مدونات

الرئيس وذكرى 30 يونيو

جاءوا به وزيرا حتى يسيطروا على ما تبقى من اعمدة الوطن بل واهم الركائز، جيشنا الغالي، لكن لطالما وقف الجيش بجوار الشعب بكل أطيافه، فعندما علم بمكرهم وقف يدافع عن الشعب ونهاهم عما يفعلون ولكنهم لم يستمعوا إليه فخرج عليهم الشعب وهو وقف مع الشعب وأطاح الشعب بنظام فاسد لا يعترف بدولة ولا وطن.

نادى عليه الشعب خوفا من ان تسرق ثورته كما سرقت في يناير واجاب ابن الشعب نداء الشعب بانتخابات نزيهة شاهدها العالم باسره، مهمة صعبة وثقيلة وكيف لا وهو استلم البلد بعدما افسد الاخوان كل ما يمكنه البناء عليه. استلم الحكم والجيش في حالة تاهب علي جميع حدود الدولة، استلم الحكم والشرطة تكافح حتي تحمي الشعب من غدر الاخوان
جاء والكل يعلم انها مرحلة صعبة علي اي رئيس يتولي زمام الامور وسط كوكبة من الصعاب التي يجب عليه مواجهتها اولا تطرف الاخوان ثانيا شح الخدمات الاساسية كالكهرباء ومشاكلها ومشتقات البترول و نواقصها و اضف علي كل هذا بنية تحتية كانت في اسوء حالة لها كالطرق والمستشفيات والمدارس وجميع المباني الحكومية التي تخدم الشعب ولان المصائب لا تاتي فرادا كان الاحتياطي من النقد الاجنبي يكاد يكون منعدما.

بدأ الرئيس مهامه وبكل جراءة وبعين من الحكمة، بدأ في حل المشكلات مشكلة تلو الاخرى وهزم التطرف والجهل وأعاد مصر للواجهة فالانجازات في عهده لا تحصى ولا تعد، سوف أسرد لكم في باقي السطور بعضا منها؛

أولها الامان والطمأنينة الغائبان في عهد الاخوان، بجيش قوي عدة وعتاد ورجال شرطة لم تغمض اعينهم يحمون شعبهم من غدر الخونة. ونأتي بعد ذلك لمشكلات الكهرباء التي تم حلها باحدث الوسائل وتوفير مشتقات الوقود والحرص ايضا على توفير العملة الصعبة وإعادة بناء ما هدمته الجماعة المتطرفة من مراكز شرطة ومستشفيات ومساجد وكنائس.

بل وإضافة لذلك إعادة هيكلة الدعم حتى يصل لمستحقيه بموقف لا يفعله إلا رئيس حكيم و جريئ، ومن ثم بدأ التحرك في حل مشكلات البنية التحتية لما يخدم الصالح العام، فبداية أمر بتوسعة القناة وبعد ذلك الشروع في بناء عاصمة جديدة تصلح للجمهورية الجديدة واضف لذلك تجديد وإنشاء الطرق التي يستطيع كل مصري أن يرى فوائدها.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

علي نجم

كاتب صحفي مصري احب كتابة الشعر
زر الذهاب إلى الأعلى