مدونات

“فيروس كورونا”.. وباء حقيقي أم مؤامرة خسيسة؟

يعتبر هذا المرض المعدي، والذي أصبح وباءً منذ مارس 2020، حيث توسعت رقعته بسبب إصرار بني البشر ليكون كذلك، فعندما ظهرت أول حالاته في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر 2019، لم يكن يتعدى حالات معدودة على رؤوس الأصابع.

ولكن كثرة القيل والقال، وعدم التزام بعض فئات المجتمع بتعليمات المسؤولين من حجر صحي، واستعمال الأقنعة الواقية والتعقيم وما إلى ذلك؛ أدى إلى إذكاء انتشار هذا الفيروس التاجي المستجد كوفيد 19، فقد وصلت حالات الإصابة إلى حوالي مليونين، وعدد الوفيات 105 ألف خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإيران.

وفي المغرب، البلد الذي لم نكن نتوقع أن تصله هذه الجائحة، بلغ عدد الحالات المؤكدة إلى حدود 7 أبريل أزيد من 1250 حالة؛ الكل أصبح يتحدث عن كورونا في العالم بأسره.

أما أضراره الاقتصادية والاجتماعية فهي بليغة، نتمنى من الله جلّ وعلا أن يصوننا من هذا الفيروس الذي أتى على الأخضر واليابس، خاصة ونحن مشرفون على شهر رمضان المقدس.

تاريخه

ظهر هذا الوباء المتعدد الأشكال والتي كلها تنتمي إلى عائلة واحدة وهي” كورونا” لأول مرة سنة 1936، حيث أصاب بعض الطيور والدجاج، ولم ينتقل إلى البشر إلا في سنة 2002 تحت اسم كورونا سارس، ثم سنة 2012 ظهر نوع آخر من جنس كورونا تحت اسم ميرس، الذي أصاب السعودية العربية، وهدد موسم الحج.

ويجب أن ننتظر كانون الثاني 2019 لكي يظهر الفرد الثالث من جنس كورونا المسمى فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، فهو مستجد فعلاً؛ لأنه يخالف باقي أفراد عائلته ولا يتوفر لقاح له، فكل هذه المحاولات لإيجاد لقاح لهذا المرض، وكل الأبحاث المخبرية لأجل اكتشاف علاج لم تظهر إلا بالموازاة مع ظهوره، ويعتبر عقار الكلوركين المقترح إلى حدود الساعة هو العلاج المرشح، حسب تصريحات الطبيب الفرنسي ديديي راوول، ولكنه لم يستعمل مما يزكي فرضية المؤامرة.

من المسؤول عن هذه الجريمة البيولوجية المتكاملة الأركان؟

أصابع الاتهام موجهة إلى الرئيس الفرنسي غير المحنك والمتهور إيمانويل ماكرون، الذي تمرد وزاغ عن طريق أباء فرنسا الروحيين؛ بومبيدو ،فرنسوا ميتران، دوغول وشيراك.

والمجرم الثاني هو المسمى دونالد ترامب واللائحة طويلة، وفي الحقيقة لا حصر لقائمة المسؤولين عن انتشار هذا الوباء الفتاك، لأن وجوه الشر لا تعد ولا تحصى، سواء من فئات الشعب أو من رؤساء الدول، وحسب بعض المحللين الإستراتيجيين فإن وباء كورونا المستجد الذي روع العالم، وتسبب في نكبة عالمية، هو سلاح بيولوجي خسيس بمثابة قنبلة نووية أفقية، كأسلحة كيم جونغ إيل وفلادمير بوتين وبشار الأسد؛ قنبلة نووية أفقية بالمقارنة مع القنبلتين العموديتين اللتين أطلقتا في عهد الرئيس الأمريكي هاري ترومان في نهاية الحرب العالمية الثانية.

وفي ظل هذه الحصيلة الكارثية من الإصابات والوفيات المروعة بسبب هذا الوباء القاتل، يبقى الأمل الوحيد رهينًا بعدم تهور السكان، وعدم استخفافهم بتعليمات الأطباء والمسؤولين، وكذلك رهين بحزم رجال الشرطة والدرك وسائر الساهرين على أمن المواطنين.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

حمزة خليف

ذ حمزة خليف باحث وكاتب منذ ٢٠١٦ ، مغربي من مواليد ١٩٧٧،له عدة مؤلفات لم تنشر بعد بصفة رسمية من بينها : .مقالات ومنشورات( بالعربية والفرنسية )؛ لغة الكلام ؛ معطفي قال لي ؛ عبد الملك بن مروان (في طور الإنجاز )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى