سياسة وتاريخ

سابع السلاطين وحفيد الأمير الغازي.. من هو وما هي حكايته؟

سابع السلاطين هو محمد الثاني بن مراد أو ما يلقب بـ “محمد الفاتح”، فاتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية أو ما تعرف بالروم. فكيف كانت حياة محمد الفاتح قبل أن يلقب بهذا الاسم ولماذا أصبح أشهر سلطان عثماني من دون أجداده أو أحفاده؟

أولًا : حياته

محمد بن مراد بن محمد العثماني ولد سنة 833 هجريًا، و1429 ميلادي في مدينة أدرنه. وهو الابن الثاني للسلطان مراد الثاني وخديجة هما خاتون وكان لدى والده أربعة زوجات ولدى السلطان محمد الثاني أربع أخوه وأربع أخوات وهو تاسعهم.

بقي محمد الثاني في أدرنه حتى بلغ عامه الثاني ثم أرسل إلى أخويه البكر أحمد وشقيقه الآخر علاء الدين علي في الأناضول. حيث كان أخوه البكر أحمد يتولى إيالة الروم ولما توفي أحمد 1437 م عين السلطان مراد الثاني ابنه ذو الست سنوات محمد واليًا في مكان أخوه حيث أرسل علاء الدين إلى مغنيسيه وولاه عليها. وبعد سنتين بدل السلطان مراد الثاني بين ولاية أبنائه محمد الثاني وعلاء الدين.

كان محمد الثاني يدرس على يد العلامة أحمد بن إسماعيل الكوراني لما له من مهابه لأن السلطان الصغير لم يكن مطيع لمعلميه بل كان مشاكسًا ختم محمد الثاني القرآن في سن الثامنة وتعلم اللغتين العربية والفارسية بجوار لغته الأم التركية ودرس التاريخ والجغرافيا والفلك والرياضيات وفنون السياسة وتعلم على يد شمس الدين محمد بن حمزه الدمشقي علم الحديث والفقه وأصوله.

ثانيًا : سلطنة محمد الفاتح

اعتلي الأمير محمد الثاني كرسي الحكم لمرتين.

الأولي منها بعد مهاجمة السلطان مراد الثاني لمديته بلغراد وحصارها الذي دام ستة أشهر لم يعتقد السلطان أنه بإمكانه فتحها فرفع الحصار عنها واتجه إلى بلاد الأرذل المعروفة بترانسلفانيا وحصاره على عدة مدن منها وفتح بعضها أثار مخاوف القوى الأوروبية من الاندفاع العثماني المصحوب بفتوح إسلامية.

فتم إرسال حملة صليبية لإخراج المسلمين من الأراضي الأوروبية وتولى يوحنا هونياد أمير الأردل بقيادة هذه الحملة وهو قائد شديد التعصب لمذهبه الكاثوليكي وأخذ على عاتقه إخراج المسلمين من البلقان وانتصر على العثمانيين وقتل الألاف منه وألزم الباقي منهم للرجوع خلف نهر الطونة، فأرسل السلطان مراد الثاني جيوشه بعد سماعه لخبر الهزيمة التي ألحقت به فهزمت جوشيه أيضًا وأسر قائدها شهاب الدين شاهين وفي تلك الفترة كان السلطان في الأناضول وعندما عاد إلى أدمة بلغه أن الصليبيون بدأوا بغزو الأراضي العثمانية وسيرهم نحو العاصمة وفي نفس الوقت وصلت أخبار بأن ابنه علاء الدين والي أماسيه قد توفي. مما جعل محمد الثاني ولي للعهد وخليفة والده.

غادر السلطان مراد الثاني لملاقاة الصليبين في معركة تعرض بعدها للهزيمة في بلاد الصرب  وأجبروهم علي الانسحاب خلف جبال البلقان إلى أن تنازل السلطان مراد الثاني علي الأفلاق ويرد إلى قيصر الصرب المدن التي فتحها لإبرام الصلح مع الصلبيين. و مضت هذه المعاهدة عشر سنوات.

بعد إبرام الصلح وبعد الشعور بالتعب والهزائم وفقدان ابنه الذي يعده منذ سنوات لتولي الحكم.  وتنازل السلطان مراد عن الملك لابنه محمد الثاني ( محمد الفاتح )، البالغ من العمر أربة عشر عامًا.

وكان الأثر المباشر لقرار اعتزال السلطان مراد الثاني رد لتجديد الحرب، فردًا على ما شهدته الدولة العثمانية من هزائم أصبح الحرب على العثمانيين أمر ضروري الي أن ملك المجر فلاديسلاف لم يرغب بالخلف بعهده للسلطان مراد لكن كان القادة الأوربيين شديدو الإلحاح علي ضرورة الحرب ومع الضغط الناجم من البابا الذي قال أن عدم رعاية الذمة والعهود لا يعد حنثا كونهم كفره أي مسلمين.

إن موقف الدولة العثمانية أضحت حرجة كون حاكمهم اعتزل وهزائمهم شديدة وكثيرة وسلطانهم فتي لا يفقه من الحروب شيء و بعد تحريض ملك المجر من قبل البابا والبيزنطيون في طرد العثمانيين من أوروبا واستعادة أملاكهم.

تقدمت القوات الصلبية بقيادة فلاديسلاف الثالث ظاهريًا أما القائد الفعلي فكان يوحنا. كان الخطر أشد من قدرات السلطان الفتى فأرسل إلى والده في عزلته ليعود للحكم لكن رفض الأب وتحاشيًا لكسر سلطان ابنه أبلغه أن الدفاع عن دولته من واجباته كسلطان. فكتب السلطان محمد الثاني لوالده (إن كنت سلطانًا فظاهر أن عليك محافظة البلاد والعباد وإن لم تكن سلطانًا فيجب عليك طاعة السلطان وامتثال أمره) فاضطر مراد الثاني أمام هذا الأمر إلى القدوم والقتال.

وسرعان ما اشتبك القتال بين الطرفين فقتل الملك فلاديسلاف الثالث وتفرق الجند ولم تفد شجاعة يوحنا شيئُا وفي اليوم الثاني هاجم العثمانيون معسكر الجيش الصليبي واحتلوه وبعد هذه الانتصارات رجع السلطان مراد الثاني لعزلته مجددًا تاركًا شؤؤن الحكم لوالده.

ثالثًا : اعتلاله الحكم للمرة الثانية

توفي السلطان مراد الثاني بعد عودته من حملته علي الأرناؤوط ببضعة شهور وقد كتب وصيته وهو على فراش الموت بحضور جميع الوزراء و أوصاهم بحسن الانقياد لولي العهد وتعين خليل باشا الجندرلي وصيًا للسلطان الجديد وأن يسعي إلى فتح القسطنطينية وأن هذا هو أهم هدف ينبغي العمل لتحقيقه. أخفى الوزراء على الجيش خبر موت السلطان مراد الثاني خوفًا من أخطار انتقال السلطة من عهد إلي عهد. وخوفًا من أن يستغل البيزنطيون وفاة السلطان لإطلاق سراح أورخان بن محمد حفيد سليمان جلبي أحد أبناء بايزيد الأول وابن عم السلطان مراد الثاني.

رابعًا : أهم مجريات حياته كسلطان

ان من أوائل الأعمال التي قام بها محمد الفاتح أن أرسل زوجة أبيه الصربيَّة، الأميرة مارا برانكوفتش إلى والدها قيصر الصرب جُريج برانكوڤيچ. وهذه الأميرة، التي قيل إنَّها كانت في الخمسين من العُمر، في تلك الفترة، طلبها الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الحادي عشر (الذي خلف شقيقه يُوحنَّا الثامن على العرش)، بِغية تأسيس علاقة نسب مع آل عُثمان؛ إلَّا أنَّ الأميرة رفضت طلبه. واتَّبع مُحمَّد الثاني سياسةً شديدة الحذر نتيجة الأوضاع الداخليَّة والخارجيَّة.

ففي الداخل، وتجنُّبًا لِإثارة قلاقل سياسيَّة، أبقى خليل باشا الجندرلي في منصب الصدر الأعظم على الرُغم من سوء علاقتهما مُنذ أن خدعه الباشا وجعلهُ يتنازل عن العرش لِصالح والده كما أُسلف. والحقيقة أنَّ خليل باشا كان الرجل المُناسب لِانتهاج سياسة التهدئة التي بدا أنها تفرض نفسها في ذلك الوقت، إذ أنَّ النكبات التي وقعت في عهد مُراد الثاني جعلت الصدر الأعظم ورجُل الدولة المُحنَّك يتهيَّب رد الفعل الخطير الذي يُمكن أن يأتي من الغرب الأوروبي، ويميل إلى اتباع سياسة الوفاق، هو والمجموعة التي يتزَّعمها من الوُزراء والساسة والقادة. أمَّا على الصعيد الخارجي، فقد عمل مُحمَّد الثاني على تجديد مُعاهدات الصُلح مع الوُفُود الأجنبيَّة التي قدمت لِتهنئته بِتربُّعه على العرش، وكان ممن أرسل وُفُودًا إليه بِهذا الصدد: الإمبراطور البيزنطي قُسطنطين الحادي عشر الذي أرسل أخاه ديمتربوس أمير المورة، وإمبراطور طرابزون يُوحنَّا الرابع، والوصيّ على عرش المجر يُوحنَّا هونياد، وقيصر الصرب جُريج برانكوڤيچ، وأميرا الأفلاق ومدللي وحُكُومتا راكوزة وجنوه، وفرسان الأسبارطة فيرودس، والجاليات الجنويَّة في ساقز وغلطة وقد عامل السُلطان الوفد البيزنطي مُعاملةً وديَّة بارزة، وأظهر لهم ميلًا كبيرًا من خِلال قبوله بِتأدية ثلاثمائة ألف آقچة سنويًا، إلى الخزينة البيزنطيَّة، مُقابل مصروف الشاهزاده أورخان، الذي لمَّح الأمير البيزنطي إلى إمكانيَّة إطلاق سراحه. كما عقد مُعاهدةً سلميَّة مع عدُوَّة العُثمانيين اللَّدودة، أي مملكة المجر ، وعرض عليه وفد جُمهُوريَّة راگوزة زيادة مبلغ الخِراج الذي كانت تدفعه هذه الدولة إلى العُثمانيين.ومن المعلوم أنَّ موضوع فتح القسطنطينية كان يشغل حيزًا كبيرًا من تفكير السُلطان الشاب، ورأى أنَّه من الأنسب له أن يتعامل مع الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة على نحوٍ حسنٍ، مثل غيرها من الدُول، إلى حين الانتهاء من الاستعدادات وحُلُول اللحظة المُلائمة لِلقضاء على تلك الدولة العجوز التي تتوسَّط بلاده.

واجه مُحمَّد الثاني، في بداية حياته السياسيَّة، بعض الصُعُوبات في الأناضول، ذلك أنَّ الأمير إبراهيم بن مُحمَّد القرماني، وبِتشجيعٍ من الإمبراطور البيزنطي قُسطنطين الحادي عشر، والبنادقة الذين عقد معهم مُعاهدةً تجاريَّة،استغلَّ مرحلة الانتقال من عهدٍ إلى عهد، فأشهر العصيان وهاجم الأراضي العُثمانيَّة في أنطالياعلى رأس جمعٍ من جُنُوده، على أمل استرداد أراضي إمارة آبائه التي أُلحقت بِالدولة العُثمانيَّة. ولم يكتفِ بِذلك بل حثَّ أبناء وأحفاد الأُمراء التُركمان، الذين استوطنوا إمارته بعد ضمِّ بلادهم إلى الدولة العُثمانيَّة .

بروي أن السلطان بعد جلوسه علي عرش الحكم قتل أخه الأصغر أحمد، فقتل خنقًا و خوفًا من إدعاءه السلطة مستقبلًا وأن محمد الثاني أمر بالإعدامات السياسية حتي يمنع أبناء السلاطين من التنازع علي الحكم وتفتيت وحدة الدولة كما حدث مع والده السلطان مراد الثاني وعمه وأسر السلطان بايزيد الأول علي يد المغول نتيجة صراع أبناءه.

خامسًا : فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح

إلي جانب تحقيق وصية والده في فتح القسطنطينية وفي فترة حكمه انتعشت سياسة الفتوح والنظام المركزي. وكانت دائمًا تتلاعب الدولة البيزنطية بالطامعين في العرش العثماني والتهديد بالحملات الصليبية من جديد، و التهديد بإطلاق سراح أورخان للمطالبة بالعرش العثماني لترغم السلطان للقيام بالتنازلات.

سبق للسلاطين العثمانيين أن شعروا أن القسطنطينية هي العاصمة الطبيعية لهم وأن وجودها في أيدي البيزنطيين تهديد على وجود الدولة العثمانية.

وأوضح هذا الفتح ضرورة سياسية واستراتيجية ملحة، فكانت السيطرة علي مضيق البوسفور من أهم أسباب النجاح في فتح العاصمة الرومانية العتيقة، ومن أجل هذا تم بناء قلعة حصينة تتحكم بحركة الملاحة في تلك المياه، وطلب من الإمبراطور الرومي إذن لبناء القلعة حتى لا يشكون بخطورة القلعة.

وبعد اكتمال القلعة تم عزل القسطنطينية اقتصاديًا، وأصبحت قاعدة عسكرية عثمانية في أوروبا، ومع الإحساس بالخطر العثماني القريب من العاصمة الرومانية أرسل الإمبراطور وفدًا للسلطان للاحتجاج وأنه خرق للمعاهدة التي بين والده والامبراطور السبق يوحنا الثامن لكن لم يبدي السلطان أي اهتمام وبين أنه لم يخرق المعاهدة وأنه رجل سلام وأن القلعة موجوده لحماية العثمانيين والبيزنطيين علي حد سواء ضد الاسبارطة والبنادقة لكن الوفد أصر على موقفه فقال لهم (أن لكم القسطنطينية بأسوارها وليس لكم وراء ذلك من شيء) وأعلمهم ليس للروم حق ولا القوه في منع ما يقوم به وأن كلا الشاطئين ملك للدولة العثمانية وطرد الوفد .

نتيجة لذلك عزم الإمبراطور علي تدمير القلعة وإعلان الحرب إلا أنه لم يكن يقدر هذه الحرب فأعطى المال إلي صدر الأعظم خليل باشا ليغير رأي السلطان وكان السلطان على علم بالرشوة التي تلقاها وأخبره أنه سيفكر في الشتاء ويخبره بالربيع إلا أن السلطان عزم على فتح القسطنطينية.

أمضى السلطان الشتاء في تحضير العدة والعتاد للفتح حيث جمع بين 50000و 80000 جندي في تلك الفترة وكان الإمبراطور الرومي يطلب الدعم من حلفائه إلا أنهم لم يبالوا به. وبعد اكتمال الاستعدادات كان على السلطان محمد الفاتح أن يجد سبب لإعلان الحرب ووجد هذه الفرصة بعد حصول بعض المشاكل بين رعاياه السلميين و البيزنطيين واتخذه ذريعة للحرب وفي ربيع سنة 857 خرج السلطان على رأس جيشه قاصدًا القسطنطينية وحصارها.

وفي صباح 2 الربيع بدأت المدفعية بالقصف وتساقطت كتل هائلة من الأسوار إلا أن المدافعون كانوا يعاودوا بنائها في الليل. ولم تكن المساعدات المسيحية تنقطع من أوروبا، ففي الحصار وصلت مساعدات إلى ميناء القسطنطينية لكن أوقفتها سفن عثمانية ودار بينهم قتال وانتهت بفوز الصلبيين ودخول الميناء.

وبعد هذه الهزيمة وهزيمة أخري في البحر لم يتمكن السلطان من دخول العاصمة الرومانية فاستغل الصدر الأعظم مع بعض الوزراء المعارضين لهذه الحملة وطلبوا منه قبول المصالحة إلا أن السلطان تردد واستشار بعض من امرائه وعلماء الدين فنصحوه بالثبات في الحصار ففعل  أمر السلطان محمد بنقل السفن برًا خلف هضبات غلطة وتمتد هذه المسافة حولي 6 أميال.

في أحد الأيام استيقظ أهل المدينة على أصوات تكبيرات العثمانيين وفوجئوا بالسفن وهي تسيطر على المعبر المائي ولم يعد هناك حاجز بين المدافعين على العاصمة والجنود العثمانيين وكتب المؤرخ الرومي دوكاس “ما رأينا ولا سمعنا بمثل هذا الشيء الخارق محمد الفاتح يحول الأرض إلي بحار وتعبر سفنه فوق قمم الجبال بدلًا من الأمواج لقد فاق محمد الثاني بهذا العمل الاسكندر الأكبر”.

بعد ستة أسابيع من الحصار والقصف تبلورت مواقع اقتحام المدينة، وأرسل السلطان محمد المير قاسم بيك للإمبراطور  يخبر أنه إذا سلم البلد طوعًا يتعهد بعدم مس حرية الأهالي أو املاكهم وان يعطه جزيره يحكمه تحت سيادة الدولة العثمانية لكن رد الامبراطور كان غير متوقع حيث أنه وافق علي اعطاء الجزية أما بعد فتح القسطنطينية فإنه أقسم علي الموت مدافعًا عنها فأما أن يحتفظ بعرشها أو يدفن تحت أسوارها وأن ما يطلب تسليمه ليس قلعة بل أكبر تاج إمبراطوري مسيحي امتد أكثر من ألف وخمسمئة عام.

ومع محاولات الصدر الفاشلة لوقف السلطان عن الفتح إلا أنه أمر بالاستعداد للهجوم في اليوم التالي، وصدرت أوامر السلطان بالهجوم العام وكان قد مضي على الحصار 53 يومًا فهجم العثمانيون على الأسوار وتسلقوها ودخلوا المدينة من كل فوج، ونزل السلطان محمد الثاني على حصانه ساجدًا بعدما شاهد الراية العثمانية ترفرف عاليًا فوق برج باب القديس رومانوس، ومنذ ذلك اليوم سمي بمحمد الفاتح، وبفتح القسطنطينية سقطت الإمبراطورية البيزنطية.

ومات الإمبراطور قسطنطين مدافعًا عن وطنه، وأمر السلطان بإحضار جثته وإعطائها للرهبان لدفنه. فالفتحات الإسلامية للسلطان محمد الفاتح في أوروبا كثيرة لكن يظل فتح القسطنطينية أهمها.

سادسًا : أبناؤه

تزوج السلطان محمد الفاتح عدة زوجات خلال حياته لكن كان لديه ثلاثة أبناء وابنة واحدة، وكان خليفته الابن الأكبر بايزيد الثاني لكن نازعه أخاه الأصغر جم سلطان في الحكم لكن لم يقدر عليه وكان مصطفي ابن السلطان توفي لأسباب طبيعية.

اقرأ أيضًا : “عزيزتي الحياة”.. حديث عن فلسفة ومعنى الحياة

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق