سياسة وتاريخ

خلاص العراقيين تمثّل في قائد عسكري واحد: «أغثهم يا ساعدي»

بات الخوف والحذر من المستقبل ينتاب المواطنين العراقيين البسطاء في حياتهم العامة، وهو هاجس لا يفارقهم بل إن التغيرات السريعة في الأحداث والمفاجئة والصادمة منها بين النهار والليل على صعيد اليوم الواحد، أدت لفقدان المواطن جزء كبير من أمل العيش في حياة آمنة ومستقرة، الأمر الذي جعل الكثيرين يلتف حول القائد العسكري العراقي عبد الوهاب الساعدي الرئيس الحالي لجهاز مكافحة الإرهاب.

احتدام الأجواء السياسية في البلاد لأكثر من عقد ونيف ولهث الكثير من الأحزاب للحصول على مكاسب خاصة والسيطرة على مؤسسات الدولة بما يضمن بقائها وتوسع نفوذها، حتى وإن تطلب التعاون مع دول أخرى أو العمالة لها وتنفيذ أجنداتها في العراق؛ ألقى بظلاله السيئة على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وحتى السلوكية لحياة المواطنين.

ازداد ترقب وخوف المواطن العراقي على مستقبله ومستقبل أبنائه والجيل القادم بعد تجربة هذه السنون العجاف، وأشار مراقبون مختصون في الدراسات الاجتماعية والنفسية إلى أن المجتمع العراقي ماضٍ إلى هاوية التفكك ومنزلق الدمار إذا استمرت الأوضاع هكذا لعقدٍ آخر.

مراقبون ومختصون في الشؤون الاجتماعية والأمنية أكدوا أن لدى العراقيين الموالين لأرضهم ووطنهم ترقب لمن يخلصهم ويقدم لهم يد العون والمساعدة والحماية من سطوة الأحزاب ومسلحيها في البلاد وتحكمهم بحياتهم ومواردهم المعيشية، ويتمثل ذلك في القائد عبد الوهاب الساعدي متوقعين أن يروا إنجازاته على الأرض.

ولاحظ الباحثون، ازدياد رغبة المواطنين العراقيين في الخلاص من هذه القيود بعد إعلان الحكومة العراقية برئاسة الكاظمي، رغبتها في مكافحة الفساد وخصوصًا المنافذ الحدودية، وذلك  عقب حملة تعقب الخارجين عن القانون في محافظات الوسط والجنوب.

الباحثون رصدوا بشكل واضح ثقة واتفاق العراقيين على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم غير المسبوق على قائد عسكري عراقي شارك في معارك التحرير ضد تنظيمات الدولة الإسلامية (داعش) بعد احتلال ثلثي الأراضي العراقية.

وأشاروا إلى أن اتفاق العراقيين والتفافهم الفطري حول القائد العسكري العراقي عبد الوهاب الساعدي (الرئيس الحالي لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي)، أذهل الكثير من المختصين في الشؤون الاجتماعية حول اجتماع الأديان والمذاهب والتوجهات والرؤى للفرد العراقي حول شخص واحد.

نداءات الاستغاثة التي أطلقها العراقيون من الشمال للجنوب سواء في منصات التواصل الاجتماعي أو ساحات التظاهر وحتى في تجمعاتهم للخلاص من سطوة هذه الأيادي الخبيثة التي دمرت البلاد يجب أن تلاقي ردًا سريعًا من قادة الرأي في البلاد والإسراع بمنح الصلاحيات الواسعة للتغيير لمن وثق به أبناء جلدته وطلبوا منه المساعدة والغوث للخلاص من طغمة الفساد والعمالة.

أغثهم يا ساعدي.. أعين أبناء بلدك متوجهةً بعد الله إليك فلا تتخلى عنهم.

اقرأ أيضاً: العراق 2030: نحو رؤية استراتيجية تنقذ الاقتصاد من عثرته

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق