أخبار الخليج

عدم السماح لطائرة نتنياهو بالعبور هل السبب وراء محاولة الانقلاب في الأردن الفاشلة؟

جميعنا يتذكر قبل نحو شهر حيث تم منع طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث كان بصدد زيارة الإمارات وبشكل رسمي ولقاء السيد محمد بن زايد ولي العهد دولة الإمارات المتحدة العربية ولكن حدث ما لم يكون في الحسبان ومنعت الأردن الرحلة من خلال إغلاق أجواءها وفي الفترة التي سبقت محاولة نتنياهو السفر للإمارات توترت العلاقات بين الأردن وإسرائيل وكانت هناك ملفات عدة من بينها الاعتداءات المتكررة على مسجد الأقصى في القدس ومنع زيارة ولي العهد الأردني للقدس وحينها منعت الأردن طائرة نتنياهو من التحليق فوق المملكة الهاشمية مما سبب غضب شديد لنتنياهو الذي كان يحاول الحصول على دعم وشعبية كونه أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور دولة خليجية وبشكل رسمي قبيل الانتخابات المزمع عقدها بعد أيام من ذلك التاريخ.

وكان أيضا سخط وغضب لدى مسؤولي الإمارات بسبب إلغاء الزيارة المقررة للمرة الخامسة وسبب ذلك استياء شديد من الجانب الإماراتي وتحدثت بعض وسائل الإعلام عن اعتراض شديد من الخارجية الإماراتية على القرار الأردني واستدعاء سفير المملكة الهاشمية في أبو ظبي وتقديمه شكوى شديدة اللهجة.

وها نحن وبعد أقل من شهر من هذه الحادثة نرى أن الرد كان سريعا من قبل السلطات الإسرائيلية والإماراتية فـ التكهنات تتحدث عن إمكانية التنسيق والدعم والتعاون بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والإماراتية لدعم انقلاب ضد الملك عبد الله الثاني أو ضربة تخيف النظام الحاكم الأردني من عواقب وقوفه بشجاعة أمام قرارات سلطة الاحتلال وتحاول ابتزازه وتم تأييد هذا الكلام وفقا لبعض الخبراء والصحفيين حيث تم نشر مقال في صحيفة يديعوت أحرنوت للكاتبة الصحفية الإسرائيلية الخبيرة بالشؤون العربية، سمدار بيري كشفت فيه عن علم نتنياهو بمحاولة الانقلاب التي حصلت وبكل صراحة ورغبته في حدوث هذا الأمر أي الانقلاب على الشرعية. وأيضا جاءت بالأخبار أن هناك تنسيق أمني وتتحدث المصادر عن سفر الأمير حمزة بن حسين لأبوظبي في الأسبوع الماضي على ظهر طائرة إيرباص لطيران الاتحاد برقم الرحلة Etihad EY 514 من مطار الملكة علياء الدولي في عمان لمطار أبوظبي الدولي في الإمارات المتحدة وتتحدث المصادر عن لقاءات مشبوهة حصلت هناك بينه وبين مسؤولين من الاستخبارات الإماراتية من بينهم خالد بن محمد بن زايد نائب مستشار الأمن الوطني ورئيس جهاز أمن الدولة و لا توجد بعد تفاصيل أكثر عن الرحلة.

لذا فيرجح أن العمل الحاصل هو بتدبير أو دعم أو تحفيز إماراتي-إسرائيلي، فهو اتحاد جديد سطع نجمه مؤخرا في الشرق الأوسط وربما سنسمع كثيراً عنه في الإعلام بالأيام والأشهر القادمة.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى