رياضة

حمد الله يدير ظهره للمنتخب المغربي ويعلن الاعتزال!!

ييدو أن ملف قضية الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله وخلافاته مع المنتخب الوطني المغربي لم يغلق ولم ينتهي بالرغم من كل التطمينات والوعود التي نسمع بها من هنا ومن هناك، وبالرغم من التغييرات التي وقعت على ضفة قيادة أسود الأطلس مؤخرا، لكن لا شيء تغير في الحقيقة، رغم رحيل هيرفي رونار وعدم دعوة بعض لاعبي المنتخب المغربي إلى معسكر الأسود مؤخرا، إلا أن حمد الله مازال بعيدا عن التواجد رفقة كتيبة البوسني وحيد حليلوزيتش، ليقرر ابن حاضرة المحيط الأطلسي اعتزال اللعب دوليا.

إذن قرر الدولي المغربي السابق ولاعب النصر السعودي الحالي عبد الرزاق حمد الله إعلان قرار اعتزال اللعب دوليا، بعد عدم المناداة عليه لتمثيل المنتخب الوطني المغربي، في المبارتين اللتان سيخوضهما أسود الأطلس ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم بالكامرون 2021، أمام كل من موريتانيا وبوروندي.

خطوة لاعب النصر السعودي مفاجئة جدا، خاصة وأن الأخبار القادمة من محيط المنتخب الوطني المغربي تؤكد رغبة الناخب الوطني المغربي إعادة هداف الدوري السعودي إلى عرين الأسود خلال المرحلة المقبلة.

خطوة في هذا الوقت بالذات غير مفهومة، بعد انتظار طويل وأمل كبير في حلحلة هذا الملف الذي أثار القيل والقال، خاصة وأن قيادة الأسود تغيرت ومعها ستبشر الجميع خيرا بقدوم البوسني وحيد حليلوزيتش، وتأكيد مساعده مصطفى حجي على أن ملف حمد الله سينتهي بعودة هذا الأخير ليكون رفقة المنتخب الوطني المغربي خلال المرحلة المقبلة.

المهاجم عبد الرزاق حمد الله الذي أعلن اعتزاله اللعب دوليا، و ذلك من خلال تدوينة له نشرها عبر  حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر، جاء بعد انتظار طويل ورغبة كبيرة في العودة من أجل اللعب ومجاورة المنتخب المغربي، الأمر الذي لم يتحقق رغم التغييرات التي حصلت مؤخرا بالفريق الوطني المغربي.

قرار الاعتزال هذا قد يكون ردة فعل على التهميش الذي يلاقيه جلاد النصر وهداف الدوري السعودي، كي توجه له الأعين من جديد بعد نسيان قضيته من قبل الجماهير والإعلام المحلي، حيث وفي ظل العروض القوية التي يبصم عليها رفقة الأصفر العالمي، إلا إنه لا يحظى بالقدر الكافي من المتابعة من قبل مدرب الأسود ومن الصحافة المغربية، عكس العديد من اللاعبين الذين يحظون باهتمام كبير، وتتم المناداة عليهم لحمل قميص المنتخب المغربي.

فمباشرة بعد تدوينته على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر الخبر كالنار في الهشيم وعادت قضيته لتطفو على سطح الكرة المغربية من جديد، تعاطف الإعلام والجماهير المغربية معه ليعيده إلى الواجهة متصدرا كل العناوين، وإن كان الوقت الذي اختارته غير مناسب بتاتا، حيث وفي ظل التحضيرات التي يقوم بها المنتخب الوطني المغربي، يخرج بهذا القرار الذي كان من الأفضل أن يخرج به بعد المبارتين، حفاظا على لحمة المنتخب المغربي وتركيز اللاعبين، فأساس نجاح أي انطلاقة تكون بدايتها.

وتعود تفاصيل قضية حمد الله في إحدى المباريات الودية التي خاضها الأسود قبل كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بمصر، عندما أراد أن يسجل ضربة الجزاء التي انتزعها منه الدولي المغربي الآخر فيصل فجر، ليحمل أغراضه بعد المباراة ويترك عرين الأسود، رغم كل المحاولات التي بذلت من أجل إذابة خلافه مع كل من يونس بلهندة وفيصل فجر، لكنها باءت بالفشل أمام تعنت حمد الله ورغبته في معادرة الأسود.

و كانت الأحداث التي وقعت للاعب مع النخبة الوطنية من قبل، تأثير عليه بشكل كبير مخلفة وقعا كبيرا في نفسيته، انتهى باتخاده لهذا القرار الغريب الذي اعتبره الكثير من متتبعي الشأن الكروي بالمغرب مفاجئا.

الجمهور المغربي الذي ساند حمد الله من قبل منقسم بدوره إلى مؤيد ورافض لقرار مهاجم النصر السعودي، معتبرين أن عبد الرزاق فضل في وقت سابق ناديه النصر على المنتخب الوطني المغربي، وهروبه من تحضيرات الأسود كانت مقصودة ومتعمدة منه حتى يركز على استعداداته رفقة فريقه السعودي، في حين يرى آخرون أن قراره نزل كقطعة ثلج، وعليه مراجعته والعودة لقيادة جبهة خط هجوم الأسود، وأنه لم تمنحه الفرصة كما منحت للعديد من اللاعبين غيره.

هداف النصر السعودي، الدولي المغربي الذي لعب لمختلف المنتخبات الوطنية، كما سبق له، أن جاور العديد من الأندية بمختلف القارات من إفريقيا إلى أوروبا وآسيا، بعدما كانت انطلاقته من فريق أولمبيك آسفي أحد أندية الدوري المغربي للمحترفين.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق