رياضة

عجلة «الليغا» تعود للدوران رغم أنف الجائحة

قدمت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم ، لكل عشاق «الليغا» بارقة أمل بخصوص استئناف التدريبات، وأعلنت الرابطة رسميًا، على خلاف الدوريات الأوروبية الأخرى، عن استمرار منافسات الموسم الرياضي الحالي لهذا العام 2019-2020.

«الليغا» تعود أخيرًا

يأتي استمرار الموسم الحالي بالرغم من الانتشار الكبير لوباء كورونا القاتل بمختلف المدن الإسبانية، وتعد مدريد واحدة من أكثر المدن التي تضررت بشكل كبير من هذا المرض القاتل، وعدم استطاعة الحكومة السيطرة عليه بالرغم من كل الإجراءات اللازمة التي اتخذتها الدولة الإسبانية من قبل.

وتعود عجلة الليغا الإسبانية للدوران من جديد لكن بشكل تدريجي يتوافق ويتماشى مع سياسة الحجر الصحي.

الرابطة الإسبانية تعلن الموعد المنتظر

ومن المنتظر، أن تنطلق تدريبات جميع الأندية بداية هذا الأسبوع، مع مراقبة صارمة للحالة الصحية لجميع اللاعبين والطاقم الإدارى والتقني، وتم إخضاع اللاعبين إلى اختبارات أولية قبل الخوض في التدريبات، وسيعمل الفريق الطبي لكل نادي على تتبع الحالة الصحية للاعبين، ومن المقرر أن تعود مباريات الدوري الإسباني، مع بداية شهر يونيو المقبل، دون حضور الجماهير الذي تعودنا عليه من قبل.

أكدت الرابطة الإسبانية على اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية اللازمة حفاظًا على سلامة لاعبي الأندية ومكوناتهم.

وتعمل لجنة مختصة في النظافة بالسهر على تعقيم الكرات و مستودعات الملابس، والمعدات الرياضية، حتى يستكمل الدوري الأكثر إثارة في العالم.

كوارث توقف الدوري الإسباني

يشار إلى أن توقف الدوري كانت له آثار سلبية على الأندية الإسبانية بشكل خاص والأوروبية بشكل عام.

وأدى توقف الدوري إلى تقلص مداخل الأندية مقارنة بأجور اللاعبين العالية. الأمر الذي جعل أندية كبيرة على غرار برشلونة تضع لاعبين هما: الفرنسي غريزمان، والبرازيلي كوتينهو، ضمن قائمة اللاعبين الذين يود إعارتهم.

واستهدفت برشلونة بذلك الإجراء التخفيف من عجز ميزانية النادي الذي يضم بين صفوفه واحد من أغلى اللاعبين على مستوى العالم؛ كليونيل ميسي الدولي الأرجنتيني، ومن شأن عودة الدوري إلى المنافسة والتباري من جديد ضخ أموال النقل التلفزيوني والرعاة في خزينة الأندية، وبالتالي، تستطيع الأندية دخول سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وجلب أبرز اللاعبين.

وتستطيع الأندية الإبقاء بذلك على الدوري الإسباني على قائمة أفضل البطولات العالمية، فالتوفق يشكل الموت التدريجي لهذا الدوري المميز.

جدير بالذكر، أن الدوري الإسباني الذي يعرف منافسة شديدة ما بين قطبي الكرة العالمية، ريال مدريد وبرشلونة كان توقف بدوره على غرار باقي دوريات العالم، خلال شهر مارس الماضي.

جاء التوقف بعد الانتشار الكبير لوباء كورونا، وفرض الحجر الصحي، قبل أن تبدأ الحياة في العودة تدريجيًا لشكلها الطبيعي كما كان عليه الحال من قبل.

 

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق