أخبار متنوعة

قاتل نيرة بين الإعدام والبراءة التاريخية

تدخل قضية نيرة أشرف فصلا جديدا بل الفصل الأهم فيها بالتأكيد، كنت أقول دائما أن المعركة الحقيقية ستبدأ من لحظة النطق بالحكم الحكم الذي كان متوقعا جدا ومنتظرا، والآن بعد تولي فريد الديب القضية وعودته من اعتزال المحاماة بعد مرضه أصبحت المعركة أشرس وأقوى بكثير وأضحت القضية قضية رأي عام بكل المقاييس بعد دخول الديب ثم مرتضى منصور في الجانب الآخر وأبو شقة.

أصبحت القضية فيلما سينمائيا أو مسرحية تراجيدية الكل يريد دخول التاريخ الكل يريد الفوز والشهرة والشو فقط لا غير الديب يريد دخول تاريخ المحاماة منأوسع أبوابه وحفر أسمه في المحاماة للأبد وفي أذهان الناس للنهاية إنه يلعب من أجل التاريخ وليس المال فلا يحتاج الديب لأي أموال بعد هذا النجاح في تاريخه، منصور وأبو شقة يريدان جانبا من الشو و الشهرة وليس من أجل نيرة في حقيقة الأمر كما يزعمان، المعركة والحرب سيكونان في غاية الضراوة والقوة بين الحق والباطل في انتظار الطعن على الحكم أمام محكمة النقض في المتبقي خلال خمسين يوم، ولكن من رأيي الخاسر الأكبر والدائم هي نيرة نفسها ماتت وقتلت وشككوا في عرضها وشرفها وخاضوا في أعراضها ،ما يشفي غليلنا الأن هو الإعدام لذلك المجرم الخسيس عديم الإنسانية فلننتظر ونري ماذا سيحدث في قضية الساعة هل سيخسر الديب آخر معاركه وينتصر الحق والعدل لروح نيرة أم ستكون براءة تاريخية.

محمود عماد

كاتب شاب حر ويكتب قصص قصيرة ويكتب حاليا أول روايته
زر الذهاب إلى الأعلى