ريادة أعمال وإدارة

طريقة إيلون ماسك المثبتة علميا لاكتشاف الكذب خلال مقابلات العمل

طريقة إيلون ماسك المثبتة علميا لاكتشاف الكذب خلال مقابلات العمل، سيخبرك أي مدير تنفيذي ناجح أن الأشخاص الذين يتم توظيفهم في أي شركة ما يمكنهم تكوين الشركة، ورفع شأنها، أو تدميرها. إذن ما هي أهم السمات التي يحتاج مديرو التوظيف إلى البحث عنها وكيف يكتشفونها في المرشح؟

وفقًا لإيلون ماسك، لا يتعلق الأمر بالمدرسة التي التحقت بها، أو مستواك التعليمي. قال الرئيس التنفيذي لشركة Tesla خلال مقابلة عام 2014 مع مجلة  Auto Bild  ”ليست هناك حاجة حتى إلى الحصول على شهادة جامعية على الإطلاق، أو حتى المدرسة الثانوية”. (هذه ليست دعوة للتخلي عن التعليم ولكن هو يبحث عن القدرة الاستثنائية التي يمكن لموظفيه أن يقدموها لهم من خلال تعينهم)

بشكل عام هناك الكثير من المتقدمين للوظائف يكذبون بشأنها، إليكم طريقة إيلون ماسك المثبتة علميا لاكتشاف الكذب خلال مقابلات العمل .

طريقة إيلون ماسك المثبتة علميا لاكتشاف الكذب خلال مقابلات العمل

في الواقع، يمكن لأي شخص الكذب، والقول أنه الأفضل، وسيكون حينها من الصعب، أو حتى من المستحيل معرفة أنه يقول الحقيقة.

هنا يري ماسك أن كشف الكذب يكمن في سؤال واحد فقط، وقد كان قد كشف عنه في مؤتمر World Government Summit في عام 2017. حينما كان سأل كل مرشح لوظيفة ما يقابله نفس السؤال: ”أخبرني عن بعض أصعب المشكلات التي عملت عليها وكيف تمكنت من حلها”

يرى ماسك، أن الأشخاص الذين حلوا المشكلة حقًا يعرفون بالضبط كيف حلوها. إنهم يعرفون التفاصيل الصغيرة ويمكنهم وصفها.

تعتمد طريقة ماسك على فكرة أن الشخص الذي يقدم ادعاء كاذبًا سيفتقر إلى القدرة على دعمه بشكل مقنع، لذلك يريد أن يسمعهم يتحدثون عن كيفية تعاملهم مع المشكلة التي قاموا بحلها خطوة بخطوة.

استراتيجية ماسك من الناحية التحليلية

كشفت دراسة نُشرت في مجلة الأبحاث التطبيقية في الذاكرة والإدراك العام الماضي في كانون الأول (ديسمبر) عن العديد من الأساليب لاكتشاف الكاذبين بناءً على أسلوب إجراء المقابلات الوظيفية، وهي تدعم بشكل كبير الآلية التي كان يستخدمها ماسك لسنوات.

 أحد هذه الأساليب، يسمى ″إدارة المعلومات غير المتماثلة” (AIM)، مصمم لتزويد الشخص الذي تتم مقابلته بوسائل واضحة لإثبات براءته، أو ذنبه للمحقق من خلال تقديم معلومات مفصلة.

كتب كودي بورتر، وهي أحد مؤلفي الدراسة وزميل كبير في جامعة بورتسموث، في مقال في The Conversation، ”التفاصيل الصغيرة هي شريان الحياة لتحقيقات الطب الشرعي، ويمكن أن تزود المحققين بالحقائق للتحقق منها، والشهود على استجوابها”.

وأضافت، على وجه التحديد، يجب على المحاورين إعطاء تعليمات واضحة لمن أجريت معهم المقابلات (إذا قدموا بيانات أطول وأكثر تفصيلاً حول الحدث محل الاهتمام، فسيكون المحقق أكثر قدرة على اكتشاف ما إذا كانوا يقولون الحقيقة أم يكذبون).

وجدت بورتر وفريقها من الباحثين أن من يقولون الحقيقة، يسعون عادةً لإثبات براءتهم، ويقدمون بشكل عام معلومات أكثر تفصيلاً وردًا على مثل هذه التعليمات.

وأوضح بورتر أنه، في المقابل، يرغب الكذابون في إخفاء ذنبهم. هذا يعني أنهم أكثر عرضة لحجب المعلومات بشكل استراتيجي استجابة لطريقة AIM.

يكون افتراضهم هنا، هو أن تقديم المزيد من المعلومات سيجعل من السهل على المحقق اكتشاف كذبهم، لذلك بدلاً من ذلك يقدمون معلومات أقل .

إذا كنت تريد الوظيفة فقل الحقيقة وكن مفصلًا قدر الإمكان

وجدت الدراسة أيضًا أن استخدام طريقة AIM يمكن أن يزيد من احتمالية اكتشاف الكاذبين بنسبة 70٪ تقريبًا. هذه أخبار جيدة لماسك – ومديري التوظيف الآخرين الذين يتبنون هذه الاستراتيجية المدعومة علميًا للكشف عن الكاذبين في التقدم للوظائف.

كما قال ماسك في مقابلته مع Auto Bild، ما يريد حقًا أن يعرفه هو ما إذا كان المرشح قد حل بالفعل المشكلة التي زعم أنه حلها ام لا.

بالطبع تريد التأكد مما إذا كان هناك بعض الإنجازات المهمة، هل كانوا مسؤولين حقًا، أم كان شخصًا آخر أكثر مسؤولية، وأضاف ماسك. عادة، الشخص الذي كان عليه أن يواجه مشكلة ما، يفهم حقًا التفاصيل، ولا ينسىها، لأنها عاشها بشكل تفصيلي، وتصرف معها بشكل دقيق.

كانت هذه طريقة إيلون ماسك المثبتة علميا لاكتشاف الكذب خلال مقابلات العمل وفي النهاية يجب أن تفهم، أن لا أحد يريد توظيف شخص يتحدث ولا يفعل. لذلك إذا كنت تريد الوظيفة، فلا تبخل في التفاصيل، وبشكل عام يجب أن تحاول أن تكون صادقًا حتى لا تتسبب في مشاكل لك، ولجهة العمل التي تريد الترشح فيها.

هبة الفلاج

هبة الفلاح كاتبة، ومحررة إلكترونية مع خبرة عملية تمتد لأكثر من 7 سنوات، أعشق الكتابة منذ أن كان عمري 11 عام لذا، عملت كمحررة صحفية لبعض الوقت، وحاليًا اتجهت لمجال الكتابة الإلكترونية، أعشق الكتابة في كل المجالات بلا استثناء، هدفي الأساس هو أن أقدم تجربة قراءة جيدة للزائر يستفيض بها من المعلومات دون الشعور بالملل.....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى