أخبار عالمية

طارق رمضان اتُهم بالاغتصاب ويسعي لإنشاء مركز ديني

طارق رمضان حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، المسالم الذي يرتدي قناع الحمل ليخفي ما بداخله من صفات “الذئب” المخادع الذي دائمًا تفضحه تناقضاته وانحرافاته المعروفة على مستوى العالم.

وأقرب تشبيه لحفيد مؤسس جماعة الإخوان، عندما ذكر الأديب المصري الكبير يوسف السباعي، في روايته “أرض النفاق” تبريرًا للنفاق في روايته، ما يمكن اعتباره تبريراً من منافق، قائلاً: “ليس الذنب ذنبي. إنه ذنب الذي سكب النفاق والغش والخديعة في النهر؛ فماذا يفعل ذو مروءة بين أهل الخداع في أرض النفاق؟

وهو طارق سعيد رمضان، مفكر سويسري من أصل مصري، وهو حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ونجل الدكتور سعيد رمضان سكرتير حسن البنا.

لماذا صنف طارق رمضان كمؤثر في الشرق الأوسط؟

يتحدث طارق رمضان اللغة العربية والإنجليزية وبصفة خاصة بارع في الفرنسية، له تأثير كبير جدًا في المجتمعات الأوروبية وخاصة فرنسا والمناطق الفرنسية وسويسرا وبلجيكا أيضًا، صنف من بين 100 شخص الأكثر تأثيرًا في العالم حسب تايم (2004) أنه صنف ما بين 100 شخصية مؤثرة في العالم حوالي 6 مرات حسب “فورين بولسي”.

كان يشارك في حوارات هامة وبرامج تليفزيونية كثيرة لأنه كانت تتركز أعماله على الدين الإسلامي والروحانيات ومختلف النظريات الفلسفية، ويعمل أيضًا على الإسلام في الغرب والعالم، ولم تقتصر أعماله على ذلك بل أيضًا كان خبير ومستشار لدى عدة لجان في البرلمان الأوروبي، وكان يشارك أيضًا في عدة غرف عمل عالمية لديها علاقة بالحوار بين الأديان والثقافات.

طارق رمضان

مفكر إسلامي له تاريخ أسود متناقض

في 20 أكتوبر 2017 صرحت الناشطة هند العياري، أن طارق رمضان كان يقنعها بالحجاب ثم بعد ذلك قام بالاعتداء عليها، فقامت ببلاغ ضده لاتهامه بالاغتصاب.

من بينهم امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالرغم من ذلك أنها لم تكن القضية الأولى له بل أيضًا كان له قضيه اغتصاب في 2015 و2016.

وربما تاريخ طارق رمضان الجنسي الأسود يسبق تاريخه وعمله السياسي، بحسب صحيفة “لوجورنال دي ديمانش” الفرنسية، حيث قالت إنه بعد الفحص اكتشفت الشرطة الإلكترونية، أن رمضان لديه حوالي 776 صورة إباحية في جميع الوثائق المملوكة له.

تتناقض أخلاق طارق رمضان مع مبادئ وأخلاق الإسلام، اعترف بكذبه في برنامج تلفزيوني على قناه “بي آف تي ف” الفرنسية، حيث أكد أمام العالم أجمع أنه بالفعل حدث الزنا بينه وبين امرأتين ولكن بالتراضي. وأي تراضي يتحدث عنه ذلك المفكر السياسي لا يعلم  حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن “من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار”، وكما قال الله سبحانه وتعالى: “الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ”.

ذلك المفكر الإسلامي الذي يمثل الإسلام في العالم، اي إسلام يمثله وما المبادئ التي يتحدث عنها ويعلمها للغرب، ولكن هذه تكون أخلاق ومبادئ جماعة الإخوان الحقيقة التي لا علاقة لها بالإسلام ولا مبادئه، ولكن على ما يبدو أن جماعة الإخوان تحاول مجددًا كسب التعاطف من جديد أو ربما أنها تريد الرجوع مجددًا للحياة السياسية.

وأعلن طارق رمضان، عن افتتاح مركز أبحاث وتدريب لتعليم الدين والإنسانية وحقوق المرأة. أي دين يتحدث عنه ذلك “الذئب الأسود” أو أي مبادئ الذي يريد أن يعلمها للأجيال الصاعدة؟

اتهم بالاغتصاب ويسعي لإنشاء مركز أبحاث وتدريب لتعليم الدين

طارق رمضان بعد أزمته مع قطر: الحل في مركز خيري

تحدثت تقارير عن أن مشروع إنشاء مركز “شفاء” الذي ينوي حفيد مؤسس الإخوان افتتاحه، يأتي في إطار الدعم القطري لعودة طارق رمضان مجددًا وتقديمه إلى الساحة السياسية، إما لإسكاته عن فضح ما خفي عن علاقاته الخاصة بالسلطات القطرية وهي أعظم، أو لمحاولة توظيفه لأغراض لم تتضح بعد، كما زرعته الدوحة من قبل بأموالها المسمومة في أروقة جامعة أكسفورد العريقة، كبوق للإخوان لتنفيذ مآرب الدوحة الإخوانية في دول أوروبا والغرب.
وبحسب مذكرة لوكالة “تراكفان” الرسمية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية والمتخصصة بمكافحة الاحتيال المالي وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب في فرنسا، كان طارق رمضان يتلقى نحو 35 ألف يورو شهريًا من قطر منذ عدة سنوات، نظير خدماته كمستشار لمؤسسة قطر، التي تعتبر قناة التمويل لأفكار الإخوان الإرهابية في جميع أنحاء العالم.
ومؤخرًا، كشفت مصادر دبلوماسية خاصة أن السفير القطري في باريس حذر طارق رمضان من كشف تفاصيل علاقته “الخاصة” الحميمة بالسلطات القطرية لوسائل الإعلام الفرنسية، بعد أن هدّد بذلك رمضان في تصريحات صحافية في الفترة الأخيرة.
وجاء التوتر في علاقة طارق رمضان بالدوحة بعد محاولته الحصول على المُساعدة من السفارة القطرية في باريس، “لإعادة تأهيله أكاديمياً ودعوياً” بعد سلسلة الفضائح التي طالته، ليعلن في نهاية المطاف عن نيته إنشاء مركز شفاء، ولكن ربما تكون جماعه الإخوان تعود للمشهد من وراء ذلك المركز أو ربما تحاول قطر تنفيذ مشروع لم يتبين معالمه بعد، ولكن أيضًا ذلك لم يكن غريب عن مبادئ جماعة الإخوان الحقيقة. وسوف تكشف لنا الأيام عن الهدف وعن الدين الخاص لجماعة الإخوان المسلمين.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Dina Afifiy

دينا احمد عفيفي ،29سنه ، بحب اكتب جدا جدا وحاصلة علي بكالوريوس خدمه اجتماعيه مدينة نصر،ومعايا تولين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق