أسلوب حياة

سبع مهن تنتعش في أواخر رمضان المبارك

هناك سبع مهن تنتعش في أواخر رمضان الكريم فهدا الأخير يعتبر استثنائيا من الناحية الاقتصادية للشعوب الصائمة و تتغير فيه العادات الاستهلاكية بشكل كبير و هده هي أبرز هاته المهن :

بائعو الملابس و الأحذية : الكل سيتأنق

يعتبر العيد لدى نسبة غالبة من المسلمين يوما مهما حيث يسعى الجميع للظهور بأحلى صورة ممكنة و تشهد هاته الأيام فرحة غامرة لدى الأطفال و النساء و الشباب حيث تشهد الأسر شراء ملابس العيد التي تجعل الطفل أو الطفلة متشوقة للوصول ليوم العيد و هدا الإقبال الكثيف يجعل أسعار الملابس ترتفع نوع ما و تختلف رغبات او أدواق العائلة حسب طلبات كل فرد و ما يلزمه لكي يكون سعيدا.

الخياط : طلبات لا تنتهي

تعتبر حرفة الخياط من سبع مهن تنتعش في أواخر رمضان و التي تشهد إقبالا مكثفا بحيث تلج إليه النساء بشكل أكبر و ذلك من أجل القفاطين و الجلابيب التي سيلبسنها يوم عيد الفطر المبارك، بالإضافة إلى هذا تنتشر خياطة الملابس التقليدية للأطفال و أيضا هناك الكثير من الطلبات المتعددة و المختلفة كنقص لباس ما أو تعريض جزء من الثوب.

صاحب المصبنة : صبن ثم صبن ثم صبن

في العشر الأواخر من رمضان تشهد المصبنات إقبالا كثيفا و ذلك بسب انشغال الكثير من ربات البيوت بالتدبير اليومي لليوم الرمضاني للأسرة كلها من وجبة الفطور إلى العشاء الخفيف و نهاية بوجبة السحور و ببن كل هاته الوجبات الكثير من الشغل المرافق و الكثير من الأواني التي يجب أن تغسل و العديد من الأطباق التي تستوجب الكثير من التحضير و لذلك ليس مستغربا أن الكثير من النساء يعتبرن الشهر الفضيل شهرا به الكثير من الشغل المنزلي عكس بقية شهور السنة.
بالإضافة إلى هذا كله فالنساء العاملات تصبح لديهن المهمة شبه مستحيلة لذلك يلجأ الجميع إلى المصبنات و تشهد أواخر أيام الشهر الفضيل عمليات كبيرة من التنظيف لكل أفرشة المنزل.

غسل السيارات: سيارة تتبعها سيارة

عادة ما يلجأ المواطنون أصحاب السيارات لغسلها و تنظيفها حتى تكون في حالة ميكانيكية جيدة و تكون مستعدة لخوض لحالات من السفر المتعددة سواء كانت خرجات لمسافات بعيدة المدى أو رحلات قصيرة و متفرقة للعائلة من هنا و هناك.

صانعة الحلوى : لا عيد بدون حلويات

تعتبر الحلويات من مظاهر البهجة المهمة على موائد رمضان يوميا و لكنها تأخذ رونقا أكبر في يوم عيد الفطر الكريم فهاته المهنة تشهد إقبالا كبيرا فإذا كانت هناك الكثير من النساء العاملات لا يجدن الوقت حتى لمشط شعرهن فإن هناك أخريات يفضلن الاستغناء عن الشغل الكبير الذي يرافق صناعة الحلوى بشرائها جاهزة في حين أن أخريات يعترفن بعدم إتقانهن للعملية نفسها لذلك لم يكن مستغربا أن تشهد محلات الحلويات إقبالا كبيرا.

الحلاق : الكثير من الوجوه و الكثير من الرؤوس

في رمضان الكريم عادة ما يعرف مجموعة كبيرة من المسلمين نوعا من الدروشة في هذا الشهر المبارك لكن مع اقتراب العشر الأواخر يشهد الجميع استعدادات مكثفة لعيد الفطر المبارك كشراء الحلوى و الملابس و أضف إليها الظهور بأحلى زينة و شكل و مظهر يوم العيد لذلك من الطبيعي أن تشهد محلات الحلاقة إقبالا كثيفا من الرجال بحيث يبدأ الكثير بالرجوع لقصات شعره العجيبة التي أهملها بدخول الشهر المقدس في حين أن آخرين يفضلون قص اللحية بلوك معين و بستايلات المختلفة

صاحبة الماكيير : في العيد تكثر الجميلات

تشهد محلات الحلاقة النسائية بهذه الأيام الكثير من الصخب فكل النساء تبدأن في الاهتمام بشكلهن خصوصا شعرهن الذي كان مخبأ طيلة الوقت بثوب أو خمار أو حجاب فاختفاء مظاهر الزينة من أغلب النساء يجعلهن يرغبن في التألق من جديد بعد غياب أمام أزواجهن أو فتيات يرغبن الظهور بأفضل صورة أمام أصدقاءهن و صديقاتهن لذلك لم يكن مستغربا أن تنال كل التفاصيل اهتماما وافيا و كافي حتى تعود المرأة لأسر القلوب و النفوس.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

boufouss omar

كاتب و مدون و محرر مغربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق