تكنولوجيا

رائد الفضاء الآلي بديلا للإنسان..

أعلنت شركة الروبوتات الأمريكية اليابانية GITAI عن تعاون بينها وبين وكالة استكشاف الفضاء اليابانية JAXA وذلك لإنتاج روبوت يعمل عن بعد ويحل محل رواد الفضاء بتكلفه أقل.

يهدف GITAI إلى الاستعاضة عن رواد الفضاء بروبوتات يمكنها العمل لفترة طويلة بينما يتم التحكم فيها عن بُعد أثناء وجودها في المحطات الفضائية ذات المدار الأرضي المنخفض لتخفيف العبء عن رواد الفضاء، وتقصير الوقت الذي يستغرقه أداء العمل في الفضاء، وخفض التكاليف.

فهذا الروبوت سيقلل من تكلفة العمل في الفضاء إلى 10 في المائة من تكلفة استخدام رائد فضاء حقيقي، من خلال الاعتماد على البشر الموجودين في الأرض لمتابعه تليفزيون الفضاء.

كما قد تتوقع، تكمن مشكلة التلفزة  بين الأرض والمدار في الحصول على البيانات ذهابًا وإيابًا عبر شبكة مقيدة. ومن أهم التحديثات التي قامت بها GITAI ضغط “بيانات الكاميرا 360 درجة بدقة 2.7K من حجم البيانات الأصلي البالغ 800 ميجابت في الثانية إلى 2.5 ميغابت في الثانية.” وفي الوقت نفسه، تمكنت من تقليل زمن الوصول إلى 60 ملي ثانية، وهو حقًا جيد جدا، للتحدث إلى الفضاء. تتمثل الخطة في جعل كل هذا يعمل في مدار أرضي منخفض بحلول عام 2020.

وتعتبر الروبوتات التي يتم تشغيلها عن بعد هي الأمثل للعمل البسيط الذي لا يحتاج القيام به من قبل الإنسان وكذلك العمل الخطير خارج المركبة مع الوقت الذي يتم تحريره فى الفضاء، و يمكن لرواد الفضاء قضاء بعض الوقت في أنشطة أخرى، مثل العمل والتحقيقات المتقدمة.

وقد ازدادت  المنافسة  في تطوير الفضاء في السنوات الأخيرة، ويتزايد العمل في الفضاء الخارجي بسرعة، فبالإضافة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) ، بدأت شركات خاصة أمريكية وشركات أخرى في بناء محطات فضائية تجارية متعددة، مثل الفنادق الفضائية والمحطات الفضائية للتجارب العلمية.

وعلى حسب قول الشركة فإنهم سيقومون بإنشاء أكبر روبوت في العالم يعمل في الفضاء .

وتكمن أهمية دخول الروبوتات في الفضاء من سهولة وسرعة وتكلفة أقل تساعد على تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة لاستكشاف الفضاء. فنحن على خطوة أقرب من النجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى