مدونات

حنين حسام وسما المصري.. وجهان لعملة واحدة

مع التطور التكنولوجي ودخول العالم في عصر العولمة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تحتل جزءًا مهمًا من حياتنا واستخداماتنا اليومية.

علينا أن نتفق أن لكل شيء أضرار وفوائد، وذلك ينطبق على وسائل التواصل الاجتماعي، فمع انتشارها نتيجة لدخول الإنترنت في كل مكان؛ أصبح البعض يسيء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها في أغراض غير شريفة، مثل نشر الإشاعات والأكاذيب وتحريض البعض على إسقاط الدول، كل ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

ولكن هذا ليس موضوعنا، فسوف نتكلم اليوم عن الدعارة وتطورها في عصر التكنولوجيا، استغلت الكثير من الفتيات انتشار وسائل التواصل الاجتماعي من أجل مواعدة الكثير من الشباب، مقابل دفع أموال أو نشر فيديوهات خاصة بها مقابل زيادة عدد متابعينها، ويوجد غيرهم من قاموا بطلب مبالغ مالية من أشخاص مقابل التحدث معهم شخصيًا أو حتى مقابلتهم، والأكثر ضحكاً في هذا الموضوع أيضًا أنه يوجد العديد من الشباب من قاموا بعمل حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي باسم فتيات وعرض فيديوهات وصور لبنات آخرين، من أجل الشهرة والحصول على عدد كبير من المتابعين.

ولكن رغم كل ذلك، يعتبر هؤلاء هواة في ذلك المجال مقارنة بفتيات أخريات قاموا ببيع فيديوهات لهم مقابل أموال من أشخاص محددين، ومنهم من قام بفعل دعايات لتطبيقات جديدة مقابل مبالغ مالية كبيرة.

سما المصري، ابنة محافظة الشرقية سامية أحمد عطية الشهيرة بسما المصرى خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، بعد أن انتهت من دراستها سافرت إلى القاهرة من أجل خوض طريق النجومية، عملت في البداية مذيعة بقناة المحور، ثم بعد ذلك تركت العمل الإعلامي واتجهت إلى العمل الفني، فتحولت من إعلامية إلى راقصة.

صورت العديد من الكليبات والتي رفضتها الرقابة عدة مرات واعتبروها كليبات فاضحة وغير لائقة للجمهور العام، ولكن لم تيأس سما المصري واتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي مكاناً من أجل تحقيق شهرتها التي ما زالت تحلم بها، وعملت على إثارة الجدل في السنوات الأخيرة من خلال الفيديوهات الغير لائقة التي تحتوي على كثير من الإيحاءات الجنسية.

في الآونة الأخيرة عملت على عمل دعاية لتطبيق كانت تبث من خلاله بثها المباشر، حتى تم إلقاء القبض عليها مؤخراً بأمر من النائب العام، بعد تقديم المحامي شعبان سعيد بلاغ ضدها بسبب تحريضها على الفسق والرذيلة والفعل الفاضح العلني، من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

حنين حسام، طالبة بالفرقة الثانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، أثارت جدلاً واسعًا في الأونة الأخيرة بسبب تحريضها الفتيات على عمل بث مباشر على تطبيق مقابل الحصول على دولارات شهرياً، حنين حسام نجمة تطبيق التيك توك التي كانت تحصل على 400 دولار شهرياً مقابل عرض 20 فيديو لها على التطبيق، مع زيادة المبالغ التي تتقاضها بزيادة عدد المتابعين.

اتفقت مؤخراً مع تطبيق لايكي على دعوة فتيات لعمل بث مباشر مقابل مبلغ مالي على الفتاة، وبالفعل بدأت حنين حسام تدعو الفتيات من أجل إقامة فيديوهات بث مباشر لهم مقابل مبالغ مالية شهرياً، لكن تم القبض عليها بسبب ذلك الفيديو لتحريضها على الرذيلة وأعمال مخلة بالشرف.

في النهاية، لا فرق بين سما المصري وحنين حسام، أو غيرهم ممن باعوا شرفهم من أجل الوصول إلى الشهرة والحصول على الدولارات.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أحمد على بكر

كاتب وصحفى فى موقع عربى 22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق