رياضة

قائمة بالفرق الفائزة والخاسرة في قرعة دوري أبطال أوروبا

شهدت قرعة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في وقت سابق مواجهات نارية، تتمثل في مواجهة فريق مانشستر سيتي بقيادة الإسباني “بيب جوارديولا” لريال مدريد بذكريات كلاسيكو الأرض، وأيضًا مواجهة البارسا لفريق الجنوب الإيطالي نابولي، ولكن من الفائز والخاسر في تلك القرعة؟

مانشستر سيتي:

من سوء حظ جوارديولا أن يلاقي ريال مدريد في قمة الدور الثاني من الأبطال، وهو ما ليس معتادًا، أن يلاقي السيتي فريقًا كبيرًا في الأدوار الأولى للأبطال كما تعودنا في السنوات الماضية، ومن خلال مستواه المهزوز في الدوري، يمكن أن يكون بمثابة خروج مبكر لجوارديولا من المسابقة.

هل مانشستر سيتي أفضل من ريال مدريد؟ بالنسبة للارتداد من الدفاع للهجوم، يقوم به جوارديولا على أكمل وجه، ولكن تكمن مشاكل السيتي في خط دفاعه، الذي بدا متأثرًا بإصابة “لابورت” وعدم جاهزيه ميندي.

بلا شك إن تأثير مدرب مثل “بيب جوارديولا” فى دوري أبطال أوروبا يعد تأثيرًا بارزًا في السنوات الأخيرة، لكن “زين الدين زيدان” يملك رقمًا قياسيًا بحصوله على البطولة على مدار ثلاثة مناسبات متتالية.

أتلاتيكو مدريد:

يعتبر الأتلاتيكو من الفِرق التي لم تستفد من القرعة، ويمكن اعتباره من الخاسرين وغير المحظوظين بملاقاته بطل النسخة الماضية ليفربول، الطامح للمضي قدمًا في البطولة، فهل يستطيع الأتلاتيكو تكسير دفاعات الليفر بالاعتماد علي المرتدات؟ ذلك ليس كافيًا، ولا تظل ذكرى النسخة الماضية حاضرة في ذهن “سيميوني”، حيث خرج من الدور ذاته في العام الماضي بعدما فاز بالذهاب بهدفين نظيفين ثم خسر بثلاثة أهدافٍ في العودة.

وعلى غرار سوء الحظ ذلك، ستظل ذكرى بطولة 2014 الذكرى الأسوأ في تاريخ سيميوني المهني، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب في النهائي حتي الثواني الأخيرة، ثم انتهت المباراة في الأخيرة ب 4 أهداف مقابل هدف بعد الأشواط الإضافية أمام الغريم ريال مدريد.

فالنسيا وأتلانتا :

أنهى فريق فالنسيا مجموعته متصدرًا بجدارة، وقد كان على خشية من مواجهة إحدى الفرق الكبار، ولكنه تفاجأ بخصمٍ سهلٍ نسبياً وهو أتلانتا الإيطالي، والذي من الممكن أن يكون بوابة عبور لربع النهائي لأول مرة منذ عام 2007، والأمر نفسه ينطبق على الفريق الإيطالي الذي تفادى فرق كبيرة مثل البارسا وباريس والبايرن، ووجد نفسه في مواجهة خصم متوسط المستوى في الدوري، وأسهل نسبياً من الفرق الباقية، والذي يمكن أن يكون بوابة عبور لربع النهائي لأول مرة في تاريخه، لذلك كلا الفريقين فائزين لمواجهة بعضهما.

توتنهام:

يعد فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي بقيادة البرتغالي “جوزيه مورينيو”، ووصيف النسخة الماضية، من الفائزين لمواجهة لايبزيج، وذلك على الورق؛ لأن لايبزيج يتأهل لأول مرة في تاريخه للدور الثاني، ولكن علي أرض الواقع، لايبزيج من الفرق القوية والمنافسة بقوة على الجوري الألماني، بقيادة مهاجمه فيرنر الذي سيشكل خطورة وإزعاج لمورينيو، الذي يطمح لاستعادة أمجاد إنتر ميلان مع السبيرز.

الوسوم

الدكتورة الهام

متخصصة في كتابة المحتوي وخبرة في كتابة المقالات لأكثر من 5 سنوات وأعشق كل ما هو جديد في هذا المجال وهدفي هو إمتاع القارئ وإفادته من خلال تقديم محتوي هادف ومفيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق