مال وأعمال

شركة بوينغ العالمية في 2018 وبداية 2019: الأرباح والخسائر

تعد شركة بوينغ العالمية العملاقة التي يقع مقرها بشيكاكو بالولايات المتحدة الأمريكية أكبر منتج للطائرات المدنية والتجارية والعسكرية وصناعات الفضاء، و التي تم تأسيسها سنة 1916، و في سنة 1997 تم اندماجها مع شركة ماكدونال دوغلاس، وذلك لتشكيل تحالف قوي في وجه المنافس الأكبر في صناعة الطائرات “شركة إيرباص الأوروبية”.

و منذ نشأتها إلى اليوم تتلقى شركة بوينغ طلبيات كثيرة على مختلف أنواع طائراتها، وحققت من خلال بيعها مليارات الدولارات.

 إليك عزيزي القارئ الأرباح والخسائر التي تعرضت لها شركة بوينغ في سنة 2018 و بداية 2019:

√ الأرباح..

أولا: ارتفاع الطلب على طائراتها

منذ صناعة شركة بوينغ طائرتها خصوصا من طراز “737 ماكس 8 الجديدة” سنة 2015، و دخولها الاستخدام التجاري سنة 2017، سجلت مبيعات هذا النوع من طائراتها أرقاما قياسية في عدد الطلبيات، وتم طلب 4800 طائرة من قبل 100 شركة عالمية للطيران حول العالم، ويعد هذا النوع من طائراتها الجديدة الأسرع مبيعا في تاريخ شركة بوينغ، و يبلغ سعر الواحدة منها  100 مليون دولار.

وتوقعت الشركة تسليم 895 طائرة في بداية عام 2019.

ثانيا: ارتفاع أسهمها في البورصة

قفزت أسهم شركة بوينغ في البورصة الأمريكية مع بداية 2019 بنسبة %6,4.

ثالثا: التفوق على الشركة الأوروبية في مجال صناعة الطائرات “إيرباص”

في السنة الماضية 2018 حققت شركة بوينغ تفوقها للعام السابع على التوالي على غريمتها إيرباص!

رابعا: ارتفاع الإيرادات بشكل قياسي

حصلت الشركة على إيرادات قياسية بلغت 101.12 مليار دولار سنة 2018.

خامسا: أرباح مالية قياسية

بلغت أرباح الشركة 10.46 مليار دولار سنة 2018.

 √ الخسائر..

بعد سقوط الطائرة الثانية من طائرات بوينغ من طراز” 737 ماكس 8 الجديدة” في أثيوبيا بعد أقل من خمسة أشهر على سقوط طائرة من نفس الطراز في أندونيسيا. تعرضت الشركة لخسائر نجملها في الآتي:

أولا: تضرر سمعتها التجارية

تضررت سمعة هذا النوع الجديد من طائراتها، حتى أن بعض المحللين أطلق عليها “الطائرة الملعونة”، و ذلك لتكرر حوادث سقوط هذا النوع الجديد من طائراتها، لكن شركة بوينغ خرجت لتدافع عن سمعتها، و تقول بأنها على ثقة تامة في سلامة أسطول طائراتها من هذا الطراز.

 ثانيا: إيقاف العمل بها بشكل مؤقت

حيث أوقفت عدة دول وشركات طيران عالمية العمل بهذا النوع من الطائرات بشكل مؤقت، و من هذه الدول:

أثيوبيا، أندونيسيا، ألمانيا، فرنسا، النمسا، بريطانيا، أيرلندا، أستراليا، البرازيل، الأرجنتين، المكسيك، الإمارات، الكويت، سلطنة عمان، المغرب، وكوريا الجنوبية.

ثالثا: هبوط حاد في أسهم الشركة

خسرت أسهم شركة بوينغ نحو %12 من تعاملاتها ليوم الإثنين الماضي، أي بعد يومين على الحادث، وهذه هي الخسارة الأعلى منذ عشرين سنة.

اقرأ أيضًا : إستونيا.. قصة نجاح الاقتصاد الرقمي

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق