنظر للطريقة التي ترتدي بها الملابس، أو حذاءك أو أيًا كان. الانطباع الأول مهم، لكن الطريقة التي تنظر وتهتم بها لنفسك هي مبالغ بها جدًا.

هل سبق وأن كتبت شيئًا على اللوح ثم قلت خطي سيء؟ لا أحد اكترث إلا أنت.

هل سبق وأن قرأت بصوت عالٍ وشعرت أن قراءتك سيئة جدًا؟ لا أحد انتبه.

نحن نرى الأخطاء التي نرتكبها أسرع وأعظم مما يراها الآخرون، وننتبه لها بسرعة، وأحيانًا لا نرى سواها.

برجاء تقييم المقال

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق