أسلوب حياة

عندما يشفينا البكاء

لا خلاف بين البشر أن البكاء وسيلة دفاع قوية لدى المرأة تستخدمها في حزنها وفرحها، وهي كذلك لدى الرجل و إن كانت تختلف فقط في معدلها السنوي وسرعة استجابتها.

جرى العرف أن يكون البكاء صادرا عن ألم أو حزن أو حتى فرح. ولكنه استمرار لاكتشافات العالم الحديث التى قلبت تقاليد الماضي رأسا على عقب حيث تبين أن البكاء ربما يكون دواء.

دراسات أثبتت فاعلية البكاء كعلاج

صرح دكتور وليام فري ” Wiliam Frey” الطبيب المسؤول بمركز رامسي الطبي “Ramsey Medical Center in Minneapolis” أن الحل الأمثل للمشاكل العاطفية هو البكاء حيث يقلل من التوتر والضغط النفسىي. كما صرح موقع ” BBC Future ” أنه في سنة 2008 أجريت دراسة على 4300 شخصت بالغا من 30 دولة مختلفة، وأثبتت الدراسة تحسن الحالة العقلية و الجسمانية للأشخاص الذين يستخدمونا البكاء كوسيلة للتنفيس عن ما بداخلهم.

فوائد البكاء

البكاء لا يفيد العينين فقط من حيث تطهريهما وقتل الجراثيم وحمايتهما من الجفاف. ولكن له أيضا العديد من الفوائد.

فقد نقل عن موقع “Healthline” أن البكاء يساهم بشكل فعال في كل من:

  1. الاتزان الذاتي: حيث ينظم البكاء نشاطات الجهاز العصبي مما يساعد على الاتزان الذاتي.
  2. تقليل الألم: فالبكاء لمدة طويلة يؤثر على المواد الأفيونية الباطنية والتي تعرف باسم الاندروفين، وهي مواد كيماوية تنتج في الدماغ وتسمى أحيانا بمسكنات الألم الطبيعية بالجسم.
  3. تحسين الحالة المزاجية للشخص. فيعتبر البكاء علاجا فعالا ومؤكدا للأمراض النفسية مثل الاكتئاب والشعور بالتوتر والإجهاد.

من المدهش أن البكاء لا يعد علاجا للبالغين فحسب فهو أسمى علاج للأطفال. فهل تساءلنا يوما، لماذا يكون الترحيب الأول للطفل بعد الولادة هو دفعه على البكاء؟!

لأن البكاء يؤدي إلى إنعاش رئتي الطفل حتى يستقبلا الهواء ويساعدا الطفل على التنفس.

فبعد أن كان البكاء شعارا للألم أصبح وسيلة للتعافي منه.

Amira Salah

قارئ لدى مبادرة سفير القراءة لتسجيل الكتب الصوتية. كاتبة بجريدة حكاية وطن. سفير لدى اصبوحة 180 . HR لدى Team LYL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى