أسلوب حياة

سيكلوجية الرجل و المرأة

سيكلوجية الرجل و المرأة .. الرجل يعتقد أنه أذكى من المرأة، والمرأة تضم هذا الإعتقاد -وهو خاطئ في نظرها- إلى كبرياء الرجل وعجرفته، فما هي سيكولوجية كلا الطرفين؟

بدأت شخصية الجنسين بالنمو من مرحلة الطفولة إلى السن 16عشر بتقدير يصل إلى 90%، فالنسبة المتبقية تمر بسن المراهقة بما أن الجاذبية بين الجنسين تقوم بدورها، فتدرك البنت أن مجال القوة العضلية ليس من مجالها، وإن تميزت فيه فلن يعجب زميلها. كأن الأعمال العنيفة تسيء إلى أنوثتها الناشئة، بينما يدرك الفتى أن إضهار القوة من العوامل التي تثير إعجاب زميلته به، و يؤدي التنافس بين المراهقين إلى زيادة حماسهم .

سيكلوجية الرجل و المرأة .. إن الإختلافات التي نشاهدها في المجتمع بين كل من الرجل و المرأة ، ترجع إلى العوامل الوراثية التي تميز بين الجنسين، وما يترتب عن هذه العوامل الوراثية من خصائص نفسية و جسمية. فمن الإختبارات التي طبقت على البالغين، إختبار “برونرويتر” الذي يقيس الحالات النفسية فقد أسفرت النتائج أن النساء أكثر عرضة للمخاوف، وهذا نتاج رعايتها في المرحلة الطفولية ، غير أن الولد لا يشكو إلا من أعراض السمات العصبية مثلا إضطراب الكلام و النطق. ويمكن القول أن الطفل الصغير ذكر من الناحية الجوهرية فقط ، فلا تكتمل بنيته الذكورية حتى بلوغ السن 16. أما الطرف الأخر فقد نجد العكس. ومن السمات السيكولوجية التي تعيق الأنثى، إحساسها بالنقص العضوي، وما يسببه هذا الإحساس من قلق و حسد و عداوة، ما يجعلها في نهاية الأمر تستسلم، وأن تقبل طيعة راضية ما يبدو في الظاهر أنه هزيمة. ما يحدث أن تستنكر الفتاة الناشئة أنوثتها، أو تخجل منها، و كل ذلك في هامش الشعور ثم يتغلغل في الاشعور ، وفي النهاية يتكتل مع الإتجاهات الشاذة في الطفولة.

بعد إجتياز الفتاة لفترة المراهقة بنجاح، تقبل على الزواج دون مقاومة صريحة، عاجزة عن تطهير تلك الدوافع اللاشعورية التي ذكرنا سابقًا، مما يؤدي إلى تعكير صفو الحياة الزوجية، فالواقع أن الشخص يدخل الحياة الزوجية في بادئ الأمر وعلى وجهه قناع مستعار، ثم يسقط هذا القناع تحت ضغط الظروف، فالسعادة الزوجية ليست كما نتخيل، فقد تفوق ما تقدمه لنا الحواس من لذة ومتعة فلم يكن هذا هو الغرض الأساسي للحياة الزوجية.

سيكلوجية الرجل و المرأة .. فإن كانت الثمرة الطيبة دليلاً على جودة الشجرة و سلامتها، فليست الثمرة هي جوهر الشجرة؛ فلا بد أن تكون الشجرة في جوهرها سليمة لكي تزدهر و تنتج الثمار.وهل من الحكمة أن نقتلع الأشجار التي لا تثمر؟ وأن نعد شكلها الجميل و ظلها الوريف أمرًا لا قيمة له؟ فظل قد يكون رمزًا للأمان. أخيرًا، لا يوجد أي تفاوت بين الجنسين من الناحية العقلانية إذن نحن نطالب فقط بشخصية ناضجة لكلا الطرفية، عاطفة متزنة، حب العمل و الرغبة في إنجازه بدقة و نظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى