علوم وصحة

فيروس كورونا.. أعراضه وطرق الوقاية منه

انتشرت كثير من الشائعات في الآونة الأخيرة عن فيروس كورونا، والذي اكتشف للمرة الأولى في الوطن العربي في المملكة العربية السعودية عام 2012، وانتشر في الأشهر القليلة الماضية في دولتي الصين وكوريا، وطبقًا للمعلومات الأخيرة فإن عدد المصابين بفيروس كورونا تجاوز 830 مريضًا، وتوفي منهم 26 شخصاً، وقد خرج الفيروس عن حدود الصين، وسجلت حالات الإصابة به فى البلدان الآسيوية المجاورة والولايات المتحدة.

فما هو فيروس كورونا؟
فيروس كورونا هو من فصيلة كبيرة من الفيروسات التي يمكنها إصابة الإنسان بمجموعة من الأمراض، والتي تتراوح ما بين نزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس).

بالرغم من أن انتقال العدوى بين البشر هو السبب الرئيسي، ولكن من المرجح وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية أن الجِمال هي الكائن الرئيسي الذي يستضيف فيروس كورونا.

أعراض فيروس كورونا

تتراوح الأعراض بين الأعراض التنفسية المعتدلة وحتى المرض التنفسي الحاد الوخيم ومن ثم الوفاة، وتتخذ الأعراض النمطية للإصابة بمرض فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية شكل الآتي:

  • ارتفاع في حرارة الجسم بشكلٍ ملحوظ.

  • التهاب في الأنف ويصاحبه سيلان.

  • العطس الشديد.

  • السعال الشديد الملحوظ.

  • الصداع الشديد الذي يتسبب في عدم القدرة على الحركة أو ممارسة الحياة بشكل طبيعي.

  • ألم شديد في الحنجرة وعدم القدرة على الكلام.

  • آلام في العضلات وعظام الجسم بشكل كبير.

  • يصاحب هذا الأمر ضيق شديد في التنفس.

-كما يتعرض الأشخاص المصابون بفيروس كورونا للإسهال الشديد.

مسار فيروس كورونا

ويبدو أن الفيروس يدور في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية، حيث تم الإبلاغ عن معظم الحالات (85%) في عام 2012، كما تم الإبلاغ عن عدة حالات خارج الشرق الأوسط.

ويُعتقد أن معظم حالات العدوى بفيروس كورونا حدثت في الشرق الأوسط ثم صُدّرت إلى خارج الإقليم، وتُعتبر أكبر نسبة إصابة تم الإبلاغ عنها في جمهورية كوريا، ولكن بالرغم من القلق الذي تثيره، لا توجد أية بينات تدل على صمود انتقال العدوى من إنسان لآخر في جمهورية كوريا.

وفيما يتعلق بجميع الحالات الأخرى الوافدة، لم يُبلغ عن حالات سريان من المستوى الثاني، أو أُبلغ عن عدد محدود منها فقط في البلدان التي وفدت إليها الحالات.

الوقاية والعلاج

لا يوجد حالياً أي لقاح ولا أي علاج محدد، والعلاج المتاح هو علاج داعم ويعتمد على حالة المريض السريرية.

وعلى سبيل الاحتياط العام، ينبغي لأي شخص يزور مزارع أو أسواق أو حظائر توجد فيها جِمال وحيوانات أخرى أن يتبعوا تدابير النظافة الصحية العامة، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وأن يتجنبوا ملامسة الحيوانات المريضة.

وينصح بتقليل استهلاك المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهية بصورة كافية، بما في ذلك الألبان واللحوم؛ لما هناك من مخاطر عالية للعدوى من مجموعة متنوعة من الكائنات التي يمكن أن تتسبب في مرض الإنسان بفيروس كورونا، فالمنتجات الحيوانية المجهزة على النحو السليم، عن طريق الطهي أو البسترة، هي منتجات استهلاكها آمن، ولكن ينبغي أن يتم تناولها بعناية تجنباً لتلوثها العارض من الأطعمة غير المطهية، أما لحوم الجِمال وألبانها فهي منتجات مغذية يمكن الاستمرار في استهلاكها بعد بسترتها أو طهيها أو غير ذلك من المعالجات الحرارية.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، يُعتبر مرضى داء السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الناقصوا المناعة، معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الجِمال، وأن يتجنبوا شرب لبنها النيئ، أو بولها، أو أكل اللحم الذي لم يتم طهيه على النحو السليم.

برجاء تقييم المقال

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق