رياضة

عرب آسيا.. البدايات وحظوظ التأهل في التصفيات المؤهله لمونديال 2022

انطلقت التصفيات المؤهله لمونديال 2022 مبكرا في قارة آسيا، وشهدت مشاركة عربية من عدة منتخبات تفاوتت في نتائجها، ومستوياتها فكان الحضور لافتا من بعضها ومخيبا من البعض الآخر لكن الأكيد أن التصفيات أبانت لكثير من منتخباتنا الأخطاء، والهفوات لاستدراكها في قادم الجولات لأن التعويض لن يكون سهلا وخسارة النقاط سيكلف كثيرا وكل مباراة يجب أن تلعب كنهائي لمن أراد أن يكون حاضرا في المونديال الأول للمنطقة العربية والشرق الأوسط ونستعرض معكم أبرز النتائج لمنتخباتنا التي لعبت فيها جولتين يومي 5 و 10من هذا الشهر وللتذكير فكل مجموعة من المجموعات الثمانية تضم خمس منتخبات بمايعني أن لكل منتخب فرصة للراحة، وكذلك فارق مباراة لمنتخب على حساب آخر.

سوريا

البدايه تكون من المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانب نسور قاسيون كلا من الصين، والفلبين وغوام والمالديف. حقق فيها زملاء المخضرم فراس الخطيب فوزا مثيرا في بداية مشوار التصفيات على حساب نظيره الفلبيني بخماسية لهدفين تناوب على تسجيلها كلا من عمر السومه وخالد المبيض وفراس الخطيب، وعمر السومه ثانية لتكون أول ثنائية لنجم نادي الأهلي السعودي في مشوار البطوله ليختتم بعد ذلك اللاعب محمود المواس الخماسيه للمنتخب السوري، وتتخلف سوريا في الصداره بفارق الأهداف عن الصين التي اكتسحت المالديف في الجولة الثانية بخماسية دون رد، وتبدو حظوظ نسور قاسيون وافرة للتأهل للأدوار الإقصائية والمنافسة على إحدى البطاقات المؤهله لمونديال قطر .

الأردن والكويت

يلعب منتخبا النشامى، ومنتخب الأزرق الكويتي في المجموعه الثانية التي تبدو صعبة في وجود الكنغرو الأسترالي إضافة للمنتخبين المتواضعين نيبال، وتايوان البداية كانت قوية للكويت وضرب بقوه امام منتخب نيبال المتواضع بسباعيه نظيفة قبل أن يعود الأزرق الكويتي وينهار في الجولة الثانيه وعلى ملعبه أمام أستراليا بثلاثية نظيفة لتعيد الهزيمه الشكوك حول قدرة المدرب الكرواتي روميو جوزاك على قيادة العارضه الفنيه للكويت، ويبدو بحسب آخر الأخبار الوارده أن إقالته باتت في حكم المؤكد. بدوره منتخب النشامى الأردن استهل رحلة التصفيات بفوز صعب وشاق خارج الديار أمام منتخب تايوان المتواضع ليحقق النشامى أولى ثالث نقاط في مشوارهم، وليتساوى رفقة كلا من الكويت وأستراليا والنيبال بثلاث نقاط مع ناقص مباراة للنشامى والكنغرو الأسترالي، ورغم صعوبة الموقف للكويت بعد الخساره الكبيره أمام أستراليا فإنه لايزال المشوار طويلا للتعويض وتدارك مافات.

العراق والبحرين

في المجموعة الثالثه يتواجد المنتخبين الشقيقين العراقي، والبحريني إلى جانب منتخب إيران، وهونغ كونغ وكمبوديا. والتقى منتخبا العراق والبحرين في افتتاح أولى الجولات وانتهى لقاؤهما بالتعادل الإيجابي بهدف لكليهما قبل أن يعود الأحمر البحريني، ويظفر بالنقاط الثلاث من لقائه أمام كمبوديا بهدف يتيم ويدين المنتخب البحريني بالفضل في هذا الفوز للاعبه كميل حسان الأسود الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 77 . أما منتخب بلاد الرافدين فقد اكتفى بلعب لقاء واحد من جولتين خرج منه بنقطه واحده في سباق التأهل الذي لن يكون في المتناول لكلا المنتخبين العربيين في ظل وجود منتخب إيران المتمرس في هكذا مسابقات.

فلسطين واليمن والسعودية

أوقعت القرعة ثلاث منتخبات عربيه في مجموعة واحدة هي المجموعه الرابعة، ويتعلق الأمر بكل من فلسطين، واليمن والسعوديه إلى جانب أوزبكستان وسنغافوره ممايعني حظوظا أوفر لمنتخباتنا العربيه للظفر ببطاقة التأهل أو إحدى بطاقات أفضل أربع منتخبات في المركز الثاني .ولنبدأ بمنتخب الفدائيين فلسطين الذي حقق المفاجأة السارة للعرب وأطاح بمنتخب أوزبكستان بثائية أحرزها المهاجم عدي دباغ الهدف الأول في الدقيقة 60 وأضاف زميله إسلام بطران الهدف الثاني في الدقيقة 84. لتحصد فلسطين ثلاث نقاط غاليه وفي لقائها الثاني أمام سنغافوره انقاد أشبال المدرب الجزائري نور الدين ولد علي لهزيمة مخيبه بهدفين لهدف أمام منتخب سنغافوره. منتخب اليمن اكتفى بتعادلين وبذات النتيجه أمام كلا من سنغافوره والسعوديه تواليا بهدفين لكلا الجانبين. السعودية من جانبها لعبت لقاءا واحدا في مواجهة الجار اليمني وخرج زملاء سالم الدوسري بتعادل ونقطه مخيبة في مشوار التأهل لتفتح هذه النتيجه الباب مجددا حول الكثير من الأسئله على أداء الأخضر في باقي المشوار. بهذا تتصدر سنغافوره المجموعه بتعادل وفوز تليها كلا فلسطين بثلاث نقاط ثم اليمن بنقطتين فالسعوديه بنقطه واوزبكستان بلاشيء.

عمان وقطر

يبدو الوضع سانحا للمنتخب العماني للظفر ببطاقة التأهل في ظل المجموعة الخامسة فالتأهل في المتناول على الورق فبعيدا عن العنابي المتأهل مسبقا باعتباره مستضيف المونديال، ويلعب فقط للظفر بأحد البطاقتين المؤهله مباشرة لأمم آسيا 2023تتواجد السلطنه في رواق أفضل مقارنة بمنتخبات مغموره كرويا مثل الهند وأفغانستان وبنغلاديش ويكفي العمانيين حتى المركز الثاني بشرط أن يكون المتصدر هو المنتخب العنابي القطري. فاز العماني بأول لقاء له خارج الديار بثنائيه لهدف أمام منتخب الهند سجلها كلا من ربيع المنذر، ومحسن الخالدي ليقتنص العماني ثلاث نقاط مهمة في بداية مشوار التصفيات. بدوره اكتفى العنابي القطري بفوز وتعادل ليتصدر المجموعة رغم أنه خارج حسابات المنافسه على بطاقة التأهل للمونديال المرتقب على أراضيه لكنه بالتأكيد سيكون مطالبا بإثبات مستواه كبطل للقارة الآسيويه.

الإمارات

لعب الأبيض الإماراتي مباراة واحدة من جولتين، واستطاع النجم علي مبخوت قيادة فريقه للظفر بالنقاط الثلاث من خارج الديار أمام منافسه الماليزي العنيد بعد أن أحرز ثنائية في الدقيقتين 43و 75 ليحل الأبيض في المركز الثاني للمجموعة السابعه التي تضم إلى جانب ماليزيا كلا من تايلاند المتصدر، واندونيسيا وفيتنام .تملك الإمارات حظوظا وافرة بالنظر لماتملكه العناصر الإماراتيه من نجوم مثل عموري العائد من إصابة طويله وبقيادة المحنك الهولندي فان مارفيك في العارضه الفنيه.

لبنان

يلعب المنتخب اللبناني في المجموعه الثامنه والأخيره إلى جانب كلا من العملاق الكوري الجنوبي ونظيره في الضفه الأخرى كوريا الشماليه وتركمانستان وسريلانكا وبدأ منتخب الأرز بشكل باهت وخسر أمام منتخب كوريا الشماليه بثنائيه نظيفه في مستهل التصفيات، ولن يكون الظفر ببطاقة التأهل أو حتى بطاقة المركز الثاني كأحد أفضل اربع منتخبات تحتل المركز الثاني أمرا سهلا إذا لم يتم تعديل أوتار المنتخب في باقي الجولات من قبل المدرب ليفيو تشيوبوتاريو.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

يحيى خليل

صحفي مختص في الشأن الرياضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق