أسلوب حياة

حينما ينفر أحد الزوجين من الآخر أثناء العلاقة الحميمية.. أسباب وحلول

تتصور بعض النساء أن زوجها طالما ينفر منها أثناء العلاقة الحميمية فهو خائن لها مع أخريات أو أن من حقها طلب الطلاق لأن زوجها لم يعد يطيقها، ومن النساء من تستحي أن تبوح بهذا فتقوم بافتعال أمور أخرى تافهة لطلب الطلاق، وكذلك يتصور الزوج بأن المرأة إذا كانت تشعر بالنفور معه فلأنها لم تعد تحبه وتكره العيش معه، ولكن يجب أن يعلم الزوج وتتثقف الزوجة بأن هذا النفور قد يكون له أسبابً أخرى كثيرة، وفي أغلب الأحوال يكون النفور مشتركًا، وأحيانًا يكون عند أحد الأطراف ومن هذه الأسباب:

1- رسوخ عدة معتقدات خاطئة في الأذهان:

كالاعتقادات القائمة على مقارنة الحال بما قد تم سماعه مسبقًا من معطيات ومعلومات في هذا الأمر، والحل ضرورة تعلّم المعلومات الصحيحة من المتخصصين.

2- حب السيطرة والأنانية والطمع عند الأزواج:

فبعض الأزواج يرغبون في إقامة العلاقات الحميمية في وقت غير مناسب لزوجته التي تضطر لذلك مكرهة لإرضاء زوجها مما يشعران بالنفور، والحل أنه يجب الانتباه للحالة النفسية للمرأة ولا يستخدم وجوب طاعة زوجها في ذلك فالأمر له ضوابط.

3- ضغوط العمل ومتطلبات الحياة على الزوج:

والتي تزيد من توتر الزوج فيظهر النفور عليه والضيق من كثرة التفكير والإجهاد، فعلى الزوج أن يفصل بين التفكير في العمل وبين الوقت الذي يقضيه مع زوجته باستثناء الأوقات التي يفضفض فيها لها.

4- قيام بعض الأزواج بأخذ أدوية أو مشاهدة الأفلام الإباحية:

فتجعله لا يشعر بالراحة بسبب إدمانه وبالتالي حدوث نفور، والحل يأنه جب الرجوع للمتخصصين في هذا المجال ليدرك خطورة ذلك وضرره.

5- غياب المودة والألفة والمحبة بين الزوجين:

يجعل الزوج يشعر بالنفور ولا يشعر بالراحة، أو اهتمام الزوجة بالأولاد على حساب الزوج، أو اهتمام الزوج بكثرة الخروج من البيت أو مكوث الزوج مع أصدقائه على حساب الزوجة، والحل أنه يجب أن يعلم من يريد علاقة حميمية مستقرة عليه أن يصل إلى المودة والألفة باستمرار مع الطرف الآخر.

6- كراهية وخجل أحد الطرفين من جسده وهيأته:

وذلك بسبب عدم تجمله أو بسبب وزنه الزائد مما يشعره بالخجل وبالتالي النفور، ويمكن أن يحدث ذلك تجاه الطرف الآخر، والحل أنه يجب الالتفات والاهتمام بالنظافة الشخصية، مع تقبل الذات بما لها وما عليها مع محاولة التغيير دون التقليل من صورتها ووضعها.

7- جهل أحد الزوجين بكيفية أداء العلاقة:

وذلك بسبب الروتين اليومي والخاص بالمكان من إضاءة وألوان وديكورات، والحل أنه يجب اللجوء لمتخصص للتغلب على ذلك أو مشورة الزوج لشخص خبير ومؤتمن وثقة، وكذلك المرأة فيمكن أن تستشير امرأة ذات خبرة ودين من أهلها أو معارفها، مع التجديد إن أمكن في الديكور والإضاءة وإعادة تنظيم وترتيب غرفة النوم بأقل تكاليف ممكنة.

محمد حبيب

باحث ومدرب تنمية بشرية باستخدام علم النفس
زر الذهاب إلى الأعلى