مدونات

خذوا المناصب والكراسي

قالوا عن المناصب والكراسي :

أيا ﺍﺳﻔﺎً ﻋﻠﻲ ﻭﻃﻨﺎً
ﻋﺰﻳﺰٌ ﻓﻴﻪ ﻳﻌﺘﺼﻢ
ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻘﻪ ﺷﺮﻋﺎً
ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕَ ﻣﻨﺘﺸﺮﺍً
ﺍﻳﺎ ﺍﺳﻔﺎً ﻋﻠﻲ ﻭﻃﻨﺎً
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻠﻤﻴﺔ
ﻭﻳﺎﺑﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ
ﺍﻻ ﺍﻥ ﺗﺒﻘﻲ ﺩﻣﻮﻳﺔ
ﺍﻳﺎ ﺍﺳﻔﺎً ﻋﻠﻲ ﻭﻃﻨﺎً
ﻳﺒﻴﺢ ﺩﻡِ ﺍﻣﺮﺀٍ ﻇﻠﻤﺎً
ﻳﻤﻮﺕ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﻗﺘﻼً
ﺑﻴﺪٍ ﺑﻄﺸﺎﺀﺓٍ ﺷﺮﻋﺎً
ﺍﻳﺎ ﺍﺳﻔﺎً ﻋﻠﻲ ﻭﻃﻨﺎً
ﺗﻨﻬﻚ ﺣﺮﻣﺎﺗﻪ ﻋﻠﻨﺎً
ﺑﺘﺪﺑﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ
ﺑﺘﻘﺼﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ
ﺿﺤﺎﻳﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌُﺰﻝ

ﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ اتركوا ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺷﺄﻧﻪ، ﺃﻭﻟﻢ ﻳﻜﻔﻴﻜﻢ ﻭﻃﺄﺓ ﺃﺣﺬﻳﺘﻜﻢ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ، الآن ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﺣﻤﺮﺓ ﻗﺒﻌﺎﺗﻜﻢ ﺗﻠﻚ!
ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﺫﺍﻙ ﺃﺃﻋﺪﺍﺀ ﻧﺤﻦ؟! أﻡ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮ ﻫﻮ!! حتى ﺗﻜﻴﻠﻮا ﻟﻨﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﻞ!!
ﺃﻇﻨﻨﺘﻤﻮﻩ ﺃﺑﻜﻢ!!؛ ﻋﻦ ﻫﺘﺎﻑ أﺑﻨﺎﺀٍ ﻟﻪ، ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻝ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ، ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺼﺪﻭﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻼ ﺣﺮﻳﺔ كالممات ﺑﻞ ﺃﺟﺴﻢ ﻗﺒﺮًﺍ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ (ﺳﻠﻤﻴﺔ) التي ﺍﺗﺨﺬتوﻫﺎ ﺷﻌﺎﺭًﺍ، ﻗﺎﺑﻠﺘﻤﻮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻇﻠﻤﺎﺕ، ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻋﺎﻫﺪﺗﻢ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﻀﺮﺑﻮﺍ ﺃﺑﺸﻊ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺑﻞ ﻭﺃﺭﻭﻋﻬﺎ ﻭﺣﺸﻴﺔ!
ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺇﻻ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻫﻮ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻟﻤﺠﺮﺩ أننا ﻭﻟﺪﻧﺎ ﻓﻴﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻗﻨﺎ ﻭﺗﺠﺮﻋﻨﺎﻩ ﻟﺒﻦ ﻣﻬﺎﺩ ﻣﻨﺬ ﻧﻌﻮﻣﺔ ﺃﻇﺎﻓﺮﻧﺎ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭﻻً ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻫﻴﻦ.

لنستعد إنسانيتنا، أم تُراه العيش مع الثعبان أهون من معاشرة الإنسان

وفي سبيل المناصب والكراسي

ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﻣﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻢ ﺃﺗﻴﺘﻢ!! ﻓﻠﺴﺘﻢ ﻣﻨّﺎ، ﻭﻟﻢ ﻧﻌﻬﺪ ﻣﺜﻴﻠﻜﻢ ﻣﻦ أﺑﻨﺎﺀ ﺩﻣﻨﺎ ﻻ ﺷﻜﻼً ﻭﻻ حتى ﺷﺎﻛﻠﺔ.
ﻭﺗﺒﺎﻋﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺩﻡ ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﻏﺎل.. ﻏﺎﻝٍ ﺟﺪﺍً على ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺒﺎﺡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﻒ. ﺗﺮﻱ ﻣﻤﺎ ﺧﻠﻘﺘﻢ ﻳﺎ ﻫﺎﺩﺭيّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻡ!! ﺃﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻃﻴﻨﺘﻨﺎ!! ﺃﺑﻨﻔﺲ ﻃﻴﺒﺘﻨﺎ!!
ﺗﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﻣﺖ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺸﻨﻴﻊ!! ﺃﻏﺴﻠﻮﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ؟! ﺃﻟﻢ ﺗﻜﺘﻔﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﻗﻄﻌﺘﻤﻮﻩ ﺇﺭﺑﺎ ﻭﺗﻘﺎﺳﻤﺘﻮﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻜﻢ!!
ﻓﻠﺘﺨﺒﺮﻭﻧﺎ.

ﺃﻡ ﻳﺎ ﺗُﺮى ﻇﻨﻨﺘﻢ ﺃﻥ ﺿﻌﻴﻒ ﻫﻮ فلا ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺼﺎﻉ ﺻﺎﻋﺎﺕ كثيرة، ﺑﻠﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﺃﺣﺬﻳﺘﻜﻢ ﻳﺮﺃﻑ ﻫﻮ ﺑﻤﻦ ﻳﺠﻮﺑﻮﻧﻪ ﺣﻔﺎﻳﺎ ﺃﻭ -ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺤﻔﺎﻳﺎ- ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭشتى آﻣﺎﻟﻬﻢ ﺣﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻑ، ﻳﺮﺃﻑ ﻫﻮ ﺑﺄﺑﻨﺎﺀ ﺗﺮﺑﺘﻪ ﺍﻷﻧﻘﻴﺎﺀ، ﻭﺇﻻ ﻟﻜﺎﻥ ﻟﻔﻈﻜﻢ ﻭﺑﺸﺪﺓ، وﻟﻜﺎﻥ ﻓﺎﺽ ﺑﻨﻴﻠﻪ ﻏﺮﻗًﺎ ﻋﻘﺎﺑًﺎ، أﻭ ﻧﻘﻴﻀﻪ ﻣﻦ ﺟﻔﺎﻑ ﻣﺪﻗﻊ.
ﺣﺠﺮ، ﺗﺮﺍﺏ ﻭﻃﻴّﻦ.. ﻫﻮ ﻟﻜﻦ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺴﺒﻘًﺎ؛ وأقسم ﻣﻦ ﺃﻓﺌﺪﺗﻜﻢ ﻟﻢ ﻭﻟﻦ ﺗﻠﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ!

المناصب والكراسي
خذوا المناصب والكراسي. ..

 

أتعلمون ما هو مصباح الوطن؟

ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﺸﺮﻛﻢ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﺗﺨﺬﺗﻢ ﺍﻟﺪﻡ ﺯﻳﻨﺔ ﺗﺰﺩﺍﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ﺍﻟﻌﻮﺟﺎﺀ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺃﻣﺪ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭﻩ ﻗﺎﺩﻡ ﻫﻮ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻭﺳﻴﺰﻫﻖ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺃيّما إﺯﻫاﻘًﺎ ﻳﺘﻌﻆ ﺑﻪ ﺃﻣﺜﺎﻟﻜﻢ، ﻭﺃﻥ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﺣﺸﺎﺀ ﺣﺒﻠﺖ ﺑﻬﻢ ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﺣﻼﻻً ﻭﻻ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺳﻮﺍﻩ ﻣﻌﺎﺷًﺎ ﻭﻻ ﻣﺼﻴﺮًﺍ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺇﻣﻬﺎﻟﻪ ﻟﻦ ﻳﻬﻤﻞ، ﻻ ﻟﻦ ﻳﻬﻤﻞ.

وعن السودان أيضًا: ذات مساء أسطوري

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق