سياسة وتاريخ

في الحرب البيولوجية الجميع خاسر.. فمَن فجّر وباء كورونا؟

هل الوباء نتاج تفاعل عوامل بيولوجية أم أنه جرى تخليقه في معامل خاصة، وبالتالي فإن تصنيع كورونا أشرف عليه أمريكان تسببوا بإطلاق فيروس كورونا، أم الصين هي الجندي المجهول في تلك المعركة، ولماذا؟

قد يطول الشرح في هذا الموضوع والذي هو من وجهة نظري الشخصية وذلك بعد تحليل طويل -والله أعلم بالحقيقة- فإن الأمر يحتمل سيناريوهين اثنين، كما يلي:

السيناريو الأول: علماء أمريكيون أشرفوا على تصنيع كورونا

بعثت أمريكا بالفيروس لينطلق في مدينة ووهان الصينية، والتي هي مركز تجمع للعديد من الجنسيات والجامعات التي يدرس فيها الطلبة من حول العالم.

وذلك لكي تنتقم أمريكا من الصين وتفشل المخطط الإيراني الذي يهدف إلى بيع النفط الإيراني الذي يتم تهريبه إلى العراق، وبالتالي العراق يعطيه إلى الصين لتبني العراق، وذلك بواقع ١٠٠.٠٠٠ برميل نفط إيراني باليوم وقد يزيد إلى ٣٠٠.٠٠٠ برميل عند التنفيذ، ليرده العراق إلى إيران أموالاً بالعملة الصعبة، الأمر الذي جعل أمريكا تكشف اللعبة وتحاول الانتقام من الصين لتؤذيها بحجة الوباء اقتصادياً.

فضلاً عن ذلك، فإن الصين وأمريكا بينهم عداء قديم؛ لأن أمريكا تريد أن تسيطر على العالم عسكرياً والصين تسيطر على العالم اقتصادياً، وهذا أمر جلي بالنسبة للجميع وغير مخفي، وشاهدنا ذلك بعد أن توقفت الصين نهائياً عن العمل لمدة ٦ أشهر أدى إلى انهيار اقتصادها ظاهرياً.

يسألني البعض كيف تفسر انتشار الوباء في أوروبا وأمريكا؟، سأقول لكم ما يقوله الجميع (انقلب السحر على الساحر)! حقاً؟ أو قد أقول أضرار جانبية للحرب الأمريكية على الصين البيولوجية (هل هي حرب عالمية ثالثه؟).

السيناريو الثاني: الصين تضرب نفسها

الصين ضربت نفسها بعد تصنيع كورونا في مدينة ووهان التي تضم أعداد كبيرة من الطلبة من حول العالم؛ السبب أن الصين أقامت حرب بيولوجية ضد دول التحالف الأطلسي وعلى رأسهم أمريكا، وضربت نفسها بالبداية لتظهر نفسها بمظهر المسكين وأول من تدمر وتأذى ليتم استبعاد فكرة وجود يد للصين بهذا الأمر.

وما حصل لإيران فهو إما ضرر جانبي أو أنها لا تهتم أصلاً بانتشاره هناك، فكلنا نعلم أن السبب بانتشار الوباء هو عدم وجود آلية فعلية تجعلنا نفقه كيفية التعامل بشكل علمي مع الوباء؛ مما جعله ينتشر بسرعة.

وبالتالي لو قمنا بحساب الأمر من وجهة نظر أخرى، فلو قامت الصين بحرب سلاح ورصاص ونيران ضد أمريكا ودول التحالف؛ لوجدت العالم بأكمله يحاربها وسيجعلها تخسر ما يلي:

  1. اقتصادها على المدى البعيد جداً.
  2. عدد كبير جداً من البشر سواء مدنيين أو جنود.
  3. صرف الكثير من الأموال لتمويل الحرب.

وبالتالي سنجد الصين في حال أنها أقدمت على حرب بالمفهوم العسكري، خاسرة بكل سهولة.

ماذا تجنيه الصين من تصنيع كورونا وما الدليل على أنها الفاعل؟

الدليل على أن الصين أشرفت على تصنيع كورونا أنها استطاعت أن تسيطر على الوباء بخسائر بشرية تعدت ال3200 بقليل (ضحايا وخسائر جانبية لتنفذ مخططها وتضحي ببعض آلاف من المواطنين وتنقذ شعباً بأكمله)، بينما العالم أجمع اتحد لكي يسيطر على معدل انتشار الوباء ولم يستطع حتى اللحظة، فضلاً عن أن لبكين عداء واضح للجميع ضد أمريكا والتحالف الدولي معها.

الفائدة التي تجنيها الصين من تصنيع كورونا أن بكين بذلك أبرزت عضلاتها بسرعة البناء والتقنية العلمية التي تمتلكها، وأظهرت ذلك ببناء المستشفيات والآليات الطبية، وكشف كيف أن شعبها يمتلك من التنظيم والتوحد ما يفوق الخيال.

استطاعت الصين أيضاً أن تدمر اقتصاد دول التحالف الأطلسي وأمريكا عندما توقفت الحياة عند الأخرين تماماً بسبب الوباء فضلاً عن أنها نشرت الوباء بكل بقاع الأرض لتجعل العالم يستنجد بها وهذا ما ستؤول إليه الأمور لاحقاً لتنقذ اقتصادها وتحتل العالم اقتصادياً، فالحرب القادمة هي حرب اقتصادية خصوصاً وأن الصين قد اشترت أسهم الشركات التكنولوجية الأمريكية بأبخس الأثمان، فضلاً عن التخلص من المستثمرين الأجانب في الصين الذين اشترت حكومة بكين شركاتهم بأبخس الأثمان.

أيضاً لتؤمم هذه الشركات وتصبح صينية بنسبة ٧٠٪ وأكثر سيطرة اقتصادياً على أمريكا ودول أوروبا اقتصادياً، وأيضاً من خلال بيع العلاج الذي ستمتلكه (للمعلومة إن اللقاح موجود فعلياً لدى الصين لكن العالم يرفض شراؤه منها ويحاول جاهداً أن يستخلص اللقاح بنفسه كي لا يشتريه من الصين) واللقاح الذي سيقي البشرية بالمستقبل منه مثل لقاح الحصبة وغيره.

فالصين ترى أنها من تقوم بتصنيع كل شيء لكن ليس لها بل تنفيذاً لشركات أجنبية، فكرت الصين بأن هذه الشركات يجب أن تكون ملكها وتنقذ شعبها وأيضاً تنفذ مخططها بالانتقام من هذه الدول التي حاربتها اقتصادياً قبل أعوام قليلة ضمن فكرة (الفتى لمن يربيه- والأرض لمن يزرعها).

كيف استطاعت الصين شراء الشركات بثمن بخس؟

وذلك عندما ظهر الرئيس الصيني بخطاب يبلغ شعبه عن عدم إمكانيته إنقاذه وحتى أن يصنع كمامة للوقاية من هذا الوباء، هذا الأمر جعل المستثمرين الأجانب في الصين يعرضون أسهم شركاتهم بثمن بخس لينقذوا ما تبقى من أموال في هذه الشركات التي أصابها الوباء، وبهذا ضحكت الصين على العالم وانتهزت الفرصة لتنقذ الانهيار الاقتصادي التي كانت تعانيه مؤخراً.

والله أعلم إذا ما كانت نبوءتي صحيحة أم خاطئة، فكلا السيناريوهين عن تصنيع كورونا لن تنفعنا بشيء الآن، يجب أن نلتزم بقوانين “خلية الأزمة” وأن نتحد كشعب لنظهر للعالم أجمع كم نحن متوحدون معاً لنحارب كورونا أياً كان منشؤها. لأنها لا تحارب بالدعاء فحسب وإنما بالعمل الجاد والعلمي وذلك بكسرة دائرة استمرار نقل المرض.

اقرأ أيضاً: مدن استحالت أشباحًا وعالم انقلب على عقبيه.. هكذا غيّر كورونا مجتمعاتنا

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق