علوم وصحة

أهمية التدخل المبكر في علاج وتأهيل أطفال التوحد

تطور ميدان التربية الخاصة و التدخل المبكر للطفل في عمر صغير و علاج وتأهيل أطفال التوحد بالتعاون مع أخصائيين التربية الخاصة و أخصائيين التأهيل و ذلك خاصة في الاضطرابات  المسببة في خلل الجهاز التطوري مثل أضطراب التوحد، و يظهر في عمر صغير ٣ سنوات.

يعد التأهيل المبكر لأطفال التوحد عملية تحسين و تنمية المهارات و زيادة الكفاءات و كل ما كان المساعدة من المجتمع و الأهل و مؤسسات التكفل كبير زاد في تحسين التشخيص و النظر للحالة في العلاج و التأقلم من الناحية الاجتماعية، النفسية، الجسدية و الاستقلال الذاتي.

يعد التوحد من أكثر الاضطرابات تعقيدًا و صعوبة لذلك التدخل المبكر يعطي فرصة كبيرة للوقاية من تطور المشاكل المستقبلية، و من أهداف الورقة العلمية هو التعرف على مفهوم التدخل المبكر، التأهيل، التوحد، و معرفة البرامج التدخل العلاجي.

تعد عملية التأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة أطفال التوحد  واجب ومسؤولية تقع على الفرد والمجتمع والدولة الممثلة بالمؤسسات الرسمية.

أنواع علاج وتأهيل أطفال التوحد:

التأهيل الطبي والذي يقوم على أستخدام المهارات الطبية في معالجة الفرد وذلك عن طريق الأدوية أو بالعلاج الطبيعي أو علاج عيوب النطق باستعمال الأجهزة المساعدة، وكذلك يقوم التأهيل الأكاديمي على تعليم الفرد حسب قدراته ودرجة إعاقته  بينما يقوم الجانب التأهيل النفسي على تقديم الخدمات النفسية، أما التأهيل الاجتماعي يهدف إلى تقديم المساعدة الفرد وعمل على تكيفه وتفاعله بشكل إيجابي، وأخيرا التأهيل المهني الذي يسعى إلى توفير الفرص اللازمة في مجال العلاج والرعاية الطبيبة بالإضافة إلى توفير فرص عمل لهم.

ضرورة برامج التعليم فهي أساس العملية العلاجية التي تتضمن دخول في فصول منظمة والتركيز على تحسين المهارات، ووجود قدر كافٍ من التواصل بين المدرس والطفل والأهل.

ومن الأساليب المتبعة طريقة لوفاس؛ حيث تقوم هذه الطريقة على أنه يمكن التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التي تحوي العوامل المثيرة للسلوك، حيث يعتبر كل سلوك استجابة لمؤثر ما، وتركز برامج التدخل السلوكي على القصور الواضح الناتج عن الذاتوية ،وتكمن أهميته في أنها مبنية على مبادئ يمكن تعلمها وقياس تأثيرها بشكل علمي واضح، كما ثبت نجاح هذا الأسلوب في تعديل السلوك.

كما ويعتبر العلاج بالدمج الحسي وهو عملية تنظيم الجهاز العصبي للمعلومات الحسية لاستخدامها وظيفياً، والتسهيل قد يحتوي على وضع اليد فوق اليد للمساعدة ولمس الكتف للتشجيع،وينجح هذا الأسلوب مع الأطفال القادرين على القراءة ولكن لديهم صعوبة فالتعبير اللغوي، والفاست فوروورد وهو عبارة عن برنامج إلكتروني يعمل بالحاسوب؛ لتحسين المستوى اللغوي للطفل فمعرفة مواضع القوى وتنميتها ومعالجة مواضع الضعف مبكراً له الشأن الكبير في توفير الجهد والوقت والمعاناة.

لذا فإن الاضطراب التوحد هو من الاضطرابات النمائية التي تبقى متزامنة وتؤثر على جميع جوانب النمو لدى الطفل، ولذلك يجب توفير برامج التأهيل و التدخل المبكر و الذي يؤدي في تغيير سلوك الطفل التوحدي والذي يتمثل في زيادة استقلالية الطفل وتحسين قدرته على العناية بذاته، وإكسابه أنماط سلوكية جديدة لم يكن قادرا على أدائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى