رياضة

عبد السلام وادو يكسر الحاجز الحدودي ويلتحق بمحاربي الصحراء

الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو يضمن لنفسه مكانةً ضمن الطاقم التقني لجمال بلماضي الذي يشرف على المنتخب الوطني الجزائري، وأحد ركائز الجيل الذهبي للمنتخب المغربي، والذي اختار طريق التدريب بعد إنهاء مساره الكروي، يسير بخطًا ثابتةً نحو دخول هذا الميدان من أبوابه الواسعة.

هذه الخطوة التي أقدم عليها سيكون لها انعكاسات إيجابية عليه؛ ستعطيه مناعةً أكثر، وخبرة من أجل قيادة إحدى الأندية الأوروبية أو العربية، وستسلط الأضواء عليه من جديد في جلباب المدرب بعدما عرفه العالم في ثوب المدافع الجلاد، حين وصل للنهائي مع المنتخب الوطني المغربي في كأس أفريقيا للأمم 2004 بتونس، حيث توج جهده بالفضة بعدما كان قريبا من الذهب.

مدرب منتخب الشقيقة الجزائر، يعرف الدولي المغربي عبد السلام وادو حق المعرفة، كلاعبٍ بالمنتخب المغربي ثم بالدوري الفرنسي والخليج العربي، ما جعله يوافق على ضمه ويصر على تواجده ضمن قائمة العارضة الفنية لمحاربي الصحراء، حيث سيكون مدافع الأسود السابق على موعدٍ مع الظهور الأول إلى جانب بلماضي على كرسي الاحتياط، وسيبدأ بشكلٍ فعليٍ عمله بحضور المعسكر الذي سيدخله المنتخب الجزائري شهر مارس القادم؛ استعدادا للمباريات القادمة من تصفيات كأسي العالم وأفريقيا، حيث يراهن المحاربون على مواصلة الرحلة الناجحة مع بلماضي بعد الفوز بكأس أفريقيا للأمم الأخيرة التي كانت قد أقيمت بمصر.

عبد السلام وادو سيتواجد ضمن الطاقم التقني الذي يشرف عليه جمال بلماضي، حيث سيقوم بإكمال دورته التكوينية التي بدأ الاشتغال عليها منذ سنوات بأكاديمية نانسي الفرنسي؛ من أجل ولوج عالم التدريب من بابه الواسع، على غرار العديد من الأسماء الرنانة التي تشتغل اليوم برفقة العديد من المنتخبات والأندية الكبيرة، فالتكوين النظري لن يكون كافيًا ما لم تكن هناك تجارب على أرضية الميدان ومن خلال الممارسة الفعلية.

وهذا ما أختاره وادو عوض الدخول في تجارب قد تكون فاشلة، ويكون بذلك قد أحرق نفسه وكل أوراقه مع بداية مشواره، لأن عالم التدريب يحتاج إلى تكوينٍ قويٍ وخبرةٍ عالية، الأمر الذي دفع الدولي المغربي إلى اتخاذ العديد من الخطوات الأخرى قبل التواجد مع الخضر، حيث أنه يتوفر على دبلوماتٍ من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، والتي تخول له ولوج عالم التدريب والاشتغال أيضاً في إطار التكوين والتأطير، حيث يمكنه التدريب بأوروبا كما بالدوري المغربي وغيره، لكنه فضل المساعدة في الفترة الحالية على الدخول في تدريب أنديةٍ معينة، حيث ربطه الإعلام المغربي مؤخراً بالفتح الرباطي، خلفًا للمدرب الشاب وليد الركراكي الذي غادر نحو الدحيل القطري.

الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو صاحب الـ48 سنة، والذي قاد دفاع المنتخب الوطني المغربي في مناسباتٍ عديدة، أهمها كأس أفريقيا للأمم بتونس 2004، سبق وأن جاور أنديةً عديدةً؛ ومنها نانسي الفرنسي وفولهام الإنجليزي، قبل العودة إلى فرنسا حيث لعب لكل من أندية فالانسيان و ستاد رين، ثم سيعرج نحو دوري نجوم قطر برفقة أندية لخويا ونادي قطر، حيث كان على موعدٍ مع وضع حدٍ لمسيرته الكروية.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق