أسلوب حياة

دليلك للوقاية من وباء الكورونا والتخلص من القلق

هناك العديد من الأسباب التي تجعل القلق بشأن التعامل مع وباء الكورونا الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم، والسبب الرئيسي لهذا القلق هو نقص المعلومات المتعلقة بهذا الوباء، ومن أجل التغلب على القلق عند حدوث مثل هذا الوضع، إليك بعض الخطوات التي عليك تطبيقها في التعامل مع وباء الكورونا لتعيش بصحة، وتخفف القلق، وتتجاوز هذا المرض الخطير:

1- المعرفة قوة وسلاح: تأكد من مصادر الأخبار التي تتابعها، واتبع النصائح فيما يتعلق بخطوات الحفاظ على صحتك والوقاية من هذا الوباء.

2- تعزيز الجهاز المناعي: وذلك عن طريق تناول الطعام بشكل جيد وتجنب الوجبات السريعة، ركز على البروتينات الخالية من الدهون (اللحوم، والدواجن، والأسماك، ومنتجات الألبان)، والخضروات الطازجة أو المجمدة (قد يكون المجمد هو أفضل خيار لك؛ حيث لا يتم التعامل معها من قبل أي شخص في سوق المواد).

3- التمرين: تجنب الخمول والكسل واستمر في التحرك في الهواء الطلق وأشعة الشمس، سيؤدي ذلك إلى إنتاج الإندورفين، ورفع السيروتونين (مادة كيميائية جيدة) في الدماغ ورفع معنوياتك، كما أنه سيهدئ تفكيرك المفرط.

4- تجنب التفكير الزائد: أقترح عليك أن تتوخى المزيد من الحذر خلال هذه الفترة، لكن لا تعتقد أن القلق والخوف سيخدمانك جيدًا، خذ لحظات خلال اليوم، وذكّر نفسك بأنك تفعل كل ما هو ضروري والقلق لا ينفع شيئاً.

5- تجنب التجمعات والابتعاد عن الأسواق: أثناء أزمة الصحة العامة الصعبة، غالبًا ما تحتاج إلى اهتمام أكبر بصحتك وتوخي الحذر والابتعاد عن الأماكن المكتظة بالناس.

6- الموسيقى والهوايات والأنشطة الهادئة: هدئ عقلك من خلال أي شيء يثير اهتمامك ويخرجك من حالة الذعر والقلق، انغمس في كتاب تريد قراءته ولكن لم يكن لديك الوقت للقيام بذلك، وأيضًا التأمل مفيد دائمًا، إلى جانب ممارسة اليوجا.

7- قم بالاختيارات الذكية: استخدم عقلك المنطقي لاختيار الأنشطة التي تناسبك في مثل هذا الوقت، العشاء مع عدد أقل من الأصدقاء أو العائلة، التسوق عبر الإنترنت، تأجيل الأحداث التي قد تكون محفوفة بالمخاطر قد يكون أفضل الخيارات في هذا الوقت.

8- تهدئة النفس: بمجرد أن تتعلم طمأنة نفسك وتهدئتها، حيث أن ما نفكر فيه وكوننا منطقيين وحريصين في نفس الوقت هو أفضل طريقة لتهدئة الذات، إذا كان الذعر يسيطر على حياتك بسبب تراكم الأفكار المخيفة، اتركها بأن تخبر نفسك بحقيقة الموقف، الحقائق مهمة وهي قوتك ضد القلق والذعر غير الضروريين.

9- خذ قسطًا من الراحة: لا يوجد شيء أسود أو أبيض بطبيعته، هناك دائماً المنطقة الرمادية، خذ استراحة من القراءة أو مشاهدة القصص الإخبارية قبل النوم، يحتاج الجميع إلى استراحة من الإفراط في التفكير في هذا الوباء، خاصة إذا كان الحصول على قسطٍ جيدٍ من الراحة ليلاً هو أفضل دواء لك ضد عقلك وجسدك المنهمكين في القلق.

10- التواصل مع الآخرين: ابق على اتصال مع الأصدقاء والعائلة، حتى إذا لم تتمكنوا من التواجد معًا، فهناك دائمًا طرق عبر الإنترنت للتواصل؛ وذلك من خلال الدردشة أو بواسطة كاميرا الفيديو أو أي وسيلة من وسائل ااتواصل الاجتماعي.

التواصل مع الناس مفيد ويجلب المتعة والسعادة، ويساعد أيضاً على منع المواد الكيميائية الناتجة عن الإجهاد من الانطلاق، ويؤدي إلى عقل وجسم أكثر هدوءًا.

الأهم من ذلك كله، تذكر أنك لست وحدك، لا شيء تمر به مختلف أو غير عادي عن أي شخص آخر، ناقش مشاعرك مع الأصدقاء والعائلة وستفاجأ من مدى تشابه مشاعرك مع مشاعرهم.

مع الوقت العديد من هذه الأحداث ستمر وتتعلم من خبرتك التفكير بهدوء، وتناول الطعام بشكل صحيح، والراحة عند الشعور بالتعب، والحفاظ على المنظور الصحيح للموقف هو أعظم سلاح لك ضد القلق والتوتر في هذه الأوقات.

بدرة

https://dlylaki.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى