مدونات

علامة من علامات نهاية التاريخ!

نهاية التاريخ التي تحدث  عنها فرانسيس فوكوياما سنة 1992، هل تحققت أم لم تتحقق بعد؟ بعض المحللين على شاكلة فوكوياما تحدثوا عن أن نهاية التاريخ ستحل سنة 2010، وهذا ما كان رأيي وتخميني الشخصي، وكذلك حضارة المايا التي تمثلها دول أمريكا الوسطى اعتقدت بأن فناء الكون سيكون بالضبط في 21 ديسمبر 2012.

في المغرب الداعية الإسلامي عبد السلام ياسين تنبأ بأن سقوط الملكية سيكون في 2006 فيما كان يسميه أتباعه بالقومة، وكذلك الوزير القوي في عهد الحسن الثاني إدريس البصري في إحدى خرجاته الإعلامية في 2004 قال بأن الحرب تلوح في الأفق -يقصد بعد حوالي أربع سنوات- ولكن كل ذلك تبخر.

والثابت أن أول علامة من علامات نهاية الكون حصلت في فلسطين المنكوبة التي نطق فيها الشجر منذ حوالي سبع عشرة سنة في مدينة رام الله، بشهادة الشيخ ياسين (نعم تكلم الشجر يقول الشيخ ياسين) الذي اغتيل من طرف السفاح شارون سنتين بعد شهادته تلك.

فمنذ 2006 والعالم في تغير غير عادي: بداية بحرب 2006 بين لبنان وإسرائيل في عهد أيهود أولمرت، ثم الوفاة المفاجئة لصياد التماسيح الأسترالي ستيف اروين الذي مات بسبب لدغة سمكة الراي أثناء غوصه في إحدى الأحواض، حيت عنونت مجلة “البيئة والتنمية” عنوان عريض على عددها لشهر أكتوبر :”الطبيعة تصطاد صائد التماسيح”، ثم أيضًا الإشاعة التي تم إطلاقها في المغرب عن حدوث تسونامي أو ظواهر طبيعية أخرى، مما زرع الخوف في صفوف المواطنين حسب ما قاله مدير الأرصاد الجوية محمد بالعوشي في جريدة الناس. وفي كوريا الشمالية في نفس السنة في 9 تشرين الأول أجريت تجربة نووية اعتبرت الأهم التي قام بها بيانغ يونغ على خطى الرئيس الأمريكي هاري ترومان الذي وافته المنية سنة 1972، في منطقة انفكو المغربية في نفس السنة أيضًا أي 2006 حدث سقوط مكثف للثلوج مصاحَبًا ببرد قارس، لدرجة أن القنينات وكذلك البيض أصبح يتفجر من شدة البرد الاستثنائي. وفي ذات السنة أيضًا -وهي سنة الكلب في الديانة البوذية – عقدت الدورة 12 لمؤتمر الأطراف COP12 بنيروبي حول التغير المناخي الذي حير الجميع.

في المغرب مرة أخرى، وفي تشرين الثاني 2006 خرج عفريت من الجن في صفة بشر، له قدمي ماعز بمدينة الدار البيضاء، وبالضبط في سباتة حي جميلة 5؛ خرج وحذر أصحاب المنزل من مغبته حسب ماجاء في جريدة “عالم الأبراج ” في عددها 18/ 2007 والتي نشرت ثمان صور للحادثة.

وهذه ربما كلها علامات على نهاية الكون، تنبأ أم لم يتنبأ بها  القرآن الكريم والذي خصص على الأقل سورتين عن نهاية التاريخ  وهما: سورتي القيامة والحاقة. أما الزلازل القوية والارتدادات الطفيفة وكذلك الفيضانات والسيول الجارفة كما حدث منذ شهور في الموزمبيق ومؤخرًا في اليابان (23أكتوبر 2019) والتي أتت على الأخضر واليابس، لدرجة أن بعض اليابانيين قال أن بيته أصبح كالغسالة. واليوم أيضًا في الكونغو الديمقراطية جرفت السيول العاصمة كنشاسا.

فهذه الوقائع أو الأحداث ربما هي أيضًا قد تكون علامة من علامات النهاية التي لاريب ولا شك فيها.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق