رياضة

عادل تاعرابت: رفضت فرنسا وفخور بمغربيتي

كشف الدولي المغربي ولاعب فريق بنفيكا البرتغالي، عادل تاعرابت في بث له على “إنستغرام”، أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عمل جاهداً على إقناعه من أجل اللعب لفرنسا وحمل قميص الديكة عندما كان في بداية مساره الكروي كلاعب بالدوري الفرنسي رفقة نادي لانس الفرنسي، قبل أن يعرج على الدوري الإنجليزي رفقة نادي توتنهام، لكنه رفض الفكرة وفضل اللعب لبلده الأم المغرب، وحمل ألوان المنتخب الوطني المغربي، بالرغم من فارق المستوى بين المنتخبين.

متوسط ميدان نادي بنفيكا البرتغالي أكد على صواب قراره باللعب للمغرب، بالرغم من كل الإغراءات التي عرضت عليه من قبل الدولة الفرنسية، مشيرًا أيضًا إلى بعض الأخطاء التي وقع فيها ويحاول أن يصححها في المستقبل، سواء مع أسود الأطلس أو الفريق الأحمر الذي يلعب له، “لم أساوم يومًا على حمل قميص المنتخب المغربي، وأنا فخور بمغربيتي، كما أنني سعيد بتجربتي مع المنتخب الوطني، أعترف أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء في مسيرتي الكروية، لكن حالياً تمكنت من استرجاع الكثير من مؤهلاتي”.

واستعاد الدولي المغربي بعض مقوماته هذا العام مع الفريق البرتغالي، الأمر الذي جعله يكون أحد أبرز لاعبي الفريق الأحمر، ويعود إلى اللعب من جديد بقميص الفريق المغربي بعد سنوات طويلة من الغياب، كما أنه استرجع الطراوة البدنية، وأضحى جاهزًا لخوض التحدي القادم بكل جدية بعيدًا عن الأمور التي كانت سائدة في حياته الكروية من قبل، ويقول اللاعب: “صدقوني أني مندهش من نفسي حين أتمكن من الركض ما بين 12 و13 كيلومترا خلال المباراة الواحدة”.

الدولي المغربي الذي أعاده المدرب البوسني وحيد حليلوزيتش، سبق له وأن لعب بقميص المنتخب الفرنسي الأولمبي والشبان، وأعجب الفرنسيون بالإمكانيات التقنية والبدنية التي يتميز بها المغربي عادل تاعرابت، لكنهم فشلوا في إقناعه بحمل قميص الزرق للكبار، وتحول إلى الضفة الأخرى ليحمل ألوان الفريق الوطني في ظرفية صعبة وعصيبة، في ظل النتائج الكارثية التي كان يحصدها الأسود، والتخبط الذي كانت تعيشه الإدارة التقنية من التركيبة الرباعية الشهيرة، وإلى التعاقد مع مدربين من ذوي الخبرة الأفريقية القليلة لقيادة تاريخ مجيد لأسود الأطلس.

الجماهير المغربية التي لطالما ساندته منذ حمله للقميص الوطني المغربي في مباراة التشيك الودية بالدار البيضاء المغربية، تعول عليه كثيرًا رفقة أسماء أخرى، من أجل قيادة الأسود نحو التأهل لكأس العالم بقطر، ثم كأس أفريقيا للأمم، وتؤكد أن عودته إلى بيت الفريق الوطني سيكون لها الوقع الإيجابي على اللاعب نفسه، وعلى المنتخب المغربي الذي يحتاج إلى ترسانة جديدة من الأسماء الرنانة التي لها تجربة كبيرة وخبرة واسعة، بعد اعتزال أعمدة الأسود خلال الفترة الأخيرة، بعد كأس أفريقيا للأمم الأخيرة التي كانت قد أقيمت في مصر.

يشار إلى أن الدولي المغربي عادل تاعرابت كانت بدايته من الدوري الفرنسي للمحترفين رفقة فريق لانس الفرنسي، قبل أن يوقع لنادي توتنهام الإنجليزي، ومنه إلى كوينز بارك رينجرز الذي حقق معه الصعود إلى البيريميلغ وحصد معه أيضًا لقب الهداف، ثم بعدها عرج في إعارة لموسم واحد بعملاق الدوري الإيطالي نادي إي سي ميلان، ومنه إلى فريق بنفيكا البرتغالي الذي أعاره لنادي جنوة الإيطالي قبل أن يستعيده من جديد، ويبدأ مرحلة جديدة بالعاصمة البرتغالية ليشبونة.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق