علوم وصحة

فيروس كورونا الجديد: حرب بين الإنسان والطبيعة

أسباب انتشار فيروس كورونا الجديد

مثلما هناك حروب وصراعات بين البشر وبعضهم، فهناك نوع آخر من الحروب وهو بين الطبيعة والبشر، ولكن أغلب أسبابها من أيدي البشر أنفسهم، حرب ليس بها أسلحة ودبابات وبارود ومتفجرات، ولكن بها عجز العقل على حصر وتحديد مصدر ومحاربة ومقاومة المعتدي.

أكثر أسباب انتشار ووجود المرض هو “الإنسان”، مما يتعلق بالهجمات الإرهابية، والحوادث الكيميائية وحوادث الإشعاع النووي، والتلوث البيئي الناتج عن أفعال الإنسان في نفسه، أو مع غيره، أو مع الطبيعة من مخلفات المصانع والسفن البحرية، وعدم الحفاظ على صحته الشخصية بتناول الأغذية الغير سليمة.

الڤيروس الغامض الذي اجتاح مدن الصين وبدأ في الانتشار، وتزايد عدد حالات الوفيات الذي وصل إلى 28 حالة، بينما وصل عدد المصابين إلى أكثر من 800.

حيث قررت الصين فرض الحجر الصحي على مدينتين، وبذلك تم عزل أكثر من 18 مليون مواطن؛ للحد من انتشار المرض المُعدي، ووضع كل من له صلة تعامل مع المرضى وحالات الوفيات تحت الملاحظة في المستشفيات، كما تم عزل وغلق 13 مدينة من محيط المدن المصابة.

فيروس كورونا الجديد

هذا الذي أطلقوا عليه “فيروس كورونا الجديد” هو نوع جديد من ڤيروس كورونا الذي يتكون من عدة ڤيروسات تصل عددها إلى 30 ڤيروس، بدايةً من نزلات البرد الشائعة، وصولًا إلى المتلازمة التنفسية الشديدة، وفيها ما يؤدي إلى التهاب رئوي حاد مرورًا بالفشل الكلوي ثم الوفاة.

وأغلب المصابين وحالات الوفيات هم كبار السن ممن يعانون من الأمراض المزمنة وضعف في المناعة.

ظهر فيروس كورونا في أواخر شهر ديسمبر 2019، وانتشر فيما بعد انتشارًا كبيرًا، وانتقل من قارة آسيا إلى قارة أوروبا، حيث لم تكن الصين الوحيدة في الإصابة، بل ودول أخرى مثل سنغافورة، وتايلاند، واليابان، والسعودية، والولايات المتحدة.

فقد تم فرض الحظر الجوي في معظم دول العالم التي يوجد بها المرض، ورفع الاستعدادات الصحية القصوى في المنظمات الصحيه العالمية على المستوى الدولي؛ للوقاية من المرض، والحد من انتشاره، ومعاينة كل مسافر يأتي من خارج البلاد، ووضع المطارات والموانئ تحت الحجر الصحي.

حيث إن فيروس كورونا الجديد ينتقل بسهولة عبر البشر من خلال التنفس والهواء، مع عدم وجود المصل المضاد له.

أما عن مصدر هذا الڤيروس فلم يتم تحديده حتى الآن، ولكن وضعت الاحتمالات بأنه جاء من التجارة غير الشرعية للحيوانات البرية، أو طائر الخفاش والمأكولات الصينية للحيوانات والطيور الغير مباحه للأكل في دول أخرى.

وقد قيل أنه تم رصد المرض في أحد الأسواق للثمار البحرية، وأغلب الاحتمالات أنه مرض من الثعابين، كما صرّح أحد المسئولين في الأكاديمية الصينية الهندسية، وهو المسئول عن الأبحاث العلمية والانراض الجديدة، بأن الأمر يتطلب وقتًا أكثر من البحث والفهم.

تمت الاستعانه بالجيش الصيني في الصين لمواجهة هذا الفيروس، فكما تم تهجير المواطنين في الكثير من الدول العربية كسوريا والعراق من مواطنهم المدمرة بفعل البشر، تم أيضًا تهجير ملايين الصينين من مواطنهم ومساكنهم وقايةً من الخطر ذي الانتشار الذريع في بلادهم وهو فيروس الكورونا، ولكن منهم من عادوا إلى مساكنهم، حيث أنهم لا يملكون ملجأً غير هذا يلجأون إليه خوفًا ووقايةً من الڤيروس القاتل.

أدى هذا الخطر إلى التأثير في الحالة الاقتصادية للبلاد المعنية، وعلى المستوى العالمي أيضًا، فارتفعت الخسائر الصينية حيث زادت تكلفة التأمين على ديون الصين، وأحدث هذا الڤيروس شرارة مفاجئة من تحاشي المخاطر، وهزة في الأسواق العالمية، وتحمَّل اليوان الصيني معظم تلك المخاوف، كما ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوً وتراجعت الأسهم الأوربية.

قد أعلنت منظمة الصحية العالمية في إحدى السنوات السابقة بأن انتشار الأمراض على المستوى الدولي يهدد الصحة والاقتصاد والأمن، حيث بات العالم الذي تزايدت أطرافه ترابطاً وتداخلاً يشهد ظهور أمراضٍ جديدةٍ بشكلٍ غير مسبوق، علمًا بأن لتلك الامراض القدرة على عبور الحدود بسرعة والانتشار في بلدان أخرى، وقد تم منذ عام 1967 اكتشاف ما لا يقل عن 39 من العوامل المرضية الجديدة.

وفي 2003 قد لوحظ ما يمكن أن ينجم عن انتقال المرض والمواطنين من آثار صحية واقتصادية، وذلك لدى وقوع المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة، التي كلفت بلدان آسيا نحو 60 مليار دولار أمريكي من نفقات إجمالية وخسائر تجارية.

سبل الوقاية من فيروس كورونا

للوقاية من هذا الفيروس يجب أن يتم:
– تجنب التواجد في أماكن مزدحمة
– التواجد في المنزل إن لزم الأمر.
– النظافة الجسدية الدائمة.
– شرب سوائل طوال الوقت.
– البعد عن التدخين والأغذية الغير سليمة.

أعراض فيروس كورونا

أعراض فيروس كورونا الجديد قد تتمحور حول:

-السعال الجاف.

-ضيق التنفس الشديد.

-ارتفاع درجة حرارة الجسم معظم الوقت.

  • تعب وآلام في أعضاء الجسم.

وإن استمرت هذه الأعراض أكثر من 14 يومًا فيجب التوجه إلى المستشفيات المتخصصة؛ حيث أن تلك الأعراض مشابهه لأعراض الأنفلونزا الشائعة.

أهم ما يميز هذا الخبر الذي هو حديث الساعة في العالم ولا نعلم إلى أين سيأخذنا هو قول الله تعالى “ويخلق ما لا تعلمون”، فسيظل الإنسان لم يعلم بكل شئ إلى انتهاء العالم بأكمله، وسيظل في ظل الاكتشافات والتكنولوجيا لم يكتشف بعد شيئاً.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Basma Mohammed

من صعيد مصر وأسعى أن اكون علي قدر اسمي 'بسمه

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق