أخبار التكنولوجيا

«شريحة إيلون ماسك» صدمة القرن 21 حين يصبح الإنسان آلة

العلم غيّر حياة الإنسان، هناك من يرى أن التطور العلمي يستهدف فائدة البشرية، وهناك من يعتقد أن للعلم وتطوره سلبيات على حياة الإنسان، لكن تلك الآراء أجمعت أن العالم في صدمة بعد الإعلان عن شريحة إيلون ماسك التي قد تُغير مستقبل الطب الحديث.

شريحة إيلون ماسك

وسط الانشغال العالمي بإيجاد لقاح كورونا، يطلق عملاق التكنولوجيا إيلون ماسك رقاقة تزرع في دماغ الإنسان تمنح العقل البشري قدرات تكنولوجية خارقة.

يمكن أن تمنح شريحة إيلون ماسك الإنسان قدرات سمعية وتعزيز في الرؤية، وكذلك يمكن أن تتحكم في مشاعر الإنسان وتخزن أحلامه وأفكاره.

ترتبط شريحة إيلون ماسك بخيوط دقيقة للغاية يمكنها تجاوز الأوعية الدموية في المخ دون التسبب في صدمة، ثم يقوم جهاز مثبت خلف الأذن باستقبال الإشارات، مما يتيح للشريحة الذكية التفاعل مع جهاز الحاسوب أو الهاتف الذكي.

فهل ينجح الإنسان وعلمه في التغلب على أمراض كانت مستعصية عليه أم سيستعمل العلم للتلاعب بأفكار الناس ومشاعرهم والسيطرة على أحاسيسهم وتوجيهها إلى الطريق المبرمج له مسبقًا. هل يصبح الإنسان آلة مسيرة بشريحة مرتبطة بحاسوب تغير له ماضيه وتتلاعب بمستقبله فتمحي أحلامه وتتدخل في مشاعره وحبه وفرحه وأحزانه تغيير له أصدقائه ويمكن أن تختار له أبوه وأمه.

كيف ستتصرف الدول وخاصة التي تعشق السيطرة والتحكم في شعوبها، بالتأكيد ستزرع لكل مواطن شريحة وتقسم المجتمع إلى مجموعات حسب حاجتها، فتجد شرائح مزروعة لصنع أطباء وأخرى لتكوين مهندسين وشريحة لعلماء دين وشريحة لفلاسفة وأخرى لأساتذة. عفوًا لا تستحق الدولة لزرع شرائحها؛ كوننا بواسطة شريحة إيلون ماسك لا نحتاج إلى التعلم فكل علم تريده سيرتبط بدماغك مباشرةً.

من هو أيلون ماكس؟

ولد في جنوب أفريقيا عام 1971 وفي العشرينات من عمره أصبح مليونيرًا ببيعه شركة zip2  ونجح وعرف بتأسيسه شركة space x عام 2002 وشركة “تيسلا” في 2003.

أرسلت شركته “سولار سيتي” صاروخ فضائي من صنعها، والتي تعتبر أول مركبة تجارية، لمحطة الفضاء الدولية، كما عرف كمستشار في أول أيام حكم الرئيس الأمريكي ترامب.

وبتصنيع رقاقة تحمل اسمه شريحة إيلون ماسك فإننا لسنا بصدد الحديث على أفلام خيال علمي، نحن نتحدث عن مستقبل الإنسان القادم الذي ستركب في جمجمته شريحة معدنية، الخطة تتمثل في ربط الدماغ البشري بجهاز كمبيوتر عبر الرقاقة المتصلة بها يمكنه مراقبة نشاط 1000 خلية عصبية.

ماسك له طموح كبير، يتحدث عن تطوير الإدراك الخارق، بتعزيز دماغ الإنسان جزئياً ليقاوم التهديد من الذكاء الاصطناعي.

شريحة إيلون ماسك بين الرفض والقبول

هناك من يرى أن اكتشاف شريحة إيلون ماسك مهم وقد يحل عدد من المشاكل التي يعاني منها دماغ الإنسان، فيما يرى آخرون أن مثل هذا التطور قد يتخطى القواعد الإنسانية إلى ما بعد الإنسان.

إن هذا النوع من التكنولوجيا يمكن أن يساعد المصابين بالشلل، كما يمكنها أن تقوم بقياس درجة الحرارة للمريض ومعدل الضغط ومستوى الحركة، وهي معلومات قد تحذر الإنسان من سكتة دماغية، وعلاج العديد من الأمراض العصبية والنفسية.

إلا أن هذه التكنولوجيا يمكنها أن تقوم بعمليات أخرى مثل التخاطر الفكري، والتحكم في الدماغ، وتخزين الذكريات. وهنا الخطر والخروج عن الطبيعة فالتدخل في الأفكار أو العواطف يصبح أمراً خطيراً.

اقرأ أيضاً: التكنولوجيا وحدها تصدت لكرونا وأنقذت العملية التعليمية برمتها

برجاء تقييم المقال

الوسوم

صلاح الشتيوي

كاتب تونسيي كتب العديد المقالات في السياسة والبيئة والاقتصاد تم نشر اغلبها بجريدة الشروق الورقية و بعض المواقع العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق