مال و أعمال

خطوات اجتياز مقابلة العمل

إن أهم ما يواجهه الفرد في بداية حياته العملية هو اجتياز مقابلة العمل، وهي مقابلة مهنية يجلس فيها المرء أمام لجنة تخصصها هو انتقاء الأشخاص القادرين على إعطاء كفاءاتهم للشركة أو مجال العمل الذي سيعمل فيه الشخص الذي تقدم لهذا الطلب.

ولهذه المقابلة مجموعة من الشروط التي تستوجب أن يتصف بها الشخص الطالب للعمل؛ كي يكون مؤهلًا للقبول أمام اللجنة.

خطوات اجتياز مقابلة العمل

فقبل الذهاب للمقابلة يجب أن يكون هناك استعداد أولي من طرف الشخص الذي قام بطلب هذه العمل، فهناك مجموعة من الأخطاء يجب عدم الوقوع فيها قبل أي مقابلة.

ومن هذه الأخطاء تلك المتعلقة بالمظهر، فليس كل لباس جائز للظهور به أمام اللجنة، فلكل لباس رمزيته الخاصة، دع عنك اللباس الروتيني أو الذي تلبسه أمام أصدقائك، والتزم بلباس رسمي يحترم مقام العمل، فلباسك يأخذ عنك انطباع من طرف اللجنة، وهو أول ما يرى فور الدخول لها؛ لذلك احرص أن تكون أول نظرة إليك إيجابيةً عن طريق التزامك بهندام نظيف ومحترم، وهنا يجب الإشارة إلى أن اللباس لا علاقة له بالماديات وإنما مسألة احترام فقط، وليس بالضرورة أن يكون الملبس ذو ثمنٍ غالٍ، فمن الممكن أن يكون لباسًا في متناول الجميع، ويستوفي شروط الاحترام.

ومن الأشياء الأخرى التي لا يجب الوقوع فيها أثناء المقابلة هو التأخر، فلا يسمح بالتأخر نهائيًا، وتأخرك يوم المقابلة يعطي عنك انطباعًا سيئًا، فكن جاهزًا للحضور قبل وقت إجراء المقابلة، هذا يظهر مدى انضباطك وجاهزياتك للعمل الجيد.

ومن بين الأخطاء الشائعة التي يقوم بها الكثير من الناس هو كثرة التصرفات اللامنطقية التي يقوم بها المتقدم للعمل، سواء إذا كان جالسًا في قاعة الانتظار، أو إذا دخل وجلس أمام اللجنة، كن منتبهًا، قد تكون مختبرًا حتى في قاعة الانتظار، فقد تكون مرصدًا بواسطة كاميرات مراقبة ويتم الرجوع إليها لاحقًا لمراقبة تصرفاتك، لذلك كن منضبطًا.

ويعتبر الضحك كذلك من بين الأشياء التي التي تثير انتباه اللجنة لأخذ انطباع عنك، فكن مبتسما لكن لا تكثر من الضحك، ولا تضحك بدون سبب، فلا تكن متقهقرًا في ضحكك في حالة ما إذا شاركت اللجنة موقفا طريفًا في لحظات المقابلة.

والأكل كذلك من أهم الأشياء التي يجب الابتعاد عنها في المقابلة، فكل ما من شأنه أن يشكل خطرًا على قبولك في عملك، فدعه وشأنه إلى أن تنتهي مقابلتك بنجاح.

وتجنب الكذب أثناء طرح الأسئلة عليك، يأخذ الشخص الذي أمامك أو الأشخاص الذين أمامك في المقابلة عنك انطباعًا أسوأ مما تظنه، ولا يصدقون ما قلته سابقًا، ويظنون أنك كاذب في كل ما قلته، وبمجرد تأكده من أنك تكذب، فمصيرك سيكون الرفض مباشرةً؛ لذلك احذر أن تكون كاذبًا في كلامك، ولا تقل إلا ما هو حقيقي عنك؛ لأنهم يبحثون في كل كلام قلته عن دليل لتصديقه.

ومن بين الأشياء الأخرى التي تربك المشاركين في المقابلات المهنية هو بعض الأسئلة المحرجة التي قد تطرحها اللجنة، و هي تتعمد هذه الأسئلة لمعرفة مدى انفعالاتك و طبيعة عقليتك وتفكيرك، وعن قدرتك على حل المشاكل، لأنهم في حاجة إلى شخص ذو كفاءة حقيقية عالية.

إقرأ أيضا: خطوات اجتياز مقابلة العمل (2)

برجاء تقييم المقال

الوسوم

فؤاد المهدي

شاب صاعد باحث و مفكر في العلوم الإنسانية و في العلوم التقنية "التكنولوجيا " و العلوم التجريبية . مبادؤه الفكر الإسلامي و الإنفتاح على العالم و دراسة كل ما هو متعلق بالحياة لا سيما من الجانب النفسي و العاطفي و الإنساني ، وذلك باعتباره " الإنسان " ، ذاك الكائن الذي يفكر ويشك و يحس و يفهم و يتذكر و يريد ... إيماني بالإنسان يعني لي الإرتقاء بالإنسانية و كل ما يتعلق بها .
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق