أسلوب حياة

شريكك لا يحب الأطفال.. ما الذي يمكن فعله لسد الفجوة؟

إذا شريكك لا يعبر عن مشاعره كثيرًا ولا يخفيها أيضًا، ولن يخرج أبدًا ويقول “أنا لا أحب الأطفال”، لكن الأمر يكون واضحًا جدًا خاصةً بالنسبة لك، فعندما لا يبتسم شريكك في وجه الأطفال سواء كانوا من صلبه أو أطفال أناس آخرين، ولا يحب قضاء الوقت معهم، وتجد أن عقله متواجد في مكان آخر، ستعرف أن شريكك لا يحب الأطفال وسيلاحظ ذلك الكثيرون غيرك هذا.

الأطفال نعمة جميلة وهم ركيزة كل عائلة، يشعرونك بالسعادة ويرسمون على وجهك الابتسامة، ويشغلون أوقاتك ويملؤونها بهجةً وضحكًا، قد تكون شخصًا يحب الأطفال كثيرًا وتخطط لإنجاب عدد معين منهم عكس شريكك الذي لا يملك مشاعر خاصة تجاه الأطفال. قد لا يكون لديه أي شعور تجاه “الأطفال بشكل عام” ، والحق يقال أنه ليس لديه الكثير من المشاعر الطيبة تجاه أطفاله.

قد يهمك أيضا:

تربية الأطفال: لماذا تختلف وجهات نظر الزوجين حولها؟ وما هي الحلول؟

5 فوائد مذهلة لتعليم الأطفال عن طريق اللعب

شريكك لا يحب الأطفال أبدًا.. ما الحل؟

ربما كنت تعرف طوال الوقت أن شريكك لا يحب الأطفال وتمنيت أن يقع شريكك في حبهم، أو أن يكون دافئًا معهم على الأقل، ماذا يمكنك أن تفعل حيال مثل هذا الأمر؟ فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في جعل الأمور أفضل قليلاً على الأقل:

تحدث مع شريكك إذا كان لئيمًا:

حتى لو لم يكن لدى المرء مشاعر إيجابية كثيرة تجاه أطفاله، فليس من حقه أن يكون متنمرًا أو يشعرهم بالخجل ويعذبهم ويشوه سمعتهم، وأن يكون لئيمًا بأي شكل من الأشكال. إن الحديث في مثل هذا السلوك قد لا تفعل شيئًا لسد الفجوة وقد تزيد الطين بلة، ولكن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.

تحدث مع شريكك إذا كان غير مسؤول:

لا يملك أحد الوالدين المنفصلين الحق في أن يكون قاسيًا، فإنه أيضًا لا يملك الحق في التصرف على نحو غير مسؤول، حتى وإن كان شريكك لا يحب الأطفال فإنه يتعين على الآباء أن يحترموا الاتفاقيات مع أطفالهم ما لم تنشأ حالات طوارئ حقيقية، وأن يتصرفوا على نحو واضح وبقدر كبير من المسؤولية.

اسأل شريكك مباشرة إذا كان يحب تمضية الوقت مع الأطفال في الأنشطة التي يحبونها:

ربما يكون التخييم مقبولاً عندما يكون شريكك لا يحب الأطفال أو حتى ممتعاً بالنسبة له؟ ربما اعتادوا على العزف على آلة موسيقية وقد يحبون عزف الموسيقى مع الأطفال؟ أو تحب دائمًا الرسم وقد تستمتع بالرسم مع الأطفال؟ ومن الجدير بنا أن نسأل أنفسنا: “هل هناك أي شيء تحبه حقًا قد ترغب في فعله مع الأطفال؟” ربما يفاجئك كلاهما.

تحقق مما إذا كان شريكك يشعر بأنه مستبعد من تربية الأطفال:

ربما تكون قد توليت دور رعاية الأطفال بالكامل عن غير قصد، وقد يشعر شريكك بالدفء تجاه الأطفال وأنه أكثر قربًا إليهم مع إذن أكبر للمشاركة، ويمكن لهذه الديناميكية أن تلعب دورها بمهارة مع مرور الوقت خاصة مع حصول الوالد غير المشارك على المزيد والمزيد من المشاركة في رعاية الأطفال مع كل شهر يمر، أولا تحقق من ذلك مع نفسك ثم مع شريكك.

تساءل بصوت عالٍ قدر الإمكان:

إذا كان هناك شيء في شريكك يحتاج إلى العلاج حتى يشعر بالحب تجاه الأطفال، ربما تجاهك أيضًا وحتى تجاه الجميع. لن تكون هذه محادثة سهلة وقد تبدو وكأنها اتهام، ولكن إذا تمرنت على ما تريد قوله وقمت بتوصيله بطريقة جميلة ومحبة فقد يؤدي ذلك إلى بعض التحسينات.

ناقش بحرص حول الفرق بين “لا تريد الأطفال أبداً” و”إنجاب أطفال الآن”:

هذه محادثة أخرى صعبة، لأنه من الصعب أن يبدو هذا مثل أي شيء سوى مجرد انتقاد، ولكن إذا بدأت الحديث بهذا “أنا أعلم أنك لم ترغب في إنجاب الأطفال قط” ثم تتوقف عن الكلام بشكل مؤقت، فإن ذلك التوقف المؤقت يتم فهمه على أنك تحترم حقيقتهم وواقعهم. ثم يمكنك أن تقول بعناية شديدة “لكن لدينا سامي وسمية وهم بحاجة إلى كل منا” أو شيء من هذا القبيل. هذه محادثة أخرى قد تنفجر في وجهك ولكن لديها أيضًا فرصة لفتح باب للتغيير والتحسين الحقيقيين.

أحب شريكك:

إذا كان شريكك لا يحب الأطفال بالقدر الكافي فحاول ألا تحجب عنه حبك، ربما لا يمكنك أن تحب بقدر ما تستطيع أو بشكل كامل إذا لم يكن شريكك في علاقة حب مع الأطفال ولكن لا يزال بإمكانك المحاولة – وقد يساعد هذا الحب شريكك على أن يعشق عائلتك.

عندما يكون شريكك لا يحب الأطفال فهذا امر ليس بالسهل علاجه. لكنك لا تريد أن تستسلم وتفترض ألا شيء سيتغير أبدًا، ابقوا متفائلين، جربوا النصائح أعلاه، و انظروا إن كان الباب سيفتح.

المصدر: psychologytoday

برجاء تقييم المقال

الوسوم

حورية بوطريف

أم جزائرية، ماكثة بالبيت، أحب المساهمة في صناعة المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق