أسلوب حياة

حياة زوجية سعيدة ؟ لا تنسى هذه القواعد الذهبية!

يندفع الكثير من الشباب للزواج دون أن يمتلكوا أي معلومات قائمة على خبرات حياتية سليمة، فيحدث الصدام بسهولة نتيجة لعجز أي من الطرفين (أو كلاهما) عن التصرف الصحيح، بل وكثيرًا ما يُحمّل الطرف الآخر ذنب افتعال المشاكل؛ ومن البديهي أن لكل مرحلة من مراحل العلاقة الزوجية تصور مختلف عن غيرها؛ فالحال في مرحلة الخطوبة، يختلف عنه في السنوات الأولى للزواج وقبل إنجاب الأبناء، ويختلف عن كل مرحلة من مراحل تربية الأولاد؛ فلا بدّ أن يتوافق تدريب المتزوجين مع كل مرحلة جديدة مثل الموظف الذي يتدرب مع كل ترقية جديدة. وإليكم بعض النصائح للمقبلين على الزواج من الشباب أو للمتزوجين فعلًا تصلح لانصلاح الحال وليضمنوا حياة زوجية سعيدة:

نصائح أكيدة نحو حياة زوجية سعيدة

– تشجيع أحدهما الآخر على تحقيق أحلامه.
– تشارك الاهتمامات والهموم والأفكار.
– المساهمة في نسيان أحزانه وهمومه ومشاكله.
– التذكير بمواعيد ولقاءات عمل والمناسبات العائلية للطرف الآخر.
– مدح ما يحبه الطرف الآخر من أشخاص وأشياء والثناء عليها.
– إشعار كل طرف بأهمية الطرف الآخر له من تقبّل وتقدير وقبول، وتكوين صداقة معه.
– لا تخلو الحياة الزوجية أبدًا من الخلاف، ولابد وأن يستوعب ذلك كلا من الزوجين ويتعلما القدرة على التعامل مع الخلاف حسب درجته وأهميته.
– يجب الاستفادة من الخلافات الزوجية في تحديد الإطار الأسري المنشود مستقبلًا.
– هناك تصرفات سيئة من أحد الأطراف -وربما يصعب نسيانها- كالخيانة والشك وفقد الثقة وغيرها، ما المانع من تجاوزها طالما لم يتكرر الأمر؟
– يجب أن ينتبه الطرفان إلى أن الافتعال الظاهري وتضخيم بعض المشاكل الأسرية قد يكون لعدة أسباب إما لأسباب خفية يصعب كشفها، أو رغبة المفتعل للوصول لمرحلة الكمال؛ فيجب معرفة أصل وجذر المشكلة لحلها.
– يجب تجنب نصائح الأصدقاء للزوجين (وخاصة ممن هم قريبين من سنهم في التعامل مع الخلافات الأسرية)، فبعضها قد لا يصلح لكل الأزواج.
– يتعامل بعض الأزواج لأي خلاف على أنه نهاية للحياة الزوجية؛ فالخلافات الزوجية أغلبها راجع لنقص الخبرة في التعامل مع المواقف وفهم الآخر وليس لسوء السلوك ويجب أن يعي ذلك الطرفان جيدًا.
– من الصعب تغيير معتقدات الطرف الآخر إذا لم يكن مقتنعًا بالتغيير بل من السهل التعامل والتعايش مع الطرف الآخر وتقليل آثار تصرفاته السلبية.
– من الخطأ تحميل الخلافات الزوجية لطرف دون طرف، فأغلب الخلافات الزوجية سببها الطرفين نتيجة الفعل ورد الفعل.
– من الخطأ الاعتقاد أن الخلافات الزوجية لن تؤثر على عمل وإنتاجية الطرفين؛ فيجب معرفة التبعات النفسية وانشغال بال المتضرر على عمله وتعاملاته مع الآخرين.
– عدم قبول قطاع عريض لمفهوم الإرشاد الأسري نتيجته الخلط بين كشف الأسرار الشخصية وبين تصحيح الخلافات الزوجية، فيجب التفريق بينهما.
غياب مفهوم كسر روتين الحياة الزوجية بكلمة طيبة أو نزهة عائلية، يتسبب في غياب المودة والمحبة بين الزوجين؛ فعلى الزوجين الاهتمام بكسر هذا الروتين.
– عدم إدراك الزوجين أنهما في مركب واحد إذا غرق أحدهم غرق المركب بالجميع، من البديهيات في نشوء الخلافات الزوجية.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

محمد حبيب

باحث درعمي متخصص في تعديل السلوكيات المتطرفة باستخدام مهارات التنمية البشرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق