مدونات

رفع راية الحق، هي التحدي الأكبر

قف مع الحق وصفق له وابعد عن الباطل وأذنابه، وتوكل علي الله واجعل نجاحك أمانة ترد إلي من يستحقها، غرد خارج السرب في سبيل التحدي وتخير القلوب العامرة بذكر الله، اعطف علي المحتاجين للعطف والفظ بائعي الكلام المعسول والعقول الفارغة، تبوء المكانة العليا من الأخلاق واعلو بصوتك واجعله متماس مع ضميرك الحي، كثيرًا من اللدغات توجع لكن لدغة العقرب هي ما تميت.

قوتنا في الدفاع عن البسطاء والفقراء والمهمشين ورفع راية الحق واجتثاث الحقوق من أعماق الحفر والجحور والشقوق والصخور، لا نبالي بأصحاب الهوي والمصالح الخاصة ولا نعطيهم أي قيمة فهم كسموم الوطن وشرور الوباء المستعصي، هدفنا التحرك في جميع الأركان في وقت واحد لن نترك شارع أو حارة أو ذقاق أو مدق إلا ووصلنا إليهم جميعا واعظين وواعدين بالتغيير للأفضل إن شاء الله ، سنكون سندا للمثقفين والأدباء والعلماء والباحثين في ظهور الأفكار البناءة للوطن التي تحمي ولا تهدم، مستمرين في معركتنا بفضل دعمكم وتأييدكم نستمد منها الروح لمجابهة كافة التحديات، متوكلين علي الله ونصب أعييننا الخير لأهالي بلادنا الكرام، متسلحين بالصدق وحاملين الأمانة رغم وحولة الأرض ومطبات الحياة الصعبة، يكسونا الأمل والتفاؤل لغد مشرق يسعد الجميع، الأرواح تتقابل قبل اللقاء، والرحمة تظهر عند الشدائد، ولغة العيون لا يفهمها إلا المتقين، والصدق يظهر علي الوجوه قبل الكلام، والفكر السوى تتفقه العقول ثم تدركه قبل الإبصار، وتكتشف الأماني الشفافة الواقعية وتقضي علي الأوهام المغرضة في الحال، وتمحي الخديعة وراء الأسوار القائمة علي الحق والعدل، ما أجمل أن تستبق مشاعر الحب وتسكن القلوب قبل العقول.

رسول المحبة يتحرك هنا وهناك، يطير بجناحيه حاملًا شعلة السلام شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا لا يخفض له جفن في سبيل تعريف حقوق الناس، في الوقت الحاضر وما يحمله من هموم وأوضاع أدخلت الجميع مطحنتها وأصبحوا بين شقي رحي، لا يستطيع الأغلبية الخروج من عنق الزجاجة التي منعت الأوكسجين عن أجسادهم، اسودت الحياة وطفت الطفليات علي السطح تأكل الأخضر وتجفف اليابس وتعرقل سفن التنمية وتمنعها من الوصول لشاطئ الأمان، لا بد من كشف حقيقة الذين يطرقون الأبواب حاملين كؤوس من الورود الذابلة والوعود البراقة الكاذبة والعطايا المأجورة ودخول أسراب عديدة من الخفافيش من النوافذ تحمل سكين التفتيت ومعها الوباء البشري في الأقوال والأفعال ، لسنا فئران للتجارب يا تجار البشر ، ابعدوا شبح بيولوجياتكم كفانا تجاربكم السابقة شاهدة علي وعودكم الخداعة التي أضنت أجسادنا علي مدار عقود كثيرة مررنا بها وفي كل مرة نقع في نفس الحفرة العميقة أما هذه المرة فالوضع حتما سيتغير، أهالي بلدنا الشرفاء استفتوا قلوبكم وضحوا من أجل أبنائكم وترفعوا عن الصغائر ونحوا مصالحكم الشخصية جانبًا.

فالأمم تبني علي المبادئ وحمل الأمانات ورفع راية الحق والقيم الراسخة وتزول بالمؤامرات وشراء الأنفس بثمن بخس لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به، والنفاق والرئاء والتصفيق للباطل وأذنابه إثما وبهتانا، ويحذونا الأمل أن نزيد من الحفر في الصخور لوضع بلادنا علي الطريق الصحيح، لا بد من الرؤية الثاقبة التي سوف تغير من الواقع المر الذي نعيشه ونعاني منه في جميع المجالات، يمضي المرء في طريق الشرف حاملًا نبراس التغيير في حياة كريمة للجميع، واضعًا يديه علي مكان الجرح والوباء ونار الظلم التي أصابت الأمة وأضنت أجسادها وجعلتهم فرائس سهلة المنال واكتووا من لهيب نيرانها وغابت الرأفة بالإنسان، لا مجال للمحسوبية والتفريق في منح الخدمات الخاصة والعامة ومن ثم القضاء علي الفساد المتفشي والبطالة القاصمة علي ظهر الاقتصاد، وسارعوا الخطوات في جعل كتف كل واحد منكم في كتف أخيه لكي نعبر جميعا إلي شاطئ الأمان، من يريد الخير لنفسه ولأهله وبلده فليشارك ويتحرر من عبودية الأشخاص والأموال، لا بد من لي ذراع الفاسدين ومحاربة اللصوص سارقي أحلامنا في وضح النهار، افعلوا كل ما في استطاعتكم في جذب المواطنين فالأحداث الجارية حولنا تلعب دورًا كبيرًا في تغيير الخطط والصور النمطية المستفيدة المستغلة وسوف تعم البشري والمؤشرات علي النجاح وتتشكل مرحلة جديدة من التغيير من الأسوأ للأفضل بإذن الله، سنواصل العمل ليل نهار بكل كد وكل نقطة عرق أخيرة ممكن أن تخرج ليظل حلمنا قائم ، يسوقنا التفاؤل في غد أفضل لنا وللأجيال القادمة، اللهم النصر والتأييد من عندك ندعوك يا ربنا أن لا تخيب رجاءنا بإذنك يا رب العالمين.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى