علوم وصحة

تعرف على جميع فوائد الصنوبر

الصنوبر هي البذور الصالحة للأكل من عدة أنواع من أشجار الصنوبر، إذ إن الصنوبر  يؤكل بعد حصاده، وبعد تقشير بذوره، وبذور الصنوبر غنية بمجموعة من الزيوت، والزنك، والعديد من العناصر الغذائية التي تساعد على المحافظة على صحة الجسدية، ووجود كمية كبيرة من الزيوت في الصنوبر يجعلها عرضة للفساد إذ تم تخزينها في ظروف سيئة، ويوجد الصنوبر في معظم الأسواق ويتم تضمينها في مجموعة واسعة من الوصفات، وهي وجبة خفيفة صحية.

كما يجب الأنتباه إلى أن  أونصة واحدة (28 جم) من الصنوبر الكامل تحتوي  على العديد من العناصر التي يحتاجها الجسم، ومن هذه العناصر ما يأتي:

  • السعرات الحرارية 191
  • الدهون 19 جرام
  • الصوديوم 0.6 ملغ
  • الكربوهيدرات 3.7 جرام
  • الألياف 1.1جرام
  • السكريات 1جرام
  • البروتين 3.9 جرام
  • يُعد الصنوبر مصدرًا جيدًا لفيتامين K إذ إنه يوفر حوالي 19 بالمائة من الاحتياج اليومي، وفيتامين E  إذ إن الصنوبر يوفر 13 بالمائة من الاحتياج اليومي، ومن المعادن في الصنوبر المنغنيز، والمغنيسيوم، والفوسفور، والنحاس، والزنك، والحديد، والبوتاسيوم.

فوائد الصنوبر للحامل

تُعد فترة الحمل من أصعب الفترات في حياة المرأة المتزوجة إذ إنها تحتاج إلى المزيد من العناصر الغذائية، ومن أهم هذه العناصر الزنك لأن الجسم لا يخزن الزنك، لذلك تحتاج المرأة الحامل إلى تناول ما يكفي من الطعام كل يوم لضمان تلبية الاحتياجات اليومية إذ إن المرأة الحامل تحتاج إلى 11 مليغرام من الزنك يوميًا أما إذ كانت ترضع طفلها رضاعة طبيعية فهي تحتاج إلى 12 مليغرام يوميًا، ومن الأغذية التي تحتوي على الزنك الصنوبر إذ إن كمية بسيطة منه قادرة على أعطاء الحامل الكمية الكافية التي تحتاجها في فترة الحمل، وفترة ما بعد الولادة، والرضاعة أيضًا.

فوائد الصنوبر للجسم

تحتوي الصنوبر على حمض الصنوبر، والذي يمثل 14-19 ٪ من الأحماض الدهنية الموجودة فيه، ويحتوي على العديد من العناصر المفيدة، ومضادات الأكسدة، لهذه الأسباب يوجد العديد من الفوائد لصنوبر، ومن هذه الفوائد ما يأتي:
يساهم في تخسيس وزن الجسم وذلك لاحتوائه على حمض البينوليك الدهني الذي يساهم في كبح الشهية.
يساهم في تعزيز الطاقة في الجسم، وحماية الجسم من التعب، والإرهاق، وذلك لاحتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة، والبروتينات، والحديد.

يحتوي الصنوبر على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، والمغنيسيوم، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، والمنغنيز والتي تساهم في صحة القلب، والأوعية الدموية، وتحمي من الإصابة بتصلب الشرايين، أو أمراض القلب الأخري. يحسن وظيفة الخلايا اللمفاوية.

تعزز إفراز الأنسولين المعتمد على الجلوكوز، وحساسية الأنسولين.
يحتوي الصنوبر على النحاس، وهذا يساعد في تحسين امتصاص الحديد في الجسم.
يُعد الصنوبر من الأطعمة المضاد للشيخوخة، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة.
تساهم مضادات الأكسدة في الحماية من تلف أنسجة، وخلايا الجسم.
يحتوي الصنوبر على المعادن، والفيتامينات التي تزيد من رطوبة البشرة، وتمنحها النضارة.
يساهم الصنوبر في زيادة نمو الشعر، وحمايته من التلف، نظرا لاحتوائه على كميات من فيتامين هـ.
يحتوي الصنبور على الزنك، والعديد من المواد، والمركبات المقوية للجنس، وهذا ما يساهم في زيادة القدرة الجنسية عند الرجال إذ ينصح بتناول الصنوبر لمعظم حالات العقم عند الرجال.
يحتوي الصنوبر في تركيبته على اللوتين، والذي يساهم في حماية العيون من الأمراض.
يساهم في الحماية من الأنيميا لاحتوائه على كميات كبيرة من الحديد.
يمتلك تأثيرات مضادة للالتهابات مما يزيد من المناعة.
يمنع معظم أمراض السرطان.

جميع هذه الفوائد موجودة في الصنوبر، وهو من المكسرات التي لا يتناولها الجميع، لذلك يجب الإشارة إلى جعل الصنوبر من المكسرات اليومية من أجل التمتع بصحة أفضل.

اقرأ أيضا: الفوائد الصحية للتمور

waad alshawabkah

وعد الشوابكة مهندسة تغذية وصناعات غذائية أعمل بمجال الكتابة من سنتين، وخاصة مقالات الطبية، وأعمل كفني مختبر في مصانع المياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى