مدونات

دعوة للنجاح..

منذ الميلاد يقوم الإنسان بالكثير من الأدوار في هذه الحياة من ضمنها

دور المتفرج:

حيث يحجز الإنسان لنفسه مقعدا في مسرح الحياة ويصر على النظر بدقة لكل الأمور التي تسير حوله.

دور المحلل:

وفي هذا الدور يتصرف الإنسان عمدا بألا يفوته كلمة وموقف دون أن يجزأها إلى ما هو أدق وأكثر وضوحا فتصبح كل الأحداث في قبضة يده وتحت طوع عقله وحكمه.

دور الواعظ:

وهو من الأدوار المثيرة للاهتمام فهو من يبث الراحة والسكينة بقلوب الآخرين بحكمته وسلاسة كلماته، ولكن هل يقتصر فقط ذلك الدور على موعظة الآخرين؟ الإجابة “لا” فمن المؤكد أن الدور يصبح أكثر تأثيرا وعمقا إذا توج هذا الواعظ نفسه بما يمتلك من الحكمة والنصيحة وأن يملأ عقله وقلبه بالمعرفة قبل أن يقوم بسكبها في عقول الآخرين.

دور المجادل:

الكثير منا يتمسك برأيه وهذا لايعيب أحدا ولكن لابد أن نعترف بوجود آراء أخرى تحيط بنا، ومن هنا يأتي دور المجادل والأصح المجادل الحر الذي إذا دخل في نقاش ووصل لحد المجادلة يستطيع أن يضع رأيه والرأي الآخر بميزان العدل وليس عصبية الرأي، فمن أهم وسائل النجاح الذى يرتكز عليها الفرد في المجتمع هو تقبله للرأي الآخر مع الإحتفاظ برأيه.

دور الفاعل:

يعتبر من أهم الأدوار التي يقوم بها الإنسان وهو دور فعال له الكثير من الإيجابيات؛ هو الذي يعمل والذي يحقق، الذي يحلم ويستطيع تحويل حلمه إلى واقع يعيش فيه ويستمتع به، هو الذي يصنع لنفسه يداً من حديد يبني بها القصور مكانها على الأرض وليس العقل الباطل,ك، هو صاحب العزيمة والإصرار، هو الذي يولد من السكون قوث تلازمه طريق النجاح والطموح، ويضع لنفسه سلماً من تلك العقبات التي تحاول إيقافه كي يتسلق عليه نحو هدفه خطوة خطوة.

وأخيراً مع الوقت يتحول هذا الإنسان إلى قوة حديدية، آلة ضخمه صالحة للاستخدام طوال الوقت لا تتوقف ولا تعرف المستحيل حيث أن تلك الآلة هي العقل الذي يمتلكه الإنسان ويستطيع من خلاله عمل قوى خارقه هو فقط من يتحكم بها لإصلاح كل ما هو فاسد وتحويله لما هو نافع لبيئته ومجتمعه، وهذا الإنسان الذي تتمركز بداخله كل تلك الأدوار هو من يمتلك تلك الدعوة التي يحتاجها البشر للتقدم نحو تحقيق الذات والبعد عن الخمول الجسدي والعقلي، دعوة للمعرفة بأن من يريد الإنتاج والرقي لايوقفه سوى شيئ واحد وهو أن يصبح الإنسان بدون عقل، وعليه فلابد أن يجيد الإنسان استخدام تلك الأدوار كى يستطيع أن يكون صاحب دعوة لنفسه ولمن حوله.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى